ماكرون: الحصار الإسرائيلي على غزة فاضح وعار

09 يونيو 2025   |  آخر تحديث: 10 يونيو 2025 - 01:42 (توقيت القدس)
ماكرون خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة، 30 مايو 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحصار الإسرائيلي على غزة ووصفه بأنه "عار"، داعياً إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين وفتح المعابر، مؤكداً دعم فرنسا لمواطنيها في الخطر.
- اعترضت القوات الإسرائيلية سفينة "مادلين" المحملة بمساعدات إنسانية وناشطين، مما أثار غضباً دولياً، حيث تم اقتيادها إلى ميناء أسدود واختطاف ركابها، بينهم ستة فرنسيين.
- انطلقت السفينة من إيطاليا في محاولة لكسر الحصار عن غزة، وسط تحذيرات من انهيار النظام الصحي بسبب نقص الوقود وتباطؤ إدخال الإمدادات الحيوية.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليه أمر "فاضح"، ووصفه بأنه "عار"، داعياً مجدداً إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين وإعادة فتح المعابر. وأضاف أن فرنسا "متيقظة وتقف إلى جانب جميع مواطنيها عندما يكونون في خطر"، بعد اعتراض القوات الإسرائيلية سفينة تقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم ستة فرنسيين، فجر الاثنين. وأكد أن فرنسا "أوصلت كل الرسائل" إلى إسرائيل لضمان حماية الناشطين و"تمكينهم من العودة إلى الأراضي الفرنسية".

ومع دعوته إلى الإفراج الفوري عن الناشطين الفرنسيين الذين كانوا على متن السفينة، قال مكتبه إنّه "طلب السماح للمواطنين الفرنسيين الستة بالعودة إلى فرنسا في أقرب وقت ممكن". ودعا ماكرون أيضاً إلى وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني المحاصر.

واقتاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، سفينة أسطول الحرية "مادلين" إلى ميناء أسدود بعد ساعات من قرصنتها في المياه الدولية في البحر المتوسط واختطاف ركابها الذين ما زال مصيرهم مجهولاً. وأفاد مصوّر وكالة فرانس برس بأن السفينة وصلت إلى ميناء أسدود قرابة الساعة 20:45 بالتوقيت المحلي (17:45 ت غ)، وكانت محاطة بسفينتين تابعتين لسلاح البحرية الإسرائيلي.

وأثار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي رحلة سفينة أسطول الحرية "مادلين" أثناء توجهها إلى قطاع غزة، غضباً دولياً، إذ ندّد نشطاء حقوقيون وبرلمانيون باعتراض جيش الاحتلال السفينة المحملة بمساعدات إنسانية قبيل بلوغها وجهتها النهائية على بعد كيلومترات من شواطئ القطاع، واختطاف طاقمها المكوّن من 12 ناشطاً مدافعاً عن حقوق الإنسان. وقال تحالف أسطول الحرية، عبر حسابه على تطبيق "تليغرام"، إن قوة للاحتلال الإسرائيلي صعدت على متن السفينة المتجهة إلى غزة بعد قطع الاتصالات عنها، واختطفت المتطوعين الموجودين على متنها.

وكانت الرحلة قد انطلقت من إيطاليا في 1 يونيو/حزيران الجاري، إذ أبحر متطوّعون، منهم ناشطة مكافحة تغيّر المناخ غريتا ثونبرغ والنائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي ريما حسن، على متن السفينة التي تحمل "كميات محدودة لكن رمزية" من إمدادات الإغاثة، وذلك لكسر الحصار عن قطاع غزة المحاصر الذي يرزح تحت وطأة المجاعة والإبادة الجماعية منذ أكثر من 20 شهراً.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال لم يلتزم بتطبيق كامل للبروتوكول الإنساني الذي نص على دخول 600 شاحنة يومياً، تشمل المساعدات الإغاثية والوقود. ويحذّر من دخول المنظومة الصحية في القطاع مرحلة الانهيار الكامل بسبب استمرار أزمة نقص الوقود في المستشفيات، وسط تجاهل دولي متصاعد وتباطؤ متعمد في إدخال الإمدادات الحيوية. 

(فرانس برس، العربي الجديد)