الدوسري يتحدى علي علوان: مواجهة ملك "الأسيست" بالهداف
استمع إلى الملخص
- الدوسري يُعتبر من نجوم البطولة بفضل مساهماته الهجومية، رغم تسجيله هدفاً واحداً فقط، ويُعد منافساً قوياً لجائزة أفضل لاعب، بينما يواجه هجوم السعودية دفاع الأردن القوي.
- علوان يتألق في تنفيذ ركلات الجزاء، مما يعزز فرص الأردن في البطولة، بينما يواجه الدوسري تحديات في تحسين أرقامه التهديفية بعد فشله السابق في تنفيذ الركلات الترجيحية.
ساهم سالم الدوسري (34 عاماً) وعلي علوان (25 عاماً)، في وصول منتخبي السعودية والأردن إلى المربع الذهبي لبطولة كأس العرب "فيفا قطر 2025"، حيث لعب كل منهما دوراً كبيراً في نجاحات منتخب بلاده، عبر المساهمات الهجومية، التي مكنتهما من تخطي عقبات قوية في الأدوار السابقة، ولهذا فإن كلا اللاعبين سيكون كلمة السرّ في مباراة نصف النهائي، التي يُتوقع أن تكون قوية وشديدة التنافس، بحثاً عن الوصول إلى أهم لقاء في البطولة.
ويُعتبر الدوسري من بين نجوم البطولة حتى الآن، فقائد منتخب السعودية سجّل هدفاً وحيداً، ولكنه ساهم بصناعة بقية الأهداف، التي سجلها منتخب بلاده، بما في ذلك ركلة الجزاء، التي حصلت عليها السعودية في ربع النهائي أمام فلسطين، ووصل أفضل لاعب آسيوي لعام 2025 إلى خمس مساهمات حتى الآن، وهي أرقام ترشحه ليكون منافساً على جائزة أفضل لاعب في كأس العرب، ولكن عليه تأكيد ذلك في مواجهة منتخب قوي، إذ سيكون هجوم "الأخضر" في مواجهة "النشامى"، الذي اهتزت شباكه في مناسبتين فقط، خلال أول أربع مباريات من البطولة.
أما علي علوان فقد سجل أربعة أهداف في البطولة، أي ما يعادل تقريباً نصف أهداف "النشامى" في المسابقة، ولكن كل الأهداف كانت من ركلات جزاء، التي كانت سلاح منتخب بلاده للوصول إلى المربع الذهبي، وليس من السهل على أي لاعب تسجيل أربع ركلات جزاء في بطولة واحدة، مع كل العمل الذي يقوم به حراس المرمى، من أجل التعامل جيداً مع المختصين في هذا النوع من الكرات، ولكن علوان كان موفقاً، وفي غياب يزن النعيمات المصاب، سيكون دوره أكثر أهمية.
والطريف أن نجاح علي علوان في التعامل مع ركلات الجزاء، رافقه فشل الدوسري في التعامل مع هذا الاختبار، خلال المناسبات السابقة مع منتخب بلاده، ولهذا لم يعد ينفذ الركلات الترجيحية خوفاً من تواصل الفشل، الذي أزم في وقتٍ سابق علاقته مع الجماهير السعودية، التي لم تكن راضية عن إهدار الكثير من الفرص، التي كانت ستساعد المنتخب في حصد نتائج أفضل، وقد يُراجع الدوسري موقفه، ويعود إلى التنفيذ، من أجل تحسين أرقامه التهديفية.