استمع إلى الملخص
- تتزايد حوادث الهجرة غير النظامية في البحر بين تركيا واليونان أو من سواحل ليبيا، حيث لقي 17 شخصاً حتفهم هذا الشهر في انقلاب زورق، مع استمرار فقدان 15 آخرين.
- علقت اليونان طلبات اللجوء للمهاجرين القادمين بحراً من شمال أفريقيا منذ يوليو، بسبب تزايد أعداد الوافدين من ليبيا إلى كريت وغافدوس.
أسعف خفر السواحل في اليونان قرابة 400 مهاجر على متن مركب صيد وزورق آخر جنوب جزيرة كريت، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء اليونانية "إيه إن إيه". وفي عملية واسعة على مسافة حوالي 35 ميلاً بحرياً من جنوب غافدوس في جنوب جزيرة كريت اليونانية، انتشلت سفينة تابعة لخفر السواحل وسفينة شحن دنماركية ومروحية 365 شخصاً من زورق صيد، وفق الوكالة.
وفي وقت سابق من اليوم، نقل نحو 30 شخصاً إلى مركب تابع لوكالة الحدود الأوروبية "فرونتيكس"، على بعد حوالي 25 ميلاً بحرياً من غافدوس ثمّ نقلوا إلى كريت. والخميس، جرى إسعاف 39 شخصاً في زورق مطاطي جنوب كريت. وغالباً ما يخوض المهاجرون غير النظاميين الراغبين في الانتقال إلى أوروبا رحلة محفوفة بالمخاطر في البحر بين تركيا واليونان أو من سواحل ليبيا إلى اليونان.
وكثيرة هي الحوادث التي تشهدها مسارات الهجرة هذه. وقد أدّى انقلاب زورق هذا الشهر إلى مصرع 17 شخصاً، أغلبيتهم من المصريين والسودانيين، فيما لا يزال 15 مهاجراً في عداد المفقودين.
وكانت اليونان قد علقت طلبات اللجوء للمهاجرين الذين يصلون بحراً من شمال أفريقيا منذ 11 يوليو/ تموز الماضي، حيث تصدرت الخطوط الأمامية لأزمة الهجرة عامي 2015 و2016، حين هرب أكثر من مليون شخص من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا، ثم تراجعت تدفقات المهاجرين، لكن تزايد أعداد الوافدين من ليبيا إلى جزيرتي كريت وغافدوس هذا العام دفع الحكومة إلى فرض حظر مؤقت على التعامل مع طلبات اللجوء المقدمة من مهاجرين قادمين من شمال أفريقيا.
(أسوشييتد برس، فرانس برس)