الاتحاد السوري يُلغي بطولة الكأس بسبب ضغط المباريات

09 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 15:12 (توقيت القدس)
من تتويج فريق تشرين بلقب بطولة كأس سورية في عام 2023 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم إلغاء بطولة كأس الجمهورية للموسم 2025-2026 بسبب ضغط المباريات وتكدس الروزنامة، مما يجعل إقامة البطولة شبه مستحيلة.
- تأخر انطلاق الموسم بسبب الانتخابات واعتماد نظام الذهاب والإياب أدى إلى تضييق المساحة الزمنية، مما جعل الاتحاد يقرر عدم إقامة البطولة لتجنب تمديد الموسم حتى سبتمبر.
- القرار يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية والبدنية على الأندية، مع بدء التحضير لروزنامة الموسم المقبل بما يراعي المشاركات المحلية والدولية.

أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم إلغاء بطولة كأس الجمهورية العربية السورية للموسم 2025-2026، وذلك نتيجة ضغط المباريات وتكدّس الروزنامة المحلية، إلى جانب عدم قدرة الملاعب على استيعاب مباريات إضافية خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا القرار في ظل موسم كروي يشهد ازدحاماً كبيراً في جدول المنافسات، بعد اعتماد نظام الدوري ذهاباً وإياباً بناءً على طلب عدد كبير من الأندية، إضافة إلى تأخر انطلاق الموسم نتيجة ظروف تنظيمية سابقة، ما أدى إلى تضييق المساحة الزمنية المتاحة أمام أي بطولة إضافية.

وأوضح رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد السوري لكرة القدم يوسف ربيع الحسن، في تصريح خاص لـ "العربي الجديد"، أن فكرة إلغاء بطولة الكأس كانت مطروحة منذ بداية الموسم، قائلاً إن "القرار كان على طاولة النقاش منذ بداية الموسم"، مشيراً إلى أن "الجميع كان مدركاً تقريباً لعدم إقامة بطولة كأس الجمهورية".

وأضاف الحسن أن ضغط الروزنامة كان عاملاً حاسماً في اتخاذ القرار، موضحاً أن "تأخر انطلاق الموسم بسبب الانتخابات، واعتماد نظام الذهاب والإياب، جعل إقامة البطولة شبه مستحيلة"، وأكد رئيس لجنة المسابقات أن الاتحاد هو الجهة المخولة باتخاذ القرار النهائي، قائلاً: "إن الاتحاد هو صاحب القرار الأول والأخير، وقد تم التنسيق مع مجلس إدارة الاتحاد".

وتبين أن الإعلان عن القرار تأخر حتى نهاية مرحلة الذهاب من الدوري، للتأكد من عدم إمكانية إقامة المسابقة دون الإضرار بسير الموسم، مضيفاً: "تم تأجيل صدور القرار إلى هذا التوقيت بعد نهاية مرحلة الذهاب، بعد التأكد من استحالة إقامة المسابقة".

وأشار إلى أن إقامة بطولة الكأس بعد انتهاء الدوري كانت ستؤدي إلى تمديد الموسم حتى شهر سبتمبر/أيلول، ما ينعكس سلباً على انطلاق الموسم المقبل، قائلاً: "في حال إقامة مسابقة كأس الجمهورية بعد نهاية الدوري فذلك يعني نهاية الموسم في الشهر التاسع، مما سيتسبب في خلل بروزنامة الموسم القادم". كما لفت إلى أن ضغط المباريات خلال مرحلة الإياب لا يسمح بإضافة أي استحقاقات جديدة، موضحاً: "لا يمكن ضغط مباريات أكثر من ذلك، فمرحلة الإياب ستنتهي في الشهر السابع، وبالتالي لا خيار آخر أمامنا".

كما شدد الحسن على أن الأندية كانت تدرك صعوبة إقامة البطولة هذا الموسم، لافتاً إلى أن القرار يهدف أيضاً إلى تخفيف الأعباء المالية والبدنية، قائلاً: "كافة الأندية تدرك استحالة إقامة البطولة بسبب ضغط مباريات الدوري والإرهاق البدني والتكاليف الإضافية".

وختم الحسن حديثه بتأكيد أن الاتحاد السوري بدأ التحضير لروزنامة الموسم المقبل بما يُراعي المشاركات المحلية والخارجية، قائلاً: "نعمل منذ الآن على جدولة روزنامة الموسم القادم، مع مراعاة التوقفات الدولية ومشاركات المنتخبات والأندية، وسنعلن عنها فور انتهاء الموسم". ويُتوقع أن يفتح القرار باب نقاش واسعاً في الأوساط الرياضية حول مستقبل بطولات الكأس المحلية وضرورة إعادة تنظيم الروزنامة بما يحقق توازناً أفضل بين مختلف الاستحقاقات.