الكاميرا من نقل الأحداث إلى كتابتها في كأس العالم 2026

13 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 15:15 (توقيت القدس)
كاميرا العنكبوت في ملعب ميامي،11 يوليو 2026 (جاستن سيترفيلد/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهدت كأس العالم 2026 تطوراً تكنولوجياً ملحوظاً، حيث تم استخدام الكاميرات المثبتة على رؤوس الحكام في البث التلفزيوني وحجرة الفيديو المساعد، مما أضاف بُعداً جديداً لتجربة المشاهدة، رغم الجدل حول بعض الحوادث مثل اصطدام الكرة بحبل الكاميرا.

- تضمنت البطولة مواقف طريفة، مثل حادثة مدافع أوزبكستان عبد القادر خوسانوف الذي أسقط مصوراً، واستمرت الانتقادات بسبب ضعف جودة الصور في لقطات حاسمة رغم الجهود المبذولة لتحسين البث.

- أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أهمية الابتكارات التكنولوجية في تحسين القرارات وتوفير فرص متساوية، لكن الانتقادات استمرت حول فعالية هذه التقنيات في تحسين تجربة البطولة.

كان حضور الكاميرا لافتاً للأنظار في كأس العالم 2026، بما أن دورها تجاوز نقل الأحداث إلى كتابتها في بعض المواقف. فقد شهدت مباراة إنكلترا والنرويج في ربع النهائي مساء السبت الماضي، حادثاً غريباً أثار جدلاً واسعاً وغضباً نرويجياً كبيراً، بعدما لمست الكرة السلك العلوي المثبت فيه الكاميرا في لقطة هدف التعادل الذي سجله منتخب إنكلترا عبر جود بيلنغهام في الشوط الأول. وهي حادثة دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى نشر بيان من أجل توضيح الموقف القانوني وتفسير سبب احتساب الهدف من قبل الحكم الفرنسي.

وقبل هذه المباراة، جلبت الكاميرا التي توضع على رأس الحكام، اهتماماً واسعاً بما أن الصورة كانت مغايرة للمشهد الذي تعودت عليه الجماهير بالنسبة إلى الحكام. وقد اختار الاتحاد الدولي تثبيت الكاميرا على رأس الحكم الرئيسي والاستعانة بها في البث التلفزيوني لبعض اللقطات وكذلك في حجرة الفيديو المساعد، وهي من بين التعديلات التي شهدتها هذه النسخة من كأس العالم.

كما شهدت مباراة أوزبكستان ضد كولومبيا موقفاً طريفاً كان بطله مدافع أوزبكستان عبد القادر خوسانوف، الذي أسقط مصوراً كان يحمل الكاميرا بالقرب من الميدان، في لقطة طريفة توقف على أثرها اللعب قليلاً إلى حين إسعاف المصور، الذي دفع ثمن الاندفاع القوي من قبل مدافع مانشستر سيتي الإنكليزي.

وحاول الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اعتماد عدد كبير من الكاميرا في مختلف أرجاء الملعب من أجل نقل صورة بجودة عالية تغطي كامل الميدان، لكن ذلك لم يكن كافياً من أجل تقديم صورة مثالية، ذلك أن الانتقادات كانت قوية بسبب ضعف الصور في بعض اللقطات التي لا تساعد على الحكم، مثل لقطة اللاعب الفرنسي أدريان رابيو في بداية الهجمة التي حققت فيها فرنسا هدفها الأول ضد المغرب، حيث لم تُظهر الكاميرا بشكل دقيق ما إذا كانت الكرة لمست يد رابيو في البداية أم لا، ويُعتبر البث التلفزيوني السيئ من بين نقاط ضعف هذه النسخة من البطولة، رغم أهمية المنافسة بحضور أكبر النجوم.

وكان الاتحاد الدولي قد أكد قبل ضربة البداية أنه سيتم اعتماد تقنيات متطورة وقال في بيان رسمي: "ستشهد هذه النسخة من البطولة إدخال ابتكارات تكنولوجية هامة، مما يتيح اتخاذ قرارات أسرع بشأن التسلل ونشر صور عالية الجودة من الكاميرات المثبتة على أجساد الحكام. كما ستساهم هذه النسخة من البطولة في إتاحة التكنولوجيا لكرة القدم للجميع، من خلال توفير فرص متساوية لجميع الفرق الـ 48 المشاركة، بغض النظر عن حجمها أو مواردها المالية، للوصول إلى أدوات تحليل المباريات ومراقبة الأداء"، ورغم ذلك فإن الانتقادات كانت قوية لقرارات الحكام والخطوات التي قام بها الاتحاد الدولي لم تساعد على احتواء الغضب وتقليص عدد الأخطاء، التي ساهمت في البعض منها الكاميرا وما تنقله من صور وأحداث.