السكتيوي مدرباً لمنتخب سورية... "العربي الجديد" يكشف الحقيقة

03 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:54 (توقيت القدس)
السكتيوي خلال نهائي بطولة كأس العرب في قطر، 18 ديسمبر 2025 (محمد فرج/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تداولت وسائل الإعلام شائعات حول تعيين المدرب المغربي طارق السكتيوي لقيادة منتخب سورية، خلفاً للإسباني خوسيه لانا، لكن الاتحاد السوري لكرة القدم نفى هذه الأخبار مؤكداً احترامه للعقود الموقعة مع لانا.
- الاتحاد السوري أكد عدم وجود مفاوضات مع السكتيوي، مشيراً إلى أن لانا وضع خطة استعداد لبطولة كأس آسيا 2027، ويعمل على التواصل مع لاعبين مزدوجي الجنسية لتمثيل المنتخب.
- السكتيوي يُعتبر من أبرز المدربين العرب، وحقق نجاحات مع "أسود الأطلس"، مما جعله مطلوباً من عدة منتخبات عربية.

تداولت العديد من وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية، خبراً مفاده موافقة المدرب المغربي، طارق السكتيوي (48 عاماً)، على استلام الجهاز الفني لمنتخب سورية الأول، خلفاً للإسباني خوسيه لانا، الذي يستعد الاتحاد المحلي إلى إقالته في الأيام القادمة.

وحصل "العربي الجديد" من مصادره في الاتحاد السوري لكرة القدم، على القصة الكاملة التي تخص ملف المدرب المغربي، طارق السكتيوي، الذي لديه عقد مع الاتحاد المغربي لكرة القدم يمتد حتى نهاية العام الحالي، لكن لم يقم أحد بالتواصل مع صاحب 48 عاماً خلال الساعات الماضية، حتى يصبح المدير الفني لمنتخب سورية.

وأكد المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن الاتحاد السوري لكرة القدم لم يتواصل أو يدخل في مفاوضات مع طارق السكتيوي، لأن القائمين على الكرة المحلية، يحترمون العقود الموقعة مع المدرب الإسباني، خوسيه لانا، الذي وضع بالفعل خطته القادمة لمنتخب "نسور قاسيون"، من أجل الاستعداد بشكل جيد لبطولة كأس آسيا 2027، التي ستقام في السعودية.

وأوضح أن الاتحاد السوري لكرة القدم سارع إلى الاتصال مع المدرب خوسيه لانا، وأبلغه أن جميع المعلومات التي نشرت خلال الساعات الماضية عبر العديد من وسائل الإعلام، غير صحيحة وعبارة عن شائعات فقط لا غير، والمدير الفني الإسباني ما زال على رأس عمله، ولا يوجد أي مفاوضات جارية مع طارق السكتيوي، الذي يُعد أحد أبرز المدربين العرب في الفترة الماضية.

وختم المصدر حديثه: "لا صحة لجميع المعلومات المنتشرة في وسائل الإعلام، لأن الاتحاد السوري لكرة القدم لا يمكنه الدخول في مفاوضات مع طارق السكتيوي أو غيره، وهناك مدرب ما زال على رأس عمله، وتسلمنا منه خلال الفترة الماضية خطته الشاملة، حول كيفية الاستعداد لبطولة كأس آسيا في السعودية عام 2027، بالإضافة إلى أسماء بعض مزدوجي الجنسية، الذين يجري العمل على التواصل معهم من أجل تمثيل منتخب سورية في الفترة القادمة"، منوهاً إلى أن قرار الاستغناء عن خدمات الإسباني ليس خياراً مطروحاً، وبخاصة أن هناك شرطاً جزائياً في عقده، ينص على حصوله على نصف مليون دولار أميركي، في حال جرت إقالته بشكل مُباشر دون سبب لذلك.

ويذكر أن المدرب المغربي، طارق السكتيوي، أصبح أكثر المدراء الفنيين طلباً من عديد المنتخبات العربية التي تسعى إلى بناء فرقها من أجل الفترة القادمة، والتي تتخللها بطولة كأس أمم آسيا في السعودية عام 2027، بسبب تألقه رفقة "أسود الأطلس"، حين قادهم صوب حسم لقب بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر عام 2025.