أفغانستان

حذرت الأمم المتحدة من أن أفغانستان تواجه "أزمة ثلاثية" تتمثل في الجفاف وعودة المهاجرين ونقص التمويل، ما يفاقم انعدام الأمن الغذائي.

لم تعد أزمة المياه مقتصرة على المناطق الريفية والنائية في أفغانستان، بل وصلت إلى العاصمة كابول، حيث يعاني السكان للحصول على المياه الصالحة للشرب بشكل خاص.

حذّر برنامج الأغذية العالمي من أنّ عواقب سوء التغذية في أفغانستان "مأساوية" على الأطفال والنساء على حدّ سواء، مبدياً أسفه لتخلّي المجتمع الدولي عنهم.

أدى ترحيل الأفغان من باكستان إلى تغير ملموس في ملامح الأسواق، مع فراغ تجاري واسع في مناطق حدودية، وتراجع الطلب والاستثمار، وإغلاق محال تجارية كثيرة

حصلت الأرامل في أفغانستان على كل أشكال الدعم الدولي بين عامَي 2002 و2021، وعملت كثيرات منهنّ في مؤسّسات حكومية ودولية، لكن الحال تغيّرت اليوم.

أدت عملية "العزم المطلق" الأميركية في فنزويلا إلى استعادة عملية العاصفة 333 السوفييتية في أفغانستان في عام 1979، وما تلاها من استنزاف للاتحاد السوفييتي.

لم يستطع طلاب باكستانيون يدرسون في أفغانستان زيارة بلدهم خلال العطلة الشتوية بسبب إغلاق الحدود بين البلدين في ظل تدهور العلاقات بينهما.

أثارت تصريحات الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال أحمد شريف التي قال فيها إن أفغانستان أصبحت بؤرة الجماعات الإرهابية ولاحكومة فيها غضب كابول.