"يوروبول" تفكك شبكة تهريب مهاجرين أفغان من تركيا إلى أوروبا الغربية
- الشبكة الإجرامية، التي بدأت نشاطها في 2025، كانت تهرب مهاجرين من تركيا إلى أوروبا الغربية، حيث دفع كل مهاجر حوالي 1,300 يورو لنقلهم عبر الحدود.
- صودرت مركبات وأسلحة ومعدات اتصال وأموال نقدية خلال العملية، وتعتبر يوروبول تهريب المهاجرين من أكبر تهديدات الجريمة المنظمة في الاتحاد الأوروبي.
أدّت عملية أمنية نُفّذت تحت إشراف وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون أو وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) إلى تفكيك شبكة تهريب مهاجرين تنشط عبر طريق البلقان انطلاقاً من تركيا. هذا ما أعلنته الوكالة الأوروبية في أعقاب العملية المشتركة التي نفّذتها مع السلطات البلغارية والصربية، والتي أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص المشتبه فيهم، من بينهم ضابطا شرطة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأفادت وكالة يوروبول، في بيان أصدرته أخيراً، بأنّ السلطات الصربية استهدفت خمسة مواقع وألقت القبض على هؤلاء، في عملية شاركت فيها أجهزة إنفاذ القانون البلغارية. أضافت أنّ الشبكة الإجرامية تمكّنت من تهريب مهاجرين بأعداد كبيرة، فقط في الفترة الممتدة ما بين يناير/ كانون الثاني 2026 ويوليو/ تموز منه، بحسب المزاعم، وقد نقلتهم من تركيا إلى دول في أوروبا الغربية.
وأوضحت وكالة يوروبول، في بيانها، بأنّ الشبكة الإجرامية المشار إليها تنشط منذ عام 2025، وقد نظّمت حركة مهاجرين أفغان من تركيا إلى بلغاريا، قبل تسهيل عبورهم إلى صربيا ثمّ إلى دول أوروبا الغربية، وفقاً لما نقلته كذلك وكالة أسوشييتد برس عن وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الأحد.
وبيّنت الوكالة الأوروبية أنّ تنفيذ هذه العملية أتى بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون في كلّ من بلغاريا وصربيا، وذلك في إطار جهود بُذلت على نطاق أوسع لمكافحة عمليات تهريب المهاجرين المنظّمة. وتابعت أنّ عناصرها اعتقلوا خمسة مشتبه فيهم، من بينهم شخص وصفته بأنّه "رفيع المستوى" واثنان من ضباط الشرطة إلى جانب شريكَين. وتحقّق السلطات في ما يتعلّق بدور ضابطَي الشرطة في تسهيل حركة المهاجرين عبر مسار التهريب المعتمد.
وخلال عمليات تفتيش منسّقة، صودرت ثلاث مركبات يُزعَم أنّها تُستخدَم لنقل المهاجرين، بالإضافة إلى أسلحة نارية وذخيرة، ومعدّات اتصالات، وعدد من الهواتف الخلوية، وكذلك مبالغ نقدية؛ نحو 5,700 يورو (نحو 6,520 دولاراً أميركياً) نقداً و40 ألف دينار صربي (نحو 390 دولاراً)، تقدّر السلطات بأنّها ذات صلة بالعملية الإجرامية.
وقدّرت وكالة يوروبول أن يكون كلّ واحد من هؤلاء المهاجرين قد دفع مبلغ 1,300 يورو (نحو 1,490 دولاراً) في دفعتَين عبر خدمة تحويل أموال؛ في الدفعة الأولى نحو ألف يورو (نحو 1,145 دولاراً) لنقلهم من الحدود البلغارية إلى صربيا، ثمّ الدفعة الثانية نحو 300 يورو (نحو 345 دولاراً) لنقلهم في اتجاه الحدود الصربية البولندية.
ووصفت وكالة يوروبول عمليات تهريب المهاجرين بأنّها واحدة من أكبر تهديدات الجريمة المنظمة في الاتحاد الأوروبي، مشيرةً إلى أنّ الجماعات الإجرامية تواصل استغلال المهاجرين الضعفاء الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبا من خلال مسارات غير نظامية.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)