من أبرز سمات المشهد السياسي الأميركي في عام يشارف على نهايته، أنه شهد انفجار الخلافات بين أجنحة الحزب الجمهوري، وكانت العلاقات مع إسرائيل إحدى الشرارات.
ليست خطوة الرئيس ترامب لتصنيف الإخوان ضمن الجماعات الإرهابية الأولى، فقد سبقتها خطوة مشابهة لم تكتمل من الجمهوريين منذ عشرة أعوام، لكنّ الأمر الآن يبدو مختلفاً.
كشف استطلاع رأي أجري أخيراً على مستوى الولايات المتحدة عن انخفاض التعاطف مع إسرائيل مقابل فلسطين بين شباب الحزب الجمهوري عموماً وأنصار حركة "أميركا أولاً".
طالما مثل الإنجيليون البيض قرابة ثلث قاعدة الحزب الجمهوري الداعم بأغلبيته للكيان كليا، والإنجيليون ليسوا جماعة واحدة متجانسة، بل تيار عريض يضمّ كنائس عدة.