منتخب المغرب حُرم من ركلة جزاء والشريف يُثبت بالدليل

09 يناير 2026   |  آخر تحديث: 23:57 (توقيت القدس)
الشريف أكد أن الحكم حرم المغرب من ركلة جزاء (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تأهل منتخب المغرب لنصف نهائي كأس أمم أفريقيا بعد فوزه على الكاميرون (2-0)، حيث أظهرت خبرة "أسود الأطلس" تفوقها في المباراة التي أدارها الحكم الموريتاني دحان بيده.

- شهدت المباراة جدلاً تحكيمياً حول ركلتي جزاء للمغرب، حيث أُعتبرت الأولى غير مستحقة بسبب وضعية اليد الطبيعية للمدافع، بينما الثانية كانت تستوجب ركلة جزاء بعد عرقلة عبد الصمد الزلزولي.

- طالب الكاميرون بركلة جزاء في الشوط الثاني، لكن الحكم قرر استمرار اللعب، معتبرًا أن المهاجم بحث عن الاصطدام للحصول على ركلة جزاء.

تأهل منتخب المغرب لكرة القدم لنصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها المملكة إثر انتصاره، مساء الجمعة، على المنتخب الكاميروني بنتيجة (2ـ0)، في لقاء شهد تنافساً كبيراً بين المنتخبين، ولكن خبرة "اسود الأطلس" كانت حاسمة في النهاية خلال المباراة التي أدارها الحكم الموريتاني دحان بيده.

وطالب منتخب المغرب بركلة جزاء في الدقائق الأولى من المباراة، وقال الخبير التحكيمي في "العربي الجديد" جمال الشريف عن الحالة الأولى: "مدّ بلال الخنوس قدمه وساقه اليُمنيين إلى الأعلى، وحوّل مسار الكرة من مسافة قريبة، لتصطدم بذراع مدافع منتخب الكاميرون محمدو ناغيدا، وقد حصل اللمس ولكن لا توجد مخالفة، لأن المسافة قريبة واليد في وضعية طبيعية ولم تجعل جسمه أكبر، ولم تكن هناك حركة إضافية، كما أن اللاعب وضع يديه خلف ظهره لتفادي عملية اللمس، وكان حريصاً على ألّا يلمس الكرة نهائياً بيده، ولهذا فإن قرار الحكم كان صحيحاً بعدم وجود مخالفة تستوجب ركلة جزاء".

وفي الدقيقة الـ34، طالب منتخب المغرب بركلة جزاء ثانية، ولكن الحكم أمر مجدداً باستمرار اللعب في قرار عارضه الحكم المونديالي حين قال: "عندما قرّر المغربي نصير مزراوي تمرير الكرة، تعرض زميله عبد الصمد الزلزولي للدعس على كعب قدمه الموجودة على خط منطقة الجزاء، حيث استخدم منافسه تشي فوندو جونيور أسفل قدمه على كعب قدم الزلزولي من الخلف، ما أدى إلى عرقلته وسقوطه داخل منطقة الجزاء، وأمر الحكم باستمرار اللعب في قرار كان خاطئاً، بل كان يستوجب إعلان ركلة جزاء للمغرب مع إنذار المدافع الكاميروني، لأنه قام بعملية عرقلة من دون وجود منافسة على الكرة في محاولة تعطيل حركة الزلزولي، ومنعه من تلقي أي تمريرة تسفر عن هجمة واعدة للمغرب". 

في الفترة الثانية، طالب منتخب الكاميرون بركلة جزاء بعد سقوط مهاجمه بريان مبويمو، وقال الشريف عن الحالة: "استحوذ مبويمو على الكرة وتقدّم داخل منطقة الجزاء، وتحرّك إليه المدافع آدم ماسينا الذي حاول الضغط على المهاجم، لكن مبويمو نجح في تلك اللحظة في تحويل مسار الكرة عن المدافع، وقد حاول ماسينا لعب الكرة بقدمه ولكنه لم يصل إليها، وبعدها قام ماسينا بمحاولة سحب قدمه في اتجاه قدمه اليسرى الثابتة، وعندما شعر المهاجم بصعوبة موقفه مع اقتراب نصير مزراوي لدعم زميله، بحث عن اصطدام لكسب ركلة جزاء بتحريك قدمه اليمنى لتصطدم بالقدم الثابتة للمدافع، من دون أن يحاول الذهاب باتجاه الكرة التي حوّل مسارها قبل ذلك، وقد حصل تصادم وسقط المهاجم، والحكم كان قريباً ويملك زاوية رؤية جيدة، ولهذا كان قراره صحيحاً لأن المهاجم بحث عن تحريك قدمه في اتجاه القدم الثابتة للمدافع".

المساهمون