تحليلات

في عهد الرئيس دونالد ترامب شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية بعد أسابيع من التهديد ضد ثلاث جبهات، جماعة الحوثيين في اليمن، وإيران، وفنزويلا.

إدارة الرئيس دونالد ترامب أعادت تعريف السياسة الخارجية الأميركية، ليس على أساس المصالح الضيقة فحسب، بل عبر تجاوز القانون الدولي والهيمنة الانتقائية.

تشير التصريحات الأميركية المتعاقبة إلى تصاعد نبرة الخطاب ضد إيران، لكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك تدخلاً عسكرياً أو ضربة أميركية أخرى.

من عملية فنزويلا إلى غرينلاند، تنامت المخاوف الأميركية في الفترة الأخيرة من عواقب السياسات المحلية والخارجية التي تعتمدها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

أظهرت استعادة منطقة الجزيرة السورية في الأيام الأخيرة، استمرارية عملية توحيد جغرافيا سورية، بعد مرور أكثر من عام على إطاحة نظام بشار الأسد.

يثير تحول موقف ترامب بشأن غرينلاند تساؤلاً عما إذا كان ذلك نقطة للعبور لتصفية الحساب مع الأوروبيين بالانسحاب من حلف "الناتو" ثمناً لإفشاله في ضم الجزيرة.

تدخل رئاسة دونالد ترامب عامها الثاني، اليوم. العام الأول انتهى إلى "الإخفاق"، بحسب 58% من الأميركيين، وهو تقييم يحظى بشبه إجماع في واشنطن.

لم يهز اختطاف رئيس فنزويلا مادورو قاعدة ترامب الشعبية، إذ واصل أنصار "ماغا" دعمه رغم تناقض التدخل العسكري مع خطابه الانعزالي ومعارضتهم حروباً سابقة.