استمع إلى الملخص
- شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، مستهدفة قادة النظام، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، مما أدى إلى سقوط قتلى بين القادة والمدنيين.
- صرح ترامب بأن لديه خيارات لقيادة إيران بعد خامنئي، مشيراً إلى استمرار العدوان لأربعة إلى خمسة أسابيع، مع احتمالية سقوط مزيد من القتلى الأميركيين.
نتنياهو: نحن نقرّب الشعب الإيراني من إزالة النظام وقد حان الوقت
ترامب توقع أن تستغرق الحرب من أربعة إلى خمسة أسابيع
زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال تفقّده، اليوم الاثنين، موقع سقوط الصاروخ الإيراني الذي أسفر أمس الأحد عن مقتل تسعة إسرائيليين وإصابة العشرات في بيت شيمش قرب القدس المحتلة، أن إسرائيل شرعت بالعدوان على إيران "لإبعاد محاولة تجديد التهديدات الوجودية عنّا".
كما ادّعى نتنياهو أن الحرب التي دخلت يومها الثالث تأتي أيضاً "لتهيئة الظروف للشعب الإيراني الشجاع كي يخلّص نفسه من عبء النظام. اليوم الذي سيتمكنون فيه من فعل ذلك يقترب، ونحن نقرّبه". وأضاف: "يقترب اليوم الذي سيتمكّن فيه الشعب الإيراني من إزالة نير الاستبداد عن نفسه".
وشنت إسرائيل حرباً مشتركة مع الولايات المتحدة على إيران صباح يوم السبت، مستهدفة بغارة أولى مقار تابعة للنظام، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى بين كبار القادة العسكريين والسياسيين، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى المئات من المدنيين.
وقال نتنياهو في خطاب موجه للإسرائيليين السبت: "خرجنا قبل وقتٍ قصير، إسرائيل والولايات المتحدة، في عملية لإزالة التهديد الوجودي الذي يشكّله نظام الإرهاب في إيران"، على حد تعبيره. وتوعد نتنياهو بأن الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية "ستخلق الظروف للشعب الإيراني الشجاع كي يتولى مصيره بيده"، في إشارة مبطنة إلى أن هدف الحرب إسقاط النظام الإيراني. وأضاف رئيس حكومة الاحتلال في رسالة موجهة للإيرانيين أنه "حان الوقت لكل مكوّنات الشعب في إيران: الفرس، الأكراد، الأذريون، البلوش والأحوازيون، أن يزيلوا عنهم الاستبداد ويجلبوا لإيران الحرية والسلام"، على حد وصفه.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الاثنين، عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إن لديه ثلاثة خيارات جيدة بشأن من يمكنه قيادة إيران بعد اغتيال خامنئي، مؤكداً أن الجيش الأميركي يعتزم مواصلة العدوان لمدة "أربعة إلى خمسة أسابيع" إذا لزم الأمر، ومشيراً إلى أن الحفاظ على وتيرة القتال "لن يكون صعباً" بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة، رغم تحذيره من احتمال سقوط مزيد من القتلى الأميركيين.
وعرض ترامب في مقابلة هاتفية مقتضبة مع الصحيفة، ليل الأحد -الاثنين، عدة تصورات متناقضة على ما يبدو بشأن كيفية نقل السلطة إلى حكومة جديدة، أو حتى ما إذا كانت البنية الحالية للسلطة في إيران ستتولى إدارة تلك الحكومة أم سيتم إسقاطها. ومن بين الخيارات التي أشار إليها سيناريو مشابه لما قال إنه نفذه في فنزويلا، حيث أُزيل زعيمها نيكولاس مادورو فقط خلال ضربة عسكرية أميركية ثم جرى اختطافه، بينما ظلت بقية مؤسسات الحكومة في مكانها، لكنها أصبحت مستعدة للعمل ببراغماتية مع الولايات المتحدة.