شهدت مدن الضفة الغربية توقفاً شبه كامل للنشاط الحرفي التقليدي خلال حرب الإبادة، وتحت وطأة خطة الضم الإسرائيلية، إذ وصل عدد السياح إلى أرقام صفرية
في دمشق القديمة، حيث الأزقة الضيقة تحيط بها الجدران الطينية العتيقة، لا يزال صدى دقّات الخشب من النول اليدوي يرنّ خافتاً في أركان بعض الورش.
عز الدين بوركة
لا يسعى الجناح المغربي الذي يشارك في بينالي البندقية 2026 إلى عرض جمالي سطحي، بل إلى تقديم مشروع متكامل يكرّس صورة المغرب فاعلاً حضارياً.
يواجه الحرفيون المصريون معاناة كبيرة، والسؤال المطروح كيف يمكن إعادة الاعتبار للورش الصغيرة بوصفها مصدرَ رزق وليس عبئاً إدارياً أو ضريبيا؟
تشهد مدينة حلب شمالي سورية عودة تدريجية لصناعة الفخار، إحدى أقدم الحِرَف التقليدية التي عُرفت بها المدينة، وذلك بعد سنوات من التوقّف والانقطاع.
للمعمار اليمني ملامح فريدة، يظهر بعضها جلياً في تصميمات البيوت التي تبرز في واجهاتها "القمريات" التي تزين النوافذ، لتغذي البيوت بالضوء.
العربي الجديد
يعكس المعرض الذي يحتضنه "اللوفر" في باريس، التطوّر الهائل الذي شهدته فنون النحت والرسم والتصميم والحرف على مدار قرنين ونصف القرن.
رغم التمدّن الذي شهدته مدينة تعز اليمنية، يحتفظ سوق الشنيني بطابعه التقليدي، باعتباره يتخصّص في بيع حرفيات ومنتجات يدوية وتراثية، كأنه يغلق أبوابه أمام الحداثة.