يجد الشعب الإيراني نفسه اليوم محاصراً بين مطرقة نظام يختزل المقاومة في بقائه، وسندان معارضة خارجيّة مدعومة خارجياً قد تبيع سيادة البلاد مقابل وهم حريّة.
تستطيع السلطات أن تغلق باباً أو قاعة كما فعلت فرنسا مع مؤتمر "فلسطين وأوروبا"، لكنها لا تستطيع إغلاق الأسئلة. يمكنها منع مؤتمر، ولكن لا يمكنها منع التفكير.
تتالت رسائل المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون تونس، مؤكدين صمودهم وتمسّكهم بحقوقهم السياسية والمدنية. فيما لم يظهر خارجها صدى مماثلٌ لحجم التحرّك داخلها.