يرتبط تصاعد خطاب الخيانة أيضاً بشحن قومي عاطفي يستند إلى مظلومية تاريخية عاشها الأكراد في المنطقة، نتيجة فشلهم في إقامة دولة قومية بعد الحرب العالمية الأولى
لم يتخلّ الأميركيون عن قوات سوريا الديمقراطية، بل دعموها واستفادوا منها، كما استفادت منهم، من دون إدراك أن حجمها الديمغرافي لا يسمح بالسيطرة على سورية.
نحن الآن أمام فرصة حقيقية لإعادة تشكيل سورية على المثال الوطني المشتهى، فإما أن نكون وتكون سورية التي حلمنا بها، أو لا نكون إلا حطاماً تتقاذفه أطماع الدول.