الفيليبين: 204 قتلى وأكثر من 100 مفقود جراء إعصار "كالمايغي"

08 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:06 (توقيت القدس)
خلّف الإعصار حصيلة ثقيلة من القتلى، 8 نوفمبر 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- لقي 204 أشخاص مصرعهم جراء إعصار "كالمايغي" الذي ضرب الفلبين، مع بقاء 109 في عداد المفقودين وتأثر 2.9 مليون شخص. أعلن الرئيس الفلبيني حالة كارثة وطنية لتسريع استجابة الطوارئ وتوزيع المساعدات.
- حذر العلماء من أن تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الظواهر المناخية، حيث تسبب الإعصار في فيضانات شديدة بمقاطعة سيبو.
- بعد "كالمايغي"، تتوقع الفلبين وصول إعصار "فونغ وونغ" الذي قد يكون أكثر شدة، مما يثير القلق من تكرار كارثة إعصار "هايان" عام 2013.

أعلنت السلطات الفيليبينية، اليوم السبت، مصرع 204 أشخاص جراء الرياح القوية والفيضانات الناجمة عن إعصار "كالمايغي" الذي وصل إلى البلاد الأربعاء قادماً من المحيط الهادئ. وذكر المجلس الوطني الفيليبيني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، في بيان، أنّ 109 أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، فيما وصل عدد المتضررين من الإعصار إلى 2.9 مليون شخص، بحسب وكالة الأنباء الرسمية "بي إن إي". وأكد البيان مصرع 204 أشخاص جراء الإعصار "كالمايغي" الذي يطلق عليه أيضاً اسم "تينو" في الفيليبين.

والخميس، أعلن الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس جونيور "حالة كارثة وطنية" بسبب الإعصار في اجتماع مع مسؤولي الاستجابة للكوارث. وأشار ماركوس جونيور إلى أن هذا سيوسع نطاق استجابة الحكومة الضرورية للطوارئ ويضمن توزيعاً أسرع لأموال الطوارئ. والاثنين الماضي، أجلت السلطات عشرات آلاف الأشخاص إلى مناطق آمنة بسبب اقتراب الإعصار، وحذرت الصيادين من الإبحار.

ويحذر العلماء من أنّ تغير المناخ الناتج من النشاط البشري يجعل الظواهر المناخية القصوى أكثر تواتراً وشدة وتدميراً. وكان الإعصار ضرب الفيليبين وتسبب في الأيام الماضية بفيضانات شديدة في وسط البلاد وخصوصاً بمقاطعة سيبو.

وبعد "كالمايغي"، الإعصار الأكثر فتكاً في العالم هذا العام، وتترقب الفيليبين وصول الإعصار "فونغ وونغ" في الأيام المقبلة. وحذر الرئيس فرديناند ماركوس الخميس بأنه "من المحتمل أن يكون أكثر شدة". تجدر الإشارة إلى أن سبعة آلاف و300 شخص لقوا مصرعهم جراء إعصار "هايان" الذي ضرب الفيليبين في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013.

(الأناضول، فرانس برس)

المساهمون