نتنياهو مهدّداً إيران: ولّت أيام عدم الرد على من يهاجمنا

14 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 17:57 (توقيت القدس)
رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، 5 يوليو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- هدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران برد أشد قوة على أي هجمات عسكرية، مؤكداً أن زمن الاعتداء دون رد قد ولّى، مشيراً إلى استعداد إسرائيل لأي سيناريو جديد.

- تأتي تهديدات نتنياهو وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد أن الرد الإسرائيلي سيكون مختلفاً وأشد قوة مما كان في السابق، مشيراً إلى زيارته لمفاعل ديمونا النووي.

- في مؤتمر النقب، أشار نتنياهو إلى رؤيته لتطوير المناطق البعيدة عن المركز في إسرائيل، مؤكداً على النمو السريع في المنطقة رغم التحديات الأمنية.

زار نتنياهو مفاعل ديمونا النووي

هدد نتنياهو إيران: لا تراهنوا على الهدوء

هدّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إيران بـ"رد أشد قوة" على أي هجمات عسكرية تستهدف إسرائيل، زاعماً أن "زمن الاعتداء عليها من دون توجيه الرد عليها قد ولّى"، رغم أن إسرائيل ردت على الهجمات الإيرانية خلال جولات المواجهة السابقة بين الجانبَين.
تهديدات نتنياهو أتت على وقع التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، والذي استؤنف يوم الأربعاء الماضي بتبادل الهجمات العسكرية التي طاولت أيضاً مواقع في دول عربية، إذ قال نتنياهو، خلال مشاركته في مؤتمر النقب في ديمونا، إنّ إسرائيل "مستعدة لأي سيناريو"، مشيراً إلى الحاضرين "يمكنني قول شيء واحد لكم، وهو ما سأقوله لقادة إيران: لا تراهنوا على أن الهدوء سيستمر إذا هاجمتمونا"، وأضاف: "لا تراهنوا على أن ما سيحدث سيكون نسخة مما حدث سابقاً، لأنه لن يكون كذلك"، موضحاً أن الهجمات التي شنّتها إسرائيل على إيران في الحربَين السابقتَين "كانت قوية بما فيه الكفاية"، لكن الرد هذه المرة "سيكون مختلفاً وأشد قوة بكثير"، وجزم: "لقد ولّت الأيام التي يعتدي فيها أحد علينا ولا نوجه له ضربة مضاعفة".

في غضون ذلك، أشار نتنياهو إلى أنه زار، في وقت سابق اليوم، رئيس لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية موشيه أدري، في موقع وصفه بأنه "ليس بعيداً من هنا، في ديمونا، في مصنع النسيج"، في إشارة إلى التسمية التي تستخدمها إسرائيل لمفاعل ديمونا النووي، ضمن سياسة الغموض التي تنتهجها حيال برنامجها النووي منذ عقود، من دون أن يوضح أهداف الزيارة.

وخلال مؤتمر النقب، وجّه نتنياهو رسائل داخلية في ظل اقتراب موعد انتخابات الكنيست، التي يرجح أن تهدد بقاءه في رئاسة الحكومة، قائلاً للحاضرين إنه يسعى إلى القضاء على مفهوم "الأطراف"، أي المناطق البعيدة جغرافياً عن المركز، في إسرائيل، وأضاف أن "الرؤية تنفذ، ونحن نمضي في تحقيقها"، على حدّ وصفه.

وتابع نتنياهو أن "هذه المنطقة هي الأسرع نمواً في البلاد"، مضيفاً: "لكل المشكّكين الذين قالوا: ماذا سيحدث؟ لن نتمكن من إعادة الإعمار، لقد تخليتم عنهم وتركتموهم، فإن ما يحدث هو العكس تماماً. عدد السكان في المنطقة اليوم أكبر مما كان عليه عشية الهجوم"، في إشارة إلى هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على المستوطنات الإسرائيلية غربيّ النقب.