"فيفبرو" تُشعل المواجهة مع فيفا ويويفا: حماية النجوم قبل مصالح المال
استمع إلى الملخص
- أكد ديفيد تيرييه، رئيس الفرع الأوروبي، على ضرورة التغيير العاجل في جدول المباريات الدولية ووضع لوائح صحية وسلامة محددة لتجنب المخاطر الناتجة عن المصالح التجارية والسياسية.
- تسعى النقابة إلى وضع لوائح إلزامية وتنسيق بين الأندية والمنتخبات الوطنية، مع التركيز على الحوار المجتمعي واتفاقيات المفاوضة الجماعية لحماية اللاعبين ومستقبل كرة القدم.
وجه الفرع الأوروبي في النقابة الدولية للاعبي كرة القدم "فيفبرو"، دعوة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ونظيره الأوروبي "يويفا"، من أجل تعديل جدول المواجهات الدولية، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير مُحددة لحماية صحة النجوم، الذين يعانون الضغط الكبير، الذي يواجهونه، بسبب التأثير السلبي في التوقف الدولي الأخير.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الخميس، أن الفرع الأوروبي للنقابة أكد أن إصابة نجوم مثل: عثمان ديمبيلي، وديزيريه دويه، وفرينكي دي يونغ، وجون ستونز، وكول بالمر، وليفي كولويل، وليام ديلاب، جزء واضح وصريح، نتيجة أزمة ضغط العمل، الذي يواجه كرة القدم الاحترافية، ما يُشعل الصراعات المستمرة بين الأندية والمنتخبات الوطنية. ونقلت الصحيفة عن رئيس الفرع الأوروبي في النقابة، ديفيد تيرييه، قوله: "لقد وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها التغيير حتمياً"، لأنه "من دون تعديل عاجل لجدول المباريات الدولية، ولوائح صحية وسلامة محددة، وتنسيق مناسب لجميع المسابقات، سيظل اللاعبون عُرضة للخطر بسبب المصالح التجارية والسياسية. لا يقتصر تأثير هذه الأزمة على اللاعبين فحسب، بل يشمل أيضاً، وبشكل متزايد، الأندية والمنتخبات الوطنية والجماهير والمسابقات. الحلول واضحة، ومن مسؤوليتنا، اتحادات ودوريات وأندية ومشجعين وهيئات تنظيمية وسلطات عامة، إيجاد حلول عملية من خلال الحوار المجتمعي واتفاقيات المفاوضة الجماعية".
وختمت الصحيفة تقريرها أن بطولة كأس العالم للأندية لهذا العام، قد عدّلت الحد الأدنى من تدابير الحماية، التي أوصى بها خبراء مستقلون رفيعو المستوى، والتي تشمل فترة تعافٍ مدتها 28 يوماً، خلال فترة توقف الموسم وفترة تحضير مدتها 28 يوماً قبل انطلاق الموسم، إذ يواصل الفرع الأوروبي من النقابة الضغط من أجل وضع لوائح صحة وسلامة إلزامية وتنسيق ملزم بين الأندية والمنتخبات الوطنية، مع التزامه بالعمل مع جميع أصحاب المصلحة (الاتحادات والدوريات والأندية والمشجعين والهيئات التنظيمية والسلطات العامة)، لوضع جدول زمني مستدام يحمي صحة اللاعبين، ويصون مستقبل كرة القدم، من خلال اتفاقيات المفاوضة الجماعية والحوار المجتمعي.