انطلق، اليوم الاثنين، العام الدراسي الجديد في المغرب وسط تحديات عدة في مقدمها إنجاح إصلاح التعليم، وفي ظل احتجاج فئات تعليمية لتحقيق مطالب لا تزال عالقة.
تمثل أزمة انتظام الدوام ورواتب المعلمين التحدي الأبرز أمام انتظام العملية التعليمية في الضفة الغربية المحتلة، إذ يتخبّط العام الدراسي بمطالب ومستحقات عدة.
لم تقتصر الانتهاكات التي طاولت أطفال السودان على الجوع والعطش، وتفشي الأمراض، ومعاناة التشرّد والنزوح واللجوء، بل امتدت إلى حرمان آلاف منهم من التعليم.