تحوّل اسم "محمد" إلى ترند في مواقع التواصل الاجتماعي خلال كأس العالم 2026، بفضل قصة طريفة لمؤثرة برازيلية يتابعها الملايين تحاول العثور على مشجع مغربي.
تقمع شركة ميتا المحتوى الفلسطيني منهجياً، ولا يمكن تفسير ذلك باعتباره أخطاءً فردية، وإذ يعكس هذا القمع أنماطاً متكرّرة في تطبيق السياسات وآليات الإشراف.