قطر الخيرية تطلق حملة لدعم اللاجئين.. "في كل خيمة قصة"
- تستهدف الحملة اللاجئين من دول مثل أفغانستان والسودان وسورية، وتوفر لهم الغذاء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية وتعزيز قدرتهم على التكيف.
- دعا عبد العزيز حجي إلى دعم الحملة، مؤكداً أن معاناة اللاجئين واقع يومي، مشيراً إلى أن قطر الخيرية تخصص لهم حملات خاصة وتنفذ مشاريع إغاثية سنوية.
أطلقت قطر الخيرية حملة إنسانية باسم "اللاجئون: في كل خيمة قصة" لتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون عبر العالم، وآمالهم في حياة كريمة، ولدعم الفئات الأكثر احتياجاً منهم عبر تدخلات إغاثية وتنموية متكاملة في عدة مجالات، تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 يونيو/حزيران من كل عام.
وتنسجم حملة قطر الخيرية مع التوجه العالمي للعناية باللاجئين ولفت الأنظار إلى حقوقهم واحتياجاتهم، حيث تهدف الحملة إلى دعم الأسر اللاجئة وتخفيف معاناتها الإنسانية من خلال توفير الاحتياجات الأساسية، وتعزيز الوعي بحقوقها، إلى جانب حشد الدعم المجتمعي والمؤسسي لتمكين اللاجئين من العيش بكرامة وأمان.
وتستهدف حملة قطر الخيرية، وفق بيانها الصادر اليوم الأحد، اللاجئين من عدة دول، من بينها أفغانستان والسودان والصومال واليمن وميانمار (لاجئو الروهينغا) وسورية وفلسطين، حيث يعيشون في دول لجوء متعددة مثل باكستان وإثيوبيا وتشاد ومصر وكينيا وجيبوتي وبنغلادش وماليزيا والأردن وتركيا ولبنان.
وتشمل تدخلات الحملة مجالات متعددة، منها توفير الغذاء والمياه وخدمات الإصحاح للاجئين، إلى جانب دعم المأوى والمواد غير الغذائية، وتقديم خدمات الرعاية الصحية، وتمكين الأطفال من التعليم، إضافة إلى تنفيذ تدخلات تعزز قدرة اللاجئين على الصمود والتكيف مع ظروف اللجوء، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية واستعادة الاستقرار إلى حياتهم اليومية.
وحثّ المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية عبد العزيز حجي من أسماهم "أهل الخير والمحسنين" إلى "التفاعل مع الحملة ومد يد العون لإخوانهم اللاجئين"، مؤكداً أن "معاناة اللاجئين ليست مجرد مشاهد عابرة، بل هي واقع يومي تعيشه أسر فقدت الأمن والاستقرار، وأصبحت تبحث عن أبسط مقومات الحياة"، مضيفاً: "إن قيم الرحمة والتكافل في مجتمعاتنا تحثنا على إغاثة الملهوف وإعانة المحتاج".
يذكر أن دعم اللاجئين والنازحين يحتل نسبة كبيرة من تدخلات قطر الخيرية السنوية، ويتم إعطاؤهم الأولوية في مشاريع حملاتها الموسمية، كما تخصص لهم حملات خاصة بهم من حين لآخر. وفي العام الماضي 2025، جرى تنفيذ تدخلات إغاثية لصالحهم بقيمة 645 مليون ريال (نحو 177 مليون دولار)، استفاد منها 10 ملايين شخص، وقد تركّز الجزء الأكبر منها في فلسطين وقطاع غزة وسورية والسودان.