الرجاء يُراهن على المدرسة الإسبانية للعودة إلى أبطال أفريقيا

02 سبتمبر 2026   |  آخر تحديث: 12:48 (توقيت القدس)
باكو خيميز في ملعب برينتفورد، 2 مايو 2026 (كيفن هودجسون/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تعاقد الرجاء المغربي مع المدرب الإسباني باكو خيميز لقيادة الفريق، خلفاً للتونسي نصر الدين نابي، في خطوة مفاجئة استعداداً للمسابقات المحلية والأفريقية.
- يسعى الرجاء للعودة إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب، حيث يطمح الفريق لاستعادة بريقه ومكانته كأحد أفضل الفرق العربية والأفريقية، رغم الأزمات التي واجهها مؤخراً.
- يتمتع المدرب الإسباني بخبرة واسعة من خلال تدريبه لأندية في إسبانيا وإيران والمكسيك، ويأمل في تحقيق نجاحات مشابهة للمدربين الإسبان الآخرين الذين حققوا ألقاباً عالمية.

تعاقد الرجاء المغربي مع المدرب الإسباني باكو خيميز (56 عاماً) لقيادة الفريق خلفاً للمدرب التونسي نصر الدين نابي. ويُعتبر توقيت التوقيع مع مدرب جديد مفاجئاً نسبياً، بما أن الفريق يستعد للعودة قريباً إلى المسابقات الرسمية محلياً وأفريقيا، وقد وجهت إدارة النادي شكرها إلى المدرب التونسي بعد قرار فسخ التعاقد معه، تمهيداً لقدوم المدرب الإسباني.

ويدخل الرجاء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، تحت قيادة المدرب الإسباني، أملاً في أن يعود الفريق إلى المشاركة في دوري أبطال أفريقيا مجدداً بعد غيابه عن المشاركة في المواسم الأخيرة، فرغم تعدد المدارس التدريبية الأجنبية، فإن الفريق لم يهد جماهيره بطاقة المشاركة في الحدث الأفريقي الأهم، وبات منافساً على المركز الثالث بعدما كان هدفه الأول التتويج باللقب، ولكن الفريق واجه الكثير من الأزمات التي أثرت في نتائجه وهو يأمل في أن يحمل الموسم الجديد تحولاً في الفريق، حتى يستعيد إشعاعه، بما أنّه واحدٌ من أفضل الفرق العربية والأفريقية.

وتحقق المدرسة الإسبانية نجاحات كبيرة على الصعيد العالمي في المواسم الأخيرة، عبر حصد أهم ألقاب الأندية أو المنتخبات وآخرها كأس العالم 2026، بعدما قاد لويس دي لافوينتي منتخب إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم، في حين تألق مواطنه لويس إنريكي بتحقيقه مع باريس سان جيرمان الفرنسي لقب دوري أبطال أوروبا مرّتين توالياً، وتوج ميكيل أرتيتا بلقب الدوري الإنكليزي مع أرسنال، بينما فاز أوناي إيمري بلقب الدوري الأوروبي مع أستون فيلا.

ويملك المدرب الجديد خبرة واسعة بعدما خاض الكثير من التجارب الاحترافية في مسيرته، ولا سيما في إسبانيا عندما درّب أندية مثل رايو فاليكانو وكذلك غرناطة، كما خاض تجربة في إيران وأخرى في المكسيك، وهو الذي عمل مساعداً في فريق ويستهام الإنكليزي خلال الموسم الماضي.