مدرسة شمال أفريقيا التدريبية تسيطر في كأس العرب

19 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:39 (توقيت القدس)
السلامي والسكتيوي كسبا التحدي بوصولهما إلى النهائي (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تألق مدربي شمال أفريقيا في كأس العرب يتواصل، حيث قاد طارق السكتيوي المغرب للفوز باللقب في 2025، بعد أن حقق مجيد بوقرة نفس الإنجاز مع الجزائر في 2021، مما يبرز نجاحات هذه المدرسة التدريبية.

- اعتمدت منتخبات عرب أفريقيا على مدربين محليين مثل سامي الطرابلسي لتونس وحلمي طولان لمصر، بينما لجأت منتخبات عرب آسيا لمدربين أوروبيين، باستثناء الأردن الذي اختار مدرباً مغربياً.

- انتشار مدربي شمال أفريقيا في الدوريات العربية يعود لتكوينهم الأوروبي وشهاداتهم التدريبية، مما يعزز حضورهم البارز في الساحة الكروية.

واصلت مدرسة شمال أفريقيا التدريبية تألقها في كأس العرب للمرة الثانية توالياً، ذلك أن نهائي نسخة 2025 وضع وجهاً لوجه مدربين من المغرب، إذ قاد جمال السلامي منتخب الأردن، وأشرف مواطنه طارق السكتيوي على المنتخب المغربي وحقق اللقب، ليعود التاج في نهاية الأمر إلى مدرب من شمال أفريقيا للنسخة الثانية، ما أثبت تألق مدربي هذه المدرسة، وأكد نجاحاتهم في البطولات الأخيرة.

وخلال نسخة 2021، كان الجزائري مجيد بوقرة قد قاد منتخب بلاده إلى حصد اللقب، بعد الانتصار في اللقاء النهائي على منتخب تونس بنتيجة (2ـ0) بعد مشوار بطولي بالنسبة لـ"الخضر"، وكان منذر الكبير مشرفاً على "نسور قرطاج"، ولكن الحظ لم يكن إلى صفّه في المباراة النهائية، غير أن الوصول إلى النهائي اعتُبر إنجازاً للمنتخب التونسي الذي واجه منافساً عتيداً.

وخلال هذه البطولة، فإن عرب أفريقيا اعتمدوا على المدرسة التدريبية المحلية، بما أن سامي الطرابلسي قاد منتخب تونس، وحلمي طولان قاد منتخب مصر، كما أشرف حمادة جامباي على منتخب جزر القمر، بينما كان الغاني كواسي أبياه مدرباً لمنتخب السودان، في وقت اعتمدت فيه منتخبات عرب آسيا على أسماء أوروبية في معظم الحالات، مثل قطر والسعودية والإمارات وعمان والبحرين، باستثناء المنتخب الأردني الذي اختار مدرباً مغربياً لقيادته في النهائيات، وقد كسب معه التحدي.

وينتشر مدربو شمال أفريقيا في مختلف الدوريات العربية بشكل كبير، بعد نجاحهم في ترك بصمتهم في تحديات عديدة، وهو ما يفسّر حضورهم البارز، خاصة أن العديد منهم خضعوا لحلقات تكوين في أوروبا، وحصلوا على شهادات تدريبية من اتحادات أوروبية، مثل طارق السكتيوي.

المساهمون