دياز بين المجد والندم.. قاد المغرب للنهائي ثم فرّط بلقب تاريخي

19 يناير 2026   |  آخر تحديث: 01:12 (توقيت القدس)
دياز خلال ركلة الجزاء الضائعة، 18 يناير 2026 (سيباستيان بوزون/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- إبراهيم دياز، نجم منتخب المغرب، تحول من بطل إلى مثار جدل بعد إضاعته ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال، مما أدى لخسارة المغرب اللقب بعد شوطين إضافيين.

- دياز تصدر قائمة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف، وساهم بشكل كبير في وصول المغرب للنهائي، لكنه فشل في التسجيل في نصف النهائي أمام نيجيريا، وأضاع فرصة ذهبية في النهائي.

- ركلة الجزاء التي نفذها دياز بطريقة "بانينكا" تصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي، مما أثار صدمة الجماهير المغربية وأدى لخروج دياز من الملعب باكيًا.

تغير واقع نجم منتخب المغرب، إبراهيم دياز (26 عاماً)، من نجم "أسود الأطلس" وصاحب الدور الأبرز في وصولهم لنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، إلى عنوان للجدل، بعد إضاعته لركلة جزاء في الثواني الأخيرة للمشهد الختامي أمام السنغال، في لقطة غيرت مجرى اللقاء، لينجح رفاق ساديو ماني في التتويج باللقب، إثر اللجوء لشوطين إضافيين.

وتصدر نجم ريال مدريد، ترتيب هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف (بعده أوسيمين ومحمد صلاح برصيد أربعة أهداف)، بعدما تمكن من ترك بصمته والتسجيل، في كل مباراة من المباريات الخمس الأولى للمنتخب المغربي (ثلاث مباريات في دور المجموعات، ثمن النهائي وربع النهائي)، وفشل فقط في الوصول إلى الشباك خلال مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا، التي انتهت بالتعادل السلبي، وحسمها المغرب بركلات الترجيح. وبعد أن دخل اللقاء النهائي، وسط هالة من الأضواء، على اعتباره الأقرب لنيل لقب الهداف، وأفضل لاعب في البطولة، لكن كل شيء تغير في حالة واحدة.

وبعد الهدف الذي أُلغي لمنتخب السنغال، وركلة الجزاء التي احتُسبت لمصلحة المغرب، وتسببت في انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب قبل أن يعودوا مجدداً، كان لا يزال هناك فصل أخير أكثر درامية، في هذا المشهد الاستثنائي. فدياز، اللاعب الذي تعرّض للعرقلة داخل منطقة الجزاء، والذي لم يتوقف عن الاحتجاج في وجه حكم المباراة مطالباً بالعودة إلى تقنية الفيديو حتى توجه الأخير إلى شاشة الفار، تولّى بنفسه تنفيذ ركلة الجزاء، لكن ما كان من المفترض أن يتحول إلى لحظة أسطورية للاعب ريال مدريد، وبطل المغرب طوال مشوار البطولة، انقلب فجأة إلى كابوس قاسٍ.

واختار اللاعب رقم 10 تسديد الكرة على طريقة "بانينكا"، غير أن الحارس السنغالي إدوارد ميندي لم ينخدع، وبقي ثابتاً في مكانه، ليمسك الكرة بسهولة بين يديه، ليترك المشهد دياز في حالة ذهول، والجماهير المغربية في صدمة عميقة، بعدما كانت تستعد للاحتفال بلحظة تاريخية طال انتظارها، قبل أن يقرر المدرب وليد الركراكي إخراجه من اللقاء، ليظهر اللاعب بعدها وهو يذرف الدموع على دكة البدلاء، وحتى خلال تسلم جائزة هداف المسابقة.

المساهمون