أظهرت بيانات حكومية أنّ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 4 آلاف إصابة للمرة الأولى خلال موجة التفشي الحالية. ويعد هذا ثاني أكبر تفشٍ للمرض يشهده العالم، كما يوصف بأنه الأسرع انتشاراً على الإطلاق. ويُرجّح خبراء أن العدوى بدأت بالانتشار في الكونغو قبل أشهر من الإعلان عن تفشي المرض في 15 مايو/ أيار الماضي، وأن العدد الفعلي للإصابات قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال معهد الصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أحدث تقاريره، إنّ إجمالي الإصابات بلغ 4053 حالة، بينها 1850 وفاة. وسُجّلت الإصابات في خمسة أقاليم بالبلاد، هي: إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وأوت-ويلي، وتشوبو.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تكثّف فيه السلطات الصحية جهودها لمنع انتقال الفيروس إلى مناطق أخرى، ولا سيّما العاصمة كينشاسا، بعدما اعترضت أمس قارباً يقل نحو 200 شخص، إثر وفاة راكب سابق ظهرت عليه أعراض يُشتبه في ارتباطها بفيروس إيبولا. وقال وزير الصحة، صامويل روجر كامبا، إن السلطات أرسلت مختبراً متنقلاً إلى الموقع لإخضاع جميع الركاب وأفراد الطاقم للفحوص، موضحاً أن الراكب البالغ 32 عاماً كان قد غادر القارب في إقليم مونغالا، قبل ظهور الأعراض عليه.
🛥️ L'OIM poursuit son appui au Gvt de la RDC et à ses partenaires pour le contrôle sanitaire de plus de 400 passagers au port de Bende-Bende : observation visuelle, prise de température et collecte d'informations sanitaires.@USEmbKinshasa
— OIM RDC (@IOMinDRC) August 6, 2026
@PNHF_DIRECTION pic.twitter.com/ixswzK6yJi
وخلص تقرير نُشر الشهر الماضي في دورية (ساينس) إلى أنّ تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية بدأ في يناير/ كانون الثاني، أو ربما قبل ذلك، في إقليم إيتوري. وحدّد باحثون أكثر من 500 حالة يشتبه في إصابتها بالمرض بين منتصف يناير/ كانون الثاني و15 مايو/ أيار. وأدى التأخر في اكتشاف الإصابات والصراع المسلح والضغوط على أنظمة المراقبة الصحية ونقص اللقاحات والعلاجات الخاصة بسلالة بونديبوجيو، المتفشية من الفيروس إلى عدم قدرة جهود الاحتواء على مواكبة الانتشار هذه المرة.
🛥️ Àprès l'arrivée d'un bateau transportant plus de 200 passagers au port de Bende-Bende, à Maluku (Kinshasa), dans un contexte d'alerte liée à un cas suspect de maladie à virus Ebola, l'OIM appuie le @PNHF_DIRECTION , le Gouvernement de la RDC et les autorités sanitaires. pic.twitter.com/F0OPgzQrmH
— OIM RDC (@IOMinDRC) August 5, 2026
وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت في وقت سابق إلى تكثيف جهود الاستجابة بصورة عاجلة، مؤكدة ضرورة الوصول إلى المجتمعات المتضرّرة رغم التحديات المرتبطة بانعدام الأمن والنزوح، وتعزيز التنسيق بقيادة الحكومة، وتوفير الحماية والتدريب والدعم اللازمَين للعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب تسريع إجراءات الرعاية الصحية والترصد والدفن الآمن والكريم. وحتى الآن، يظل تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامَي 2014 و2016، الذي سجل أكثر من 28 ألف إصابة في غينيا وليبيريا وسيراليون، الأكبر من حيث عدد الإصابات، متجاوزاً بذلك حجم التفشي الحالي.
(رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)