نصري يختار بين مجد مرسيليا وتتويج الجزائر بلقب المونديال
استمع إلى الملخص
- اختيار نصري أثار جدلاً واسعاً، خاصةً أنه أحد أبرز خريجي نادي أولمبيك مرسيليا، مما يعكس ارتباطه العميق بأصوله الجزائرية رغم مسيرته مع المنتخب الفرنسي.
- تصريحاته تؤكد أن العاطفة الوطنية قد تتفوق على أمجاد الأندية، حيث يظل الانتماء إلى الجذور حاضراً بقوة في مواقفه.
وُضعَ النجم الفرنسي السابق سمير نصري (38 عاماً)، أمام سؤال شائك جمع بين العاطفة الكروية والانتماء الوطني: فوز أولمبيك مرسيليا بلقب دوري أبطال أوروبا، أم تتويج الجزائر بكأس العالم؟ وجاء ردّه حاسماً ومن دون تردد.
وأجاب نصري بصراحة على هذا السؤال، الذي طُرح عليه عبر منصة إنستانت فوت الفرنسية، مساء السبت، مفضّلاً رؤية منتخب الجزائر يحرز لقب كأس العالم 2026، على حساب تتويج مرسيليا الأوروبي الثاني في تاريخه. ولم يتردّد لاعب الوسط الهجومي السابق في حسم خياره، مانحاً الأولوية لإنجاز عالمي لبلد أصوله. وقال نصري: "لا، الجزائر تفوز بكأس العالم. ستكون أول دولة أفريقية تحرز هذا اللقب. أما مرسيليا فقد سبق له التتويج بدوري أبطال أوروبا، لذا لا مشكلة في ذلك"، في إشارة إلى لقب النادي الفرنسي الوحيد في المسابقة عام 1993.
واختار نصري موقفاً فاجأ شريحة من الجماهير وأثار جدلاً واسعاً، خصوصاً أنه يُعد أحد أبرز خريجي نادي أولمبيك مرسيليا، حيث تدرّج في فئاته السنية وبرز اسمه قبل انتقاله لاحقاً إلى أرسنال ثم مانشستر سيتي الإنكليزيين. إلا أن هذا الاختيار يعكس في المقابل الارتباط العميق للاعب بأصوله الجزائرية، فبرغم مسيرته الدولية مع المنتخب الفرنسي، ظل الانتماء إلى جذوره حاضراً بقوة في تصريحاته ومواقفه، ليؤكد أن العاطفة الوطنية تبقى أحياناً أقوى من أمجاد الأندية.
"Elle est sérieuse ta question là ?" 😭
— Instant Foot ⚽️ (@lnstantFoot) February 7, 2026
Le Classique, L’Algérie, l’Orange Vélodrome, l’OM … et même le MMA 👀 @SamNasri19 s’est confié à notre micro, avec la sincérité et la franchise qu’on lui connaît 😂 pic.twitter.com/juf3t8DwN5