وزير الخارجية الباكستاني: الخطة التي أعلنها ترامب تختلف عما اقترحناه

03 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 13:45 (توقيت القدس)
دار ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، 25 يوليو 2025 (كيفن ديتش/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن خطة ترامب بشأن غزة لا تتوافق مع مسودة الدول ذات الأغلبية المسلمة، مشيرًا إلى تعديلات أُدخلت عليها لتتماشى مع وجهة النظر الإسرائيلية وطموحات حكومة نتنياهو.
- خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة تتضمن عودة المحتجزين الإسرائيليين خلال 72 ساعة من وقف إطلاق النار، لكنها تترك تفاصيل هامة للمفاوضات، مما أثار استياء المسؤولين العرب.
- القادة العرب والمسلمون قدموا شروطًا لدعم الخطة، منها عدم ضم أجزاء من الضفة أو غزة ووقف الانتهاكات في المسجد الأقصى، بينما تأمل الولايات المتحدة في موافقة حماس.

أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الجمعة، أنّ النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس الأميركي

دونالد ترامب ضمن خطته بشأن غزة، قبل أيام، لا تتوافق مع المسودة التي اقترحتها مجموعة من الدول ذات الأغلبية المسلمة. وقال دار لنواب في البرلمان الباكستاني إنّ الخطة أُدخلت عليها تعديلات، مضيفاً: "أوضحت أن هذه النقاط العشرين التي أعلنها ترامب ليست نقاطنا. إنها ليست مماثلة لنقاطنا. أقول إنّ بعض التغييرات تمت فيها... في المسودة التي كانت لدينا".

ونشر ترامب، يوم الاثنين الماضي، خطة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المتواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتقضي بعودة جميع المحتجزين الإسرائيليين في غزة، الأحياء ورفات الموتى منهم، خلال 72 ساعة من وقف إطلاق النار. ولكن الخطة تترك الكثير من التفاصيل للمفاوضين لمناقشتها بعمق والتوصل لاتفاق بشأنها. وجاء إعلان ترامب عن خطته المؤلفة من 20 بنداً لإنهاء الحرب على القطاع متماشياً مع وجهة النظر الإسرائيلية، ويلبّي طموح حكومة اليمين المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو.

وكان موقع أكسيوس الأميركي قد قال، الثلاثاء الماضي، إنّ الخطة التي عرضها ترامب يوم الاثنين "تختلف بشكل كبير" عن تلك التي سبق وعرضها على قادة عرب ومسلمين، في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وذلك بفعل تدخّل نتنياهو لتغييرها. إذ تضم الخطة الحالية "تغييرات جوهرية" طالب بها نتنياهو، الأمر الذي "أثار حفيظة" المسؤولين العرب المنخرطين في المفاوضات، بحسب مصادر "أكسيوس" المطلعة. وأشار الموقع إلى أن ترامب قدّم الوضع في صورة مفادها بأنّ إسرائيل والولايات المتحدة والعرب مصطفّون خلف خطة نهائية، في انتظار موافقة حركة حماس عليها أو مواجهة مزيد من العدوان الإسرائيلي. لكنه أشار إلى أن الوقائع من خلف الكواليس أكثر قتامة.

وكانت القناة 12 العبرية ذكرت أنّ القادة العرب والمسلمين قدّموا يومها لترامب عدة شروط لدعم الخطة أبرزها: عدم ضمّ إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية أو غزة، عدم إقامة مستوطنات في غزة، وقف الانتهاكات الإسرائيلية للوضع القائم في المسجد الأقصى وزيادة فورية للمساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأمس الخميس، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إنّ الولايات المتحدة تأمل في موافقة حركة حماس على خطتها بشأن غزة وتتوقع ذلك، مشيرة إلى أن ترامب سيضع خطاً أحمر على أي رد من الحركة. وأضافت ليفيت، في مقابلة مع فوكس نيوز، رداً على سؤال بشأن احتمال انسحاب "حماس" من الخطة: "إنه خط أحمر سيضطر رئيس الولايات المتحدة إلى وضعه، وأنا واثقة من أنه سيفعل".

(رويترز، العربي الجديد)