الشرطة تداهم مقرّ الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم بسبب قضية المدرب
- استقال هونغ في يونيو بعد خروج كوريا الجنوبية من كأس العالم 2026، حيث أقرّ أمام البرلمان بمسؤوليته عن الخسارة أمام جنوب أفريقيا، مما أثار انتقادات حادة من المشجعين والسياسيين.
- رئيس البلاد لي جاي-ميونغ ألقى باللوم على "أشخاص غير أكفاء" في المناصب القيادية، مشيراً إلى تأثير الولاءات والمحسوبيات على آليات التعيين.
داهمت الشرطة في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، مقرّ الاتحاد المحلي للعبة كرة القدم ضمن التحقيقات الجارية في عملية تعيين المدرب هونغ ميونغ-بو (57 عاماً)، الذي قاد منتخب "الشمشون" خلال بطولة كأس العالم 2026 الذي أقيم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وودّع خلاله زملاء اللاعب هيونغ مين سون المنافسات من دور المجموعات.
وقامت الشرطة بعمليات تفتيش ومصادرة في مكاتب الاتحاد، وذلك بهدف التحقيق في مزاعم تتعلق بـ"عرقلة سير العمل" خلال عملية التعاقد مع المدرب السابق هونغ الذي تقدّم باستقالته في يونيو/ حزيران عقب خروج كوريا الجنوبية من المونديال، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس الخميس.
وقالت شرطة سيول إن محققي الجرائم المالية يدققون في ما إذا كانت هناك شبهة عرقلة لسير العمل خلال تعيين هونغ، وأيضاً ما إذا كان مسؤولون كبار في الاتحاد قد تدخلوا بشكلٍ غير مناسب في عملية اختياره، وهو ما يشكل انتهاكاً للوائح الداخلية، مع العلم أن المدرب استجوب أمام نواب البرلمان الشهر الماضي، حيث أقرّ بتحمّله مسؤولية وداع المونديال عقب الخسارة أمام جنوب أفريقيا في الجولة الثالثة بهدفٍ من دون مقابل.
وتعرّض اللاعب الدولي السابق، الذي شارك في بطولة كأس العالم 2002 لانتقادات حادة من المشجعين والسياسيين في بلاده، إضافة إلى صيحات استهجان بعد عودته إلى كوريا بسبب إبقاء النجم سون لاعب توتنهام السابق على مقاعد البدلاء، في الوقت الذي حمّل فيه رئيس البلاد لي جاي-ميونغ، "أشخاصاً غير أكفاء" جرى تعيينهم في مناصب قيادية مسؤولية الإخفاق، مشيراً إلى "الولاءات والمحسوبيات" أثّرت على آليات التعيين.