أوعز ترامب إلى إدارته بإيجاد الأسباب المقنعة لتصنيف الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن "جماعةً إرهابيةً"، ما يمهّد السبيل إلى معاقبتهم وتقييد نشاطهم.
تتسع دائرة الانتقام الأميركية الصهيونية لتشمل قوى الإسلام السياسي، بالكراهية ذاتها التي تتبدّى في الفعل الترامبي ضدّ فنزويلا وكولومبيا لدفاعهما عن فلسطين.
الأمر التنفيذي الذي وجّهه ترامب إلى الخارجية الأميركية بدراسة تصنيف جماعة الإخوان جماعة إرهابية يستهدف بالأساس تيار الإسلام السياسي المقاوم والداعم للمقاومة.
لم يقضِ النظام الحالي على الإسلام السياسي، بل قضى على السياسة نفسها، ولم يُخلّصنا النظام الحالي من "الإخوان"، بل خلّصنا من الإمكانية الديمقراطية لتغييرهم.