كاتس يوعز بتدمير منازل في قريتي منفذي عملية "راموت" بالقدس

09 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:09 (توقيت القدس)
وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس في القدس، 7 نوفمبر 2024 (مناحيم كاهانا/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أصدر وزير الأمن الإسرائيلي أوامر بتدمير مبانٍ في قريتي منفذي عملية إطلاق النار في القدس وفرض عقوبات جماعية، بما في ذلك سحب تصاريح العمل والدخول إلى إسرائيل.
- وقعت عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "راموت"، حيث "حيّدت" الشرطة منفذي الهجوم، ووسّع جيش الاحتلال أنشطته في الضفة الغربية.
- علّق نتنياهو على الأوضاع في غزة وعملية القدس، مشيراً إلى تصعيد العمليات العسكرية، ودعا وزير المالية إلى القضاء على السلطة الفلسطينية والقرى المرتبطة بالهجوم.

قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه أصدر أوامر بتدمير عدة مبان في قريتي منفذي عملية إطلاق النار، التي وقعت في القدس المحتلة، أمس الاثنين، وأسفرت عن مقتل ستة إسرائيليين وإصابة عدد آخر، ومعاقبة سكان البلدتين عقاباً جماعياً. وذكر كاتس في بيان، اليوم الثلاثاء، أنه أوعز بهدم مباني أقارب المنفذين ومبان أخرى في قريتيهما مستغلاً العملية ذريعة، في وقت لم تتوقف فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي عن تصعيد خطواتها في الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في العامين الأخيرين.

وجاء في بيان كاتس: "أوعزت بفرض عقوبات مدنية على أقارب منفذي الهجوم الإرهابي الدموي الذي وقع مساء أمس في القدس، وعلى سكان القرى التي ينتميان إليها، وهدم كل مبنى غير قانوني في تلك القرى، وسحب 750 تصريح عمل وتصاريح الدخول إلى إسرائيل". وأوضح كاتس أن قراره جاء "بناءً على توصية المؤسسة الأمنية ومنسق أعمال الحكومة في المناطق (الفلسطينية المحتلة)، اللواء غسان عليان".

ووقعت عملية إطلاق النار، أمس الاثنين، بالقرب من مفرق مستوطنة "راموت" في القدس المحتلة، فيما أعلنت شرطة الاحتلال "تحييد" منفذَي الهجوم محمد طه ومثنى عمر، في إشارة إلى استشهادهما، وهما من قريتين قطنة والقبيبة في منطقة رام الله وسط الضفة. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن قواته قامت "بمسح" منازل منفذي العملية، وهي عملية تسبق هدم المنازل، ويزعم جيش الاحتلال أن مثل الخطوات تساهم في إحباط العمليات.

وأضاف جيش الاحتلال، في بيان، أنّ "قوات من لواء بنيامين عملت في قريتي قطنة والقبيبة، لمسح منزلي: محمد طه ومثنى عمر، اللذين نفذا الاعتداء عند مفترق راموت، أمس الاثنين. وتواصل القوات تمشيط العديد من المواقع والتحقيق مع مشتبهين في المنطقة". وأضاف جيش الاحتلال أن قواته "توسّع أنشطتها لإحباط الإرهاب في فرقة يهودا والسامرة (الاسم الإسرائيلي للضفة الغربية المحتلة)".

وعلّق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو

، خلال وجوده في مقر سلاح الجو، مساء الاثنين، على تطورات حرب الإبادة، التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، وعلى عملية القدس بالقول: "إنه يوم صعب في حربنا ضد الإرهاب"، مشيراً إلى عملية إطلاق النار. واعتبر أن "تصفية" منفذي العملية "لا تكفي، وملاحقة الداعمين والمساعدين لهم أيضاً لا تكفي. توجيهاتي هي أن نتحرك بقوة ضد أوكار الإرهاب (على حد وصفه). لقد قمنا بالفعل بتصفية أوكار إرهابية في ثلاثة مخيمات لاجئين. ببساطة، جعلنا السكان هناك يقومون بالإخلاء وسوّينا جميع البنى التحتية الإرهابية بالأرض، وتوجيهاتي هي أن نفعل ذلك في أوكار إضافية".

وحول قطاع غزة قال نتنياهو: "أنا الآن في مقر سلاح الجو. وعدتكم قبل أيام بأننا سنُسقط أبراج الإرهاب في غزة، وهذا بالضبط ما نقوم به. في اليومين الأخيرين، سقط 50 برجاً من هذا النوع. سلاح الجو أسقطها". وتوعّد نتنياهو سكان مدينة غزة: "كل هذا مجرد مقدمة، مجرد بداية، للعملية المكثّفة الأساسية. مناورة برية لقواتنا، التي تستعد الآن وتتجمع، للدخول إلى مدينة غزة. ولذلك أقول لسكان غزة، استغلوا هذه الفرصة، واستمعوا إلي جيداً: لقد أُعذر من أنذر، اخرجوا من هناك".

وفي تعليقه على عملية القدس، قال وزير المالية، والوزير في وزارة الأمن بتسلئيل سموتريتش، أمس، إنّ "دولة إسرائيل لا يمكنها التسامح مع سلطة فلسطينية تربي وتُعلّم أطفالها على قتل اليهود. يجب أن تختفي السلطة الفلسطينية من الخريطة، والقرى التي خرج منها المنفذون يجب أن تبدو مثل رفح وبيت حانون"، في قطاع غزة الذي يتعرّض لإبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.