155 فلسطينياً بينهم قياديون يضربون عن الطعام في جنين دعماً لغزة

07 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 16:45 (توقيت القدس)
لن يجتمع المضربون في مكان واحد، 24 يوليو 2025 (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انضم 120 شخصًا من جنين إلى الإضراب عن الطعام ضد التجويع في غزة، ليصل العدد الكلي للمضربين إلى 155 شخصًا، بينهم شخصيات قيادية بارزة مثل أحمد غنيم وعمر عساف.
- نظم المضربون اعتصامًا أمام مقر الصليب الأحمر في جنين، وسلموا رسالة للأمم المتحدة، مطالبين بالتحرك ضد الجرائم المرتكبة في غزة، ومؤكدين على ضرورة مراجعة الإنسانية.
- يستمر الإضراب بشكل فردي بسبب الظروف الأمنية في جنين، ويأتي كدعم معنوي لسكان غزة المتضررين من الحصار والعدوان.

أعلنت شخصيات فلسطينية بينها شخصيات أكاديمية من مدينة جنين شمالي الضفة الغربية صباح اليوم الخميس، التحاقها بالإضراب عن الطعام ضد التجويع وحرب الإبادة في غزة، الذي بدأته شخصيات سياسية ومجتمعية منذ 24 يوليو /تموز الماضي في مركز البيرة الثقافي وسط الضفة الغربية، ليبلغ عدد المنضمين الجدد في جنين لوحدها 120 شخصاً، فيما وصل العدد الكلي للمضربين إلى 155 شخصاً بينهم شخصيات وقيادات.

ونظم المضربون الجدد في جنين اعتصاما أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في المدينة، وسلموا رسالة موجهة إلى المنظمات الدولية والأمم المتحدة. ومن بين القياديين المشاركين في الإضراب الذين يواصلون إضرابهم منذ الرابع والعشرين من الشهر الماضي، أمين سر المؤتمر الوطني الفلسطيني أحمد غنيم، وأمين سر المؤتمر الشعبي الفلسطيني عمر عساف، وعضو قيادة في المؤتمر الوطني الفلسطيني ممدوح العكر وعضو قيادة في المؤتمر الشعبي الفلسطيني نبيل عبد الرازق، إضافة إلى الناشطة السياسية هناء البيدق، وأمل خريشة الناشطة النسوية وعضو مبادرة نداء فلسطين.

وقال الكاتب والمفكر الفلسطيني عدنان الصباح الذي يشارك بالإضراب لـ"العربي الجديد"، "إن الوثيقة التي سلمت إلى الصليب الأحمر شملت توقيعه وتوقيع الأكاديمية سناء زكارنة كممثلين عن المضربين، حيث أبلغ قرابة 120 شخصا من محافظة جنين التزامهم بالإضراب". وشملت المذكرة رسالة إلى دول العالم والأمم المتحدة، جاء فيها بحسب الصباح: "إذا لم تنتصروا لذواتكم ولغزة، ولذواتكم أولا ومستقبل البشرية والإنسانية، فعليكم ان تغادروا الأكذوبة المسماة الأمم المتحدة، لأنه من لا ينتصر ضد المقتلة وضد المَجْوَعة والجريمة المفتوحة بالجوع والعطش والمرض المرتكبة يوميا، عليه أن يراجع إنسانيته قبل أي شيء آخر".

ولن يجتمع المضربون في مكان واحد، بل كل سيكمل إضرابه من مكان سكنه بسبب الوجود الدائم لقوات الاحتلال في جنين، والظرف الأمني الخاص فيها، حتى تسمح الظروف بالوجود الجماعي في مكان عام. وحول خصوصية جنين، قال الصباح: "جنين مهمة كما كل مكان، لكن في جنين الاحتلال يعيد احتلالها وعدد النازحين فيها فاق 30 ألفا وهدم مخيمها بالكامل، ولجنين رمزية، ولكن الإضراب يأتي في سياق دعم شعبنا في قطاع غزة والشعور بألمهم، وهو الجوع من أجل غزة، ونحن نتساءل ماذا نفعل من أجل غزة".