يعيش المجتمع العراقي انقساماً نتيجة التداعيات الاجتماعية والقانونية لتطبيق قانون الأحوال الشخصية الجديد، الذي صادق عليه البرلمان في 1 مارس/آذار الماضي.
يعاني المسرح العراقي أزمات عديدة، تبدأ من خشبة انتهت صلاحيتها وتنتهي بصالات آيلة إلى السقوط، وما بينهما من غياب دعم حكومي يخاف المسرح لأنه يحرض ضد السياسة.