أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
يمكن استدعاء ما طرحه تشارلز تيلي حول العلاقة بين الحرب وبناء الدولة، فرأى أنّ الحروب ليست مجرّد أدوات للصراع، بل محرّكات لإعادة تشكيل الكيانات السياسية نفسها.
مواجهة النفوذ الأجنبي الضار بالسيادة الوطنية أمرٌ بديهيّ، لكن ثمّة فرقاً بين أجنبيّ يلعب معك على رقعة شطرنج تحت النور، وآخر يخرّب كيان دولتك من الداخل.
يبدأ الهتاف في الملاعب تشجيعاً للمنتخب، ثم يتّسع أحياناً ليعكس هموماً اجتماعية ومواقف سياسية، وهو ما جعل المدرّجات مجالاً حسّاساً في علاقة السلطة بالشارع.
ارتكزت السياسة المصرية على الدولة القومية أساساً للعلاقات بين الدول، ولهذا تُركّز في احترام مبدأ السيادة وتماسك نظم الحُكم، ومبدأ سلمية العلاقات الدولية.
ليس التحدي الحقيقي أمام الدول العربية في مواجهة إسرائيل عسكرياً فقط، بل في استعادة فكرة الدولة الوطنية، وبناء مشاريع سياسية جامعة تُنهي قابلية التفكيك.