اتفقت اليابان مع الإمارات، خلال محادثات وزارية جرت هذا الأسبوع، على المضي قدماً في مباحثات التعاون في قطاع الطاقة، بما يشمل توسيع مخزونات النفط الخام.
تتزايد الضغوط على تدفقات النفط والسلع وسط استمرار التوترات، في العراق الذي يعتمد على مضيق هرمز في تمرير نحو 70% من تجارته.
عماد حجاج
يواجه وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، تحدياً متصاعداً داخل منظمة أوبك، يُضاف إلى الاضطراب غير المسبوق في إمدادات النفط العالمية.
تقدّر وزارة الحرب الأميركية، وفق ما ذكره موقع أكسيوس الجمعة، أن إيران حُرمت ما يقارب 5 مليارات دولار من عائدات النفط بسبب الحصار الأميركي في خليج عُمان.
أدى القرار الأميركي باستمرار حصار إيران وإعادة التهديد بالحسم العسكري إلى تحليق أسعار النفط حول 126 دولاراً، وسط تحذيرات دولية من ركود عالمي شامل
لا تتوقف مظاهر الحروب عند حدود الخسائر البشرية والدمار المادي، بل تكشف أيضاً عن اقتصاد موازٍ يتغذى على الفوضى ويزدهر في قلب الأزمات.
يتزامن انسحاب الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف أوبك+، مع مرحلة حساسة يمر بها سوق النفط العالمي، ما قد ينعكس سلباً على العراق.