يظل عيد الأضحى المبارك مناسبة دينية واجتماعية مهمة تجمع أفراد العائلات المتباعدين بسبب ظروف الحياة الحديثة، وتجدد التواصل بين الأقارب والجيران والأصدقاء.
للعام الثالث توالياً، يُحرم الفلسطينيون في قطاع غزة من شعائر عيد الأضحى بسبب تبعات الإبادة الإسرائيلية، فلا حجاج غادروا لأداء المناسك ولا أضاحي دخلت إلى القطاع