ما زالت مدارسنا وجامعاتنا تعيش بعقلية القرن التاسع عشر لطلاب يعيشون في القرن الحادي والعشرين، في زمنٍ تتغيّر فيه المهارات بوتيرة أسرع من تحديث المناهج.
إن المنهج الترنسندنتالي عند كانط محاولة بنيوية لتأسيس فلسفة نقدية تنطلق من تحليل الشروط القبلية التي تجعل المعرفة ممكنة، وتضع حدوداً لما يمكن للعقل أن يعرفه.
التعليم ليس مجرّد حشو للمعلومات بل هو عملية مستمرة من التعلّم والتكيف مع ما يحدث في العالم من حولنا، وعليه يجب أن تتغيّر طرقنا ومناهجنا كما يتغيّر محيطنا