مسيرة مراكب في واشنطن تضامناً مع ناشطي أسطول الصمود

03 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 20:00 (توقيت القدس)
مسيرة بالمراكب داخل نهر البوتوماك بواشنطن، 3 أكتوبر 2025 (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شارك ناشطون في مسيرة بالمراكب في نهر البوتوماك بواشنطن للمطالبة بإطلاق سراح المشاركين في أسطول الصمود العالمي المحتجزين من قبل إسرائيل أثناء محاولتهم كسر الحصار عن غزة.
- رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تندد بدعم الولايات المتحدة لإسرائيل، مشيرين إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة وتمنع دخول المساعدات الإنسانية.
- اجتاحت موجة احتجاجات حاشدة عدة عواصم تنديداً بالهجوم الإسرائيلي على الأسطول، مع تصاعد المطالبات الدولية بحماية المشاركين وإنهاء الحصار.

شارك ناشطون في مسيرة بالمراكب داخل نهر البوتوماك بالعاصمة الأميركية واشنطن، للمطالبة بإطلاق سراح المشاركين في أسطول الصمود العالمي الذين احتجزتهم قوات الاحتلال الإسرائيل في أثناء قيامهم بمبادرة إنسانية لكسر الحصار عن غزة وتقديم مساعدات إنسانية لأهالي القطاع. واستمرت المسيرة مساء الجمعة، داخل المياه لنحو ساعتين، وردد المتظاهرون هتافات "من النهر إلى البحر فلسطين ستكون حرة"، و"فلسطين ستعيش للأبد"، و"إسرائيل تضرب بالقنابل والولايات المتحدة تدفع"، و"كم عدد الأطفال الذين قتلتم اليوم؟".

واستخدم المشاركون في المسيرة مكبرات الصوت، في أثناء وجودهم بالمياه لمخاطبة أميركيين موجودين على الرصيف وفي المطاعم المطلة على النهر. ورفعوا الأعلام الفلسطينية داخل المراكب موشحين بالكوفية الفلسطينية، وقالت إحدى المشاركات تدعى أوليفيا في كلمة لها إنهم يوجدون هنا للتوعية وفي مشاركة رمزية للمطالبة بإطلاق سراح هؤلاء المشاركين من جميع أنحاء العالم في أسطول الصمود العالمي الذين ألقى عليهم جيش الاحتلال الإسرائيلي القبض في أثناء توجههم لكسر الحصار عن غزة ولتقديم المساعدات الإنسانية.

وندد المشاركون بموقف الولايات المتحدة ودعمها إسرائيل بالسلاح وعلى الصعيد الدبلوماسي، مشيرين إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة وتقتل الأطفال والنساء وتمنع دخول الطعام والشراب، وأشاروا إلى أن المشاركين في أسطول الصمود يصل عددهم إلى ما يقارب 400 شخص، وأنهم كانوا يقومون بجهد إنساني لدعم سكان غزة. كما وجه الناشطون انتقادات إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة التي أطلق عليها اسم "خطة السلام".

واجتاحت موجة من الاحتجاجات الحاشدة عدة عواصم تنديداً بالهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي بالتزامن مع ردات فعل دبلوماسية رسمية، في ظل تصاعد المطالبات الدولية بحماية المشاركين في الأسطول وإنهاء الحصار. ومساء الأربعاء، بدأت البحرية الإسرائيلية باعتراض السفن بعدما حذّرت الطواقم بأنها تدخل مياهاً تقول إسرائيل إنها تحت سيطرتها. وبحسب مسؤول إسرائيلي، أوقفت تلك القوات أكثر من 400 ناشط على متن 41 سفينة، في عملية استغرقت نحو 12 ساعة.