يستمر التوتر العسكري الإيراني الأميركي، فيما يحصي الاقتصاد العالمي خسائره التي قد تتعدى 3.5 تريليونات دولار، في الوقت الذي تتعمق فيه الهشاشة المالية ويتصاعد الت
يمرّ قطاعا الطيران والضيافة في منطقة الخليج العربي بواحدة من أعنف الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية، بعدما أدت تداعيات الحرب إلى شلل جزئي في ممرات الملاحة