مصرع امرأة وإصابة آخرين جراء السيول في ذمار وسط اليمن
استمع إلى الملخص
- أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد تحذيرات من طقس مضطرب وأمطار رعدية ورياح شديدة قد تؤثر على عدة محافظات يمنية، داعية المواطنين إلى توخي الحذر.
- يعاني اليمن من ضعف البنية التحتية، مما يزيد من معاناة السكان في مواجهة تأثيرات السيول، وسط استمرار الحرب بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) اليمنية، السبت، مصرع امرأة وإصابة آخرين جراء السيول في محافظة ذمار الواقعة تحت سيطرتها وسط البلاد. جاء ذلك في تصريح لمصدر محلي نقله موقع "26 سبتمبر" التابع للجماعة المسيطرة على عدة محافظات يمنية بينها صنعاء منذ عام 2014. وأفاد المصدر الذي لم يسمه الموقع، بأنّ "امرأة لقيت حتفها وأُصيب عدد من الأشخاص (لم يذكر عددهم) في مديرية المنار بمحافظة ذمار إثر تساقط كتل صخرية نتيجة هطل أمطار غزيرة وتدفق السيول".
وأشار المصدر إلى "نفوق عدد من الأغنام والمواشي، وتضرر وسائل نقل ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، بالإضافة إلى انقطاع الطريق الرئيسي والفرعي المؤدي إلى مركز المديرية حمام علي، وتوقف حركة السير بشكل كامل"، موضحاً أن" فرق الإنقاذ الصحية والدفاع المدني، ورجال المرور، إلى جانب معدات من صندوق صيانة الطرق والسلطة المحلية بمديرية المنار ومديريتي ضوران وجبل الشرق، هرعت إلى الموقع لإنقاذ الأرواح، وإسعاف المصابين، وإزالة الأضرار ومخلّفات السيول، وتعمل على إعادة فتح الخط (الطريق) العام".
وفاة امرأة بسيول الأمطار في ذمارhttps://t.co/gI3SldbQfC
— النقار (@alnkkar) August 2, 2025
والجمعة، أطلق مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد (تابع للحكومة) في اليمن، تحذيرات عاجلة من طقس مضطرب وأمطار رعدية ورياح شديدة قد تطاول عدة محافظات يمنية خلال ثلاثة أيام. وتوقع المركز هطل أمطار رعدية بعضها غزيرة على امتداد المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، من محافظة صعدة شمالاً، وحتى محافظات الضالع وتعز ولحج جنوباً، كما تمتد التأثيرات إلى محافظتي مأرب والجوف غرباً، وصولاً إلى السهول الساحلية.
وأشار المركز إلى احتمالية هطل أمطار رعدية متفرقة على المناطق الصحراوية والمرتفعات والهضاب الداخلية في محافظات المهرة، وحضرموت، وشبوة، والبيضاء، وأبين، مع امتداد الأمطار حتى محافظة عدن. ودعا المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر، خصوصاً في المناطق المتوقع تضررها من الأمطار والسيول، محذّراً من الحضور في بطون الأودية ومجاري السيول، ومن السير في طرقات طينية زلقة.
ويعاني اليمن ضعفاً شديداً في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تزيد مأساة السكان الذين يشتكون هشاشة الخدمات الأساسية جراء تداعيات الحرب المستمرة بين القوات التابعة للحكومة الشرعية وجماعة الحوثي منذ أكثر من 10 سنوات.
(الأناضول)