عبد الحكيم حيدر
كاتب وروائي مصري
العربي الجديد
يعيد المشروع الفني الذي يعرض في لندن حتى مطلع العام المقبل، صياغة تجربة الأسر الفلسطينية داخل فضاء فني تفاعلي يختلط فيه التوثيق بالشعر.
وليد السويركي
وثّق شعراء غزّة الإبادة في نصوصهم، ومنهم من شهد فكان الشاهد الشهيد، ومنهم من تشكّك في جدوى الشعر وحقّ الشاعر أن يكتب، سالماً، وشعبه يباد.
يتناول كتاب "السرد في الشعر الفلسطيني المعاصر (2000-2010)"، من تأليف دعاء البياتنة، والصادر عن دار ابن رشيق، تلقي الشعر الفلسطيني للواقع، وتأثره بأدوات السرد.
لا يقرأ كتاب الباحثة الأردنية نهال عبد الله غرايبة الفوضى بوصفها اضطراباً أو تشويشاً، بل منظومة جمالية ومعرفية بديلة، تنبثق من قلب المفاجئ واللامتوقع.
عماد فؤاد
في الترجمة الهولندية الصادرة حديثاً، كان على المترجم الاعتناء بالسياق الذي يأتي منه الكتاب، لا أن يقدمه كـ"يوميات كتبها الشاعر".
رشا عمران
شاعرة وكاتبة سورية، أصدرت 5 مجموعات شعرية ومجموعة مترجمة إلى اللغة السويدية، وأصدرت أنطولوجيا الشعر السوري من 1980 إلى عام 2008. تكتب مقالات رأي في الصحافة العربية.
أشعر باللاجدوى من كلّ شيء: الكتابة والإبداع والإنجاز والمشاريع، وكلّ ما يفترض أن يكون ذا قيمة. إذ ما جدوى الإبداع في زمن القتل والموت اليومي؟
أسامة إسبر
يغيب في قصائد الكتاب الإيحاء بتاريخ متحف اللوفر الاستعماري، وما ارتبط به من نهب منهجي للتراث، كذلك تفتقر النصوص إلى استحضار القطع المسروقة.
عباس بيضون
لا يعيدنا رحيل الشاعر اللبناني (1942 - 2025) إلى شعره وحده، بل إلى جيل كاملٍ من الشعراء، هو جيل الطور الثاني للقصيدة الحديثة.