أدت غارة إسرائيلية على بلدة رومين الجنوبية في النبطية، إلى استشهاد الموظف في هيئة أوجيرو نادر مكي وولديه علي وكريم مكي، وإصابة زوجته بجروح خطيرة. كذلك استشهد مواطن لبناني بغارة على منزل في النبطية الفوقا، فيما أدت غارة على بلدة زبقين قضاء صور إلى إصابة 9 مواطنين بجروح، من بينهم 4 سيدات. من جهته، أعلن حزب الله استهداف تجمع لآليات الاحتلال في الإسكندرونة.
لبنان | شهداء بسلسلة غارات إسرائيلية على سيارات وحزب الله يرد
- حزب الله صعّد عملياته ضد جيش الاحتلال، منفّذاً 22 عملية في يوم واحد، بينما أعلن وزير الصحة اللبناني عن استشهاد 380 شخصاً منذ وقف إطلاق النار، وارتفاع الحصيلة الإجمالية للاعتداءات إلى 2882 شهيداً و8768 جريحاً.
- سياسياً، رفض حزب الله العودة للوضع السابق، داعياً لانسحاب لبنان من المفاوضات مع إسرائيل، بينما يواصل السفير الأميركي ضغوطه لعقد لقاء بين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي.
يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان وسط مؤشرات متزايدة على توجه الاحتلال نحو توسيع عملياته العسكرية. إذ نقلت القناة 14 العبرية عن مصادر في المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية أنّ جيش الاحتلال يستعد لاحتمال توسيع العمليات البرية في جنوب لبنان كثيراً، بعدما عبرت قوات إسرائيلية نهر الليطاني للمرة الأولى منذ أكثر من عامين ونصف عام، ضمن عملية وصفتها القناة بـ"السرية" داخل العمق اللبناني. وبحسب القناة، فإنّ قوات من "لواء غولاني" ووحدة "إيغوز"، إلى جانب قوات الهندسة والمدرعات، فرضت سيطرة عملياتية على منطقة تبعد نحو عشرة كيلومترات عن الحدود، في إطار التحضيرات لتوسيع العمليات ضد حزب الله، في خطوة تعكس تصعيداً ميدانياً لافتاً على الجبهة الشمالية.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية المكثفة على جنوب لبنان، الأمر الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية ويدفع مزيداً من العائلات إلى النزوح. واستهدفت سلسلة غارات إسرائيلية عدداً من السيارات على الأتوستراد الساحلي من بيروت نحو الجنوب، ولا سيما منطقة السعديات، الجية، صيدا، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء. ووجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، إنذاراً عاجلاً بالإخلاء إلى أهالي ست بلدات في قضاء صور، جنوبي لبنان، هي: معشوق ويانوح وبرج الشمالي وحلوسية الفوقا ودبعال والعباسية، تمهيداً لقصفها. في المقابل، صعّد حزب الله عملياته، حيث نفّذ أمس الثلاثاء 22 عملية ضد مواقع جيش الاحتلال وتجمعاته في جنوب لبنان. وإنسانياً، أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين استشهاد 380 شخصاً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ في منتصف ليل 16 – 17 إبريل/ نيسان الماضي، وارتفاع الحصيلة الإجمالية للاعتداءات الإسرائيلية منذ تجدّد العدوان الموسّع على لبنان في الثاني من مارس/ آذار الماضي إلى 2882 شهيداً و8768 جريحاً.
وفي موازاة التصعيد الميداني، جدّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفض العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الثاني منذ مارس/ آذار، معتبراً أن "الاتفاق الإيراني الأميركي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى"، وقال: "لن نترك الميدان وسنحوله جحيماً على إسرائيل، وسنرد على العدوان والانتهاكات". ودعا قاسم الدولة اللبنانية إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنها "تشكل أرباحاً خالصة لإسرائيل وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية"، ومطالباً باعتماد "خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني".
وأول أمس الثلاثاء، أفادت مصادر لـ"العربي الجديد" بأنّ السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، لا يزال يرى أهمية في عقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أنه يواصل ضغوطه باتجاه "تعجيل السلام"، وأنه سمع من المسؤولين اللبنانيين، خصوصاً من عون، أن اللقاء ليس مناسباً الآن في هذا التوقيت وقبل حصول اتفاق أمني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية. وأوضحت المصادر أن "عون يصرّ على موقفه، ويتمسّك لبنان باتفاق سلام تحت المظلة والمسار العربي". وشددت المصادر على أن "لبنان متمسّك بأولوية وقف إطلاق النار، ويأمل أن يجري التوصل إليه في اجتماع الخميس (اليوم)، خصوصاً أن مسار المفاوضات لحلّ المسائل والملفات العالقة سيكون طويلاً، ولا يجوز أن تستمر الاعتداءات اليومية على الأراضي اللبنانية، وعمليات التجريف والتفجير وتهجير الأهالي".
"العربي الجديد" يتابع تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول..
تقدّم لبنان بشكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد إيران اتهمها فيها بمخالفة أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، في خطوة تُعد سابقة دبلوماسية في مسار العلاقات بين البلدين.
أشارت تقارير عبرية، اليوم الأربعاء، إلى أن حزب الله أطلق، أمس الثلاثاء، سرباً واسعاً من المُسيّرات باتجاه هدفين إسرائيليين في المنطقة الشمالية وجنوب لبنان. وذكرت القناة "آي 24" العبرية، أن "هذه هي أكبر هجمة مسيّرات على إسرائيل حتى الآن"، دون أن توضح إن كانت الأكبر على الإطلاق أو في إطار زمني محدد. وبحسب التفاصيل التي أوردتها القناة، وقع الحدث الأول بعد ظهر أمس، حين أُطلقت موجتان من أسراب المسيّرات باتجاه الحدود الشمالية، بحيث شملت الموجة الأولى إطلاق مسيّرتين نحو قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح متوسطة وطفيفة. كذلك أُطلقت مسيّرتان إضافيتان نحو هدف على الحدود الشمالية، وتسبّبتا في اندلاع حريق. وحاول سلاح الجو اعتراض عدد منها.
التفاصيل عبر الرابط:
يشهد الإعلام اللبناني في الفترة الأخيرة انزياحاً متسارعاً نحو كسر المحظورات المرتبطة بإسرائيل، مع فتح منصات وشاشات لبنانية الهواء لشخصيات إسرائيلية أو لبنانيين هاربين إلى إسرائيل، وبثّ محتوى يروّج لفكرة السلام والتواصل بين الشعبين، في مشهد كان يُعتبر حتى وقت قريب من المحرّمات السياسية والإعلامية في لبنان.
التفاصيل عبر الرابط:
- الأمم المتحدة: الوضع الإنساني يتدهور في لبنان رغم الهدنة
- الاحتلال ينذر سكان 4 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء الفوري
- قاسم: سنحول الميدان جحيماً على إسرائيل
- تقارير إسرائيلية حول عبور مدرعات إسرائيلية نهر الليطاني
- 13 شهيداً و14 جريحاً بغارات على النبطية وجبشيت وكفردونين
- حزب الله ينفذ عمليات بمسيّرات وصواريخ ضد مواقع إسرائيلية