البركاوي يوضح لـ"العربي الجديد" السر وراء تتويج المغرب بلقب كأس العرب
استمع إلى الملخص
- أكد كريم البركاوي أن الإنجاز جاء بفضل العمل الجماعي وروح العائلة التي جمعت الفريق، مشيراً إلى أن الانضباط والالتزام بتعليمات الطاقم التقني كانا حاسمين في تحقيق اللقب.
- اعتبر البركاوي التتويج ذكرى خالدة في مسيرته، معبّراً عن أمله في أن يكون حافزاً لمزيد من النجاحات وترسيخ مكانة الكرة المغربية عربياً وقارياً.
عبّر لاعب المنتخب المغربي الرديف كريم البركاوي (30 سنة) عن فرحته الكبيرة بعد تتويج بلاده بلقب بطولة كأس العرب، مؤكداً أن هذا الإنجاز "يُعد ثمرة طبيعية لمسار مميز طبعته الروح الجماعية والإصرار الكبير من جميع عناصر المنتخب".
ويأتي هذا التتويج ليؤكد من جديد قوة الشخصية التي أظهرها اللاعبون طيلة البطولة، وقدرتهم على تجاوز مختلف الصعوبات حتى بلوغ منصة التتويج. وفاز المنتخب المغربي على نظيره الأردني (3-2)، في الأشواط الإضافية، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب لوسيل المونديالي في العاصمة القطرية الدوحة، وسط حضور جماهيري كبير في المدرجات وصل إلى حوالي 84 ألف متفرج.
وقال البركاوي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن سر التتويج باللقب يعود أساساً إلى العمل الجماعي وروح العائلة التي جمعت مكونات المنتخب المغربي، مشيراً إلى أن "تلك الروح كانت حاضرة داخل وخارج أرضية الملعب"، وأضاف أن لحظة التتويج كانت مؤثرة إلى درجة ذرف الدموع، لما تحمله من معانٍ كبيرة بعد مشوار طويل من التعب والتضحيات، خاصة بعد إصابته في النهائي ومغادرة أرضية الملعب مضطراً.
وأوضح اللاعب المغربي أن هذا اللقب "يحمل قيمة خاصة بالنسبة لي ولزملائي"، معتبراً أن "الشعور الذي رافق التتويج لا يمكن وصفه بالكلمات". وأضاف البركاوي أن "الانضباط داخل المجموعة كان من العوامل الحاسمة في تحقيق هذا اللقب، حيث التزم اللاعبون بتعليمات الطاقم التقني، وتعاملوا بروح المسؤولية مع كل مباراة على حدة".
وأكد البركاوي أن "كلّ عنصر في المنتخب كان له دور في هذا الإنجاز، سواء بالمشاركة داخل الملعب أو بالدعم من دكة البدلاء، وهو ما يعكس قوة المجموعة وتكاملها"، وختم تصريحاته بالتأكيد على أن التتويج بكأس العرب "سيبقى ذكرى خالدة في مسيرتي الكروية، وهدية خاصة لكل المغاربة"، معبّراً عن أمله في أن يشكل هذا اللقب حافزاً لمزيد من النجاحات مستقبلاً، وترسيخ مكانة الكرة المغربية على الساحة العربية والقارية.