منتخب الجزائر ضحية خدعة القوارير.. فكرة كتبت نجاحات حراس وحرمت آخرين من التألق

13 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:39 (توقيت القدس)
منتخب الجزائر ودع كأس العرب من ربع النهائي بركلات الترجيح (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ودّع منتخب الجزائر كأس العرب 2025 من ربع النهائي بعد خسارته بركلات الترجيح أمام الإمارات، رغم امتلاكه لاعبين ذوي خبرة وجودة عالية، وفشل الحارس فريد شعال في التصدي للكرات الحاسمة.

- انتشر فيديو يظهر أن حارس الجزائر دوّن على قارورة الماء زوايا تسديد لاعبي الإمارات، لكن حارس الإمارات تنبه لذلك وأبلغ زملاءه، مما أدى لتغييرهم طريقة التنفيذ وفشل الجزائر في التصدي.

- استخدام القوارير لتدوين معلومات عن تسديدات الخصوم أصبح شائعاً بين الحراس، لكن خدعة القوارير بدأت تفقد فعاليتها بعد اكتشافها من قبل المنافسين.

ودّع منتخب الجزائر كأس العرب "فيفا قطر 2025" من ربع النهائي بخسارته بركلات الترجيح أمام منتخب الإمارات، ليفقد اللقب الذي توج به في عام 2021. ولم يكن منتخب "الخضر" محظوظاً في ركلات الترجيح رغم امتلاكه لاعبين بخبرات كبيرة وجودة عالية، مع فشل الحارس فريد شعال في التصدي للعديد من الكرات، وهو الذي كان يبدو مستعداً لكسب التحدي.

وانتشر مقطع فيديو يوضح أن حارس الجزائر دوّن على قارورة الماء الخاصة به الزوايا التي عادة ما يسدد فيها لاعبو الإمارات كراتهم، وهو أمر تفطّن له حارس الإمارات الذي أعلم رفاقه في المنتخب، وبالتالي غيّر كل لاعب منهم طريقة التنفيذ، ليجد شعال نفسه عاجزاً عن التصدي، ويفشل منتخب الجزائر في اختبار ركلات الترجيح، وهو أمر أكده موقع آر.إم. سي الفرنسي. وقد حاول حارس الجزائر السير على خطى عددٍ من الحراس الذين استعانوا بقارورة لمعرفة طريقة تسديد مختلف المنافسين كراتهم والتصدي لها.

وكان المصري أبو جبل قد برز في نهائيات بطولة أمم أفريقيا 2021 في الكاميرون، بعد أن أبدع في التعامل مع ركلات الترجيح مستعيناً بقارورة دوّن عليها طريقة تنفيذ كل لاعب، وبفضل هذه القارورة، تحوّل إلى نجم، بما أنه ظهر مختصاً في التعامل مع ركلات الترجيح، وبعده، تصرّف الكثير من الحراس بمثل هذه الطريقة واستعانوا بالقارورة من أجل إرباك المنافسين، باعتبار أنها تكون بالقرب منهم وبالتالي يمكنهم الاطلاع على المعطيات من دون إثارة الانتباه. وتقريباً فإن كل الأندية أو المنتخبات استعانت بهذه الطريقة، بعد أن كان بعض الحراس يتلقون تعليمات مباشرة من دكة الاحتياط أو من بعض رفاقهم بشأن طريقة كل لاعب، كما أن بعض الحراس كانوا يخفون أوراقاً في المنشفة.

أما منتخب الجزائر المشارك في كأس العرب، فقد كان ضحية هذه الخدعة، بعدما تفطن لاعبو الإمارات إليه، وبالتالي وجد "الخضر" أنفسهم خارج المسابقة رغم أن الترشيحات كانت تضعهم ضمن قائمة المرشحين للحصول على اللقب مجدداً وتأكيد تألقهم في السنوات الأخيرة، ومن الواضح أن خدعة القوارير بدأت تفقد قيمتها باعتبار أن كل الحراس يعتمدون عليها.