قمم الأحد الكبير.. من مواجهة السيتي وليفربول إلى كلاسيكو فرنسا
استمع إلى الملخص
- في الدوري الإسباني، يلتقي ريال مدريد مع فالنسيا في مباراة حاسمة، حيث يعاني ريال مدريد من تراجع الأداء، بينما يسعى فالنسيا للهروب من الهبوط.
- الدوري الفرنسي يشهد كلاسيكو بين باريس سان جيرمان وأولمبيك مرسيليا، مع غياب أشرف حكيمي، بينما في إيطاليا، يواجه يوفنتوس لاتسيو لتعزيز فرص التأهل الأوروبي.
تتجه الأنظار، اليوم الأحد، إلى عدد من المواجهات القوية في مختلف الدوريات الأوروبية، حيث يستعد ليفربول لخوض اختبارٍ صعبٍ أمام غريمه مانشستر سيتي في "البريمييرليغ"، فيما يلعب ريال مدريد ضد فالنسيا في "الليغا"، بينما يلاقي باريس سان جيرمان خصمه أولمبيك مرسيليا في كلاسيكو "الليغ 1"، ويواجه يوفنتوس منافسه لاتسيو في "الكالتشيو".
بداية الأحد الممتاز، ستكون في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بتوقيت القدس المحتلة، عندما يحل مانشستر سيتي، بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا، ضيفاً ثقيلاً على ليفربول في ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من "البريمييرليغ"، وأعين رفاق النجم المصري عمر مرموش على خطف النقاط الثلاث، ومواصلة مُطاردة المتصدر أرسنال.
واستطاع نادي مانشستر سيتي جمع 47 نقطة في الموسم الحالي من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما حقق الانتصار في 14 مباراة، وتعادل في خمس مناسبات، فيما تجرع رفاق المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند طعم الخسارة في خمسة لقاءات. ويأمل فريق ليفربول بقيادة مدربه الهولندي أرني سلوت عدم الانجرار إلى خسارة جديدة بعد تراجع النتائج بشكل كبير، خصوصاً أن فريق ليفربول حصد 39 نقطة فقط، نتيجة فوزه في 11 لقاء، وتعادل ست مرات، وخسر سبع مواجهات.
وفي تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة، يشهد ملعب مستايا قمة منافسات الجولة الثالثة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني، عندما يستقبل نادي فالنسيا غريمه ريال مدريد، بقيادة مدربه ألفارو أربيلوا الذي بات تحت مجهر جماهير الفريق الملكي ووسائل الإعلام المحلية، بعد المشكلات التي عصفت بين رفاق المهاجم الفرنسي كيليان مبابي هذا الموسم.
ويعاني نادي ريال مدريد كثرة الخلافات بين نجومه في غرف خلع الملابس نتيجة تراجع النتائج هذا الموسم، منذ الخسارة في مواجهة الكلاسيكو أمام الغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، والخروج من بطولة كأس الملك على يد فريق ألباسيتي (أحد أندية الدرجة الثانية)، بالإضافة إلى الفشل في التأهل مباشرة صوب دور الـ16 في بطولة دوري أبطال أوروبا عقب الهزيمة المذلة على يد بنفيكا البرتغالي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ما جعل رفاق المهاجم الفرنسي كيليان مبابي يجدون أنفسهم مُضطرين إلى خوض الملحق في المسابقة القارية.
ورغم النتائج السلبية في باقي المسابقات، يبقى ريال مدريد مُتمسكاً بمنافسة غريمه برشلونة على حسم لقب الدوري الإسباني في الموسم الحالي، بعدما جمع رفاق المهاجم الفرنسي كيليان مبابي 54 نقطة، نتيجة فوزهم في 17 مباراة، وتعادلهم في ثلاث مناسبات، فيما تجرعوا مرارة الهزيمة مرتين، في حين يُصارع فالنسيا في "الليغا" بسبب حصده 23 نقطة، والخسارة على يد الفريق الملكي، اليوم الأحد، تعني أن "الخفافيش" سيكونون أحد الفرق المُهددة بالهبوط إلى منافسات دوري الدرجة الثانية.
وأما في فرنسا، فإن الجميع يترقب مواجهة "الكلاسيكو" بين نادي باريس سان جيرمان، بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، وغريمه التاريخي أولمبيك مرسيليا على ملعب حديقة الأمراء، في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساء بتوقيت القدس المحتلة، ضمن منافسات الأسبوع الحادي والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وأصبح نادي باريس سان جيرمان تحت ضغط مباشر في الموسم الحالي بسبب قوة منافسيه، بعدما جمع 48 نقطة نتيجة فوزه في 15 مباراة، وتعادله في ثلاث مناسبات، فيما تجرع مرارة الهزيمة مرتين، فيما يظهر فريق أولمبيك مرسيليا بوصفه أحدَ أبرز الأندية تقديماً للنتائج، عقب قدرته على حصد 39 نقطة، بفضل الانتصار في 12 مباراة، وتعادله ثلاث مرات، لكنه خسر في خمس مناسبات، إلا أن الحسابات ستكون مختلفة في "الكلاسيكو" الذي اشتهر بقوة المنافسة فيه.
ويعاني المدرب الإسباني لويس إنريكي، في الموسم الحالي مع باريس سان جيرمان، كثرةَ تعرضِ نجومه للإصابات، فيما تلقى ضربة قوية موجعة، بعدما تأكد غياب مدافعه المغربي أشرف حكيمي عن مواجهة "الكلاسيكو" بسبب العقوبة التي فرضتها لجنة الانضباط التابعة لرابطة الدوري الفرنسي على "أسد الأطلس"، على خلفية طرده المباشر في مباراة فريقه الماضية أمام ستراسبورغ في الدقيقة الـ75 من عمر الشوط الثاني من اللقاء، نتيجة تدخله العنيف على غريمه.
وكان حكيمي قد غاب عن آخر مواجهة "كلاسيكو" جمعت بين ناديه باريس سان جيرمان ضد غريمه التاريخي أولمبيك مرسيليا، في الثامن من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، ضمن منافسات بطولة كأس الأبطال التي أقيمت في الكويت، بسبب مشاركته رفقة منتخب "أسود الأطلس" في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، التي توج بها منتخب السنغال للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه في المواجهة النهائية بهدف مقابل لا شيء.
وفي التوقيت نفسه، يستعد ملعب أليانز لمواجهة من العيار الثقيل، عندما يستضيف نادي يوفنتوس غريمه فريق لاتسيو، ضمن منافسات قمة الجولة الرابعة والعشرين من منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويريد نادي يوفنتوس مواصلة عروضه القوية، والإبقاء على حظوظه في المنافسة على تحقيق لقب "الكالتشيو"، والتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم القادم، بعدما حصد نجومه 45 نقطة حتى الآن، فيما يتمسك لاتسيو بجميع حظوظه خلال القمة، ويأمل تحقيق المفاجأة، وخطف النقاط الثلاث، وتعزيز رصيده الذي وصل إلى 32 نقطة، من أجل حصد إحدى البطاقات المؤهلة للمسابقات القارية في الموسم المقبل.