الكاميرا من نقل الأحداث إلى كتابتها في كأس العالم 2026
- تضمنت البطولة مواقف طريفة، مثل حادثة مدافع أوزبكستان عبد القادر خوسانوف الذي أسقط مصوراً، واستمرت الانتقادات بسبب ضعف جودة الصور في لقطات حاسمة رغم الجهود المبذولة لتحسين البث.
- أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أهمية الابتكارات التكنولوجية في تحسين القرارات وتوفير فرص متساوية، لكن الانتقادات استمرت حول فعالية هذه التقنيات في تحسين تجربة البطولة.
كان حضور الكاميرا لافتاً للأنظار في كأس العالم 2026، بما أن دورها تجاوز نقل الأحداث إلى كتابتها في بعض المواقف. فقد شهدت مباراة إنكلترا والنرويج في ربع النهائي مساء السبت الماضي، حادثاً غريباً أثار جدلاً واسعاً وغضباً نرويجياً كبيراً، بعدما لمست الكرة السلك العلوي المثبت فيه الكاميرا في لقطة هدف التعادل الذي سجله منتخب إنكلترا عبر جود بيلنغهام في الشوط الأول. وهي حادثة دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى نشر بيان من أجل توضيح الموقف القانوني وتفسير سبب احتساب الهدف من قبل الحكم الفرنسي.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨 جنوووووون..
— كأس العالم™ (@TrendEPL) July 11, 2026
— في هدف إنجلترا الأول اصطدمت الكرة بـ حبل الكاميرا فوق الملعب ومع ذلك استمر اللعب من الحكم رغم تأثر مسار الكرة! ❌🤯 pic.twitter.com/p34FULnsXj
وقبل هذه المباراة، جلبت الكاميرا التي توضع على رأس الحكام، اهتماماً واسعاً بما أن الصورة كانت مغايرة للمشهد الذي تعودت عليه الجماهير بالنسبة إلى الحكام. وقد اختار الاتحاد الدولي تثبيت الكاميرا على رأس الحكم الرئيسي والاستعانة بها في البث التلفزيوني لبعض اللقطات وكذلك في حجرة الفيديو المساعد، وهي من بين التعديلات التي شهدتها هذه النسخة من كأس العالم.
التكنولوجيا و كرة القدم —
— Sayed Farouk (@SayedFarouk) June 12, 2026
١- ساعة مزودة بخاصية احتساب الوقت وتقنية خط المرمى.
٢- سماعة رأس مزودة ببطارية وجهاز استقبال للتواصل مع مسؤولي الملعب، والحكام المساعدين، وحكام تقنية الفيديو (VAR)
٣- جهاز استقبال ثانٍ يستقبل الإشارات من رايات الحكام المساعدين، والتي تحتوي على زر لإرسال… pic.twitter.com/3x986VFW8o
كما شهدت مباراة أوزبكستان ضد كولومبيا موقفاً طريفاً كان بطله مدافع أوزبكستان عبد القادر خوسانوف، الذي أسقط مصوراً كان يحمل الكاميرا بالقرب من الميدان، في لقطة طريفة توقف على أثرها اللعب قليلاً إلى حين إسعاف المصور، الذي دفع ثمن الاندفاع القوي من قبل مدافع مانشستر سيتي الإنكليزي.
ماسميتك وزير الدفاع عبث 🐐
— أبو الماس (@emad1725) June 18, 2026
خوسانوف فيه تهور لكن متعافي وماعنده إلا جلد
شال اللاعب والمصور وضرب الكميرا بجسمه ولاحس بشيء والله اسطورتي يبو بكس ☝🏻💙 pic.twitter.com/OhRib8ZsEp
وحاول الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اعتماد عدد كبير من الكاميرا في مختلف أرجاء الملعب من أجل نقل صورة بجودة عالية تغطي كامل الميدان، لكن ذلك لم يكن كافياً من أجل تقديم صورة مثالية، ذلك أن الانتقادات كانت قوية بسبب ضعف الصور في بعض اللقطات التي لا تساعد على الحكم، مثل لقطة اللاعب الفرنسي أدريان رابيو في بداية الهجمة التي حققت فيها فرنسا هدفها الأول ضد المغرب، حيث لم تُظهر الكاميرا بشكل دقيق ما إذا كانت الكرة لمست يد رابيو في البداية أم لا، ويُعتبر البث التلفزيوني السيئ من بين نقاط ضعف هذه النسخة من البطولة، رغم أهمية المنافسة بحضور أكبر النجوم.
وكان الاتحاد الدولي قد أكد قبل ضربة البداية أنه سيتم اعتماد تقنيات متطورة وقال في بيان رسمي: "ستشهد هذه النسخة من البطولة إدخال ابتكارات تكنولوجية هامة، مما يتيح اتخاذ قرارات أسرع بشأن التسلل ونشر صور عالية الجودة من الكاميرات المثبتة على أجساد الحكام. كما ستساهم هذه النسخة من البطولة في إتاحة التكنولوجيا لكرة القدم للجميع، من خلال توفير فرص متساوية لجميع الفرق الـ 48 المشاركة، بغض النظر عن حجمها أو مواردها المالية، للوصول إلى أدوات تحليل المباريات ومراقبة الأداء"، ورغم ذلك فإن الانتقادات كانت قوية لقرارات الحكام والخطوات التي قام بها الاتحاد الدولي لم تساعد على احتواء الغضب وتقليص عدد الأخطاء، التي ساهمت في البعض منها الكاميرا وما تنقله من صور وأحداث.
لمسة يد واضحه على رابيو امام انظار الحكم قبل ان يسجل مبابي الهدف الأول
— الحق (@alhaqhaq1) July 10, 2026
حتى الفار لم يتدخل ؟؟؟!!!
ولم نرى عشاق الدون والمدريديه يتكلمون
لماذا لان مبابي لاعب مدريد pic.twitter.com/KB6cdYDq3J