شهداء بينهم طفل ومصابون من جراء تواصل القصف على قطاع غزة

21 مايو 2026   |  آخر تحديث: 18:48 (توقيت القدس)
نقل مصابين بعد قصف منزل في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، 20 مايو 2026 (الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- استمرار القصف الإسرائيلي على غزة أدى إلى استشهاد فلسطينيين بينهم طفل وإصابة آخرين، مع استهدافات متكررة للمدنيين باستخدام مسيّرات إسرائيلية.
- استهداف النازحين وتدمير المنازل في شمال قطاع غزة، خاصة في مخيم جباليا، أدى إلى إخلاء مناطق سكنية وتدمير منازل بالكامل، مع إصابات خطيرة جراء الهجمات.
- ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 883 شهيداً و2,648 إصابة منذ وقف إطلاق النار، مع استمرار القصف الإسرائيلي على منازل الفلسطينيين وإصابات متفاوتة بين السكان.

استشهد فلسطينيان بينهم طفل، وأصيب آخرون، من جراء تواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. واستشهدت السيدة فاطمة الزهراء رمزي المعني نتيجة إطلاق النار مباشرة نحوها من قبل مسيّرة إسرائيلية "كواد كابتر" في دير البلح وسط قطاع غزة، ما تسبب في استشهادها على الفور، فيما نقلت بواسطة الطواقم الطبية نحو مستشفى شهداء الأقصى.

وأوضحت مصادر طبية أن الشهيدة وصلت إلى المستشفى بعد إصابتها في منطقة المحطة شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، حيث وصلت إلى المستشفى وقد فارقت الحياة نتيجة إصابتها في منطقة الرأس مباشرة.

في غضون ذلك، أفادت مصادر ميدانية لـ"العربي الجديد" أن مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً تجاه خيمة كانت تؤوي عدداً من النازحين في دير البلح، ما تسبب في إصابة عدة فلسطينيين، بينهم حالة خطيرة، فيما نقلت أربع إصابات إلى مجمع ناصر الطبي وإصابتان إلى المستشفى الكويتي بمدينة خانيونس.

وأوضحت المصادر، التي فضّلت عدم ذكر اسمها، أن الصاروخ الذي أطلق تسبب في أضرار كبيرة وحريق في محيط المكان، فيما تمت السيطرة عليه بواسطة المواطنين.

وفي وقت سابق، استشهد طفل فلسطيني وأصيب اثنان آخران من جراء استهداف نفذته مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر"، طاولت تجمعاً للفلسطينيين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وأفادت مصادر ميدانية "العربي الجديد" بأن الشهيد هو الطفل جود دويك البالغ من العمر 13 عاماً، حيث كان يلهو قرب ما يسمى "الخط الأصفر"، قبل أن تلاحقه مسيّرة إسرائيلية وتلقي قنبلة عليه، ما تسبب في استشهاده على الفور وإصابة اثنين آخرين.

وأشارت المصادر إلى أن الشهيد والمصابين انتُشلوا ونُقلهم إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة لتلقي العلاج، فيما ألقت العائلة نظرة الوداع على طفلها الذي استشهد من جراء استهدافه بمسيّرة إسرائيلية.

وفي السياق، نقلت الطواقم الطبية عدداً من الإصابات من مخيم حلاوة، الذي يضم نازحين فلسطينيين في منطقة مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي قطاع غزة، إلى مجمع الشفاء الطبي.

وتشهد مناطق شمال قطاع غزة، وتحديداً مخيم جباليا، منذ أسابيع عدة، استهدافات إسرائيلية بحق النازحين، إلى جانب عمليات إخلاء شملت أحد المربعات السكنية، ما تسبب في قصف منزلين وتدميرهما بالكامل، إضافة إلى أضرار لحقت بالمنطقة المحيطة، بما في ذلك مخيم يؤوي نازحين.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أعلنت في وقت سابق، وصول شهيدين جديدين و27 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية، جرّاء استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغت 883 شهيداً، و2,648 إصابة، إضافة إلى 776 حالة انتشال. كما أشارت إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,775 شهيداً و172,750 إصابة.

وفي سياق منفصل، تمكنت الطواقم الطبية من انتشال جثماني شهيدين من سائقي شاحنات المساعدات، بعدما قتلهما الاحتلال الإسرائيلي، أول من أمس الاثنين، في منطقة مواصي رفح، جنوبي قطاع غزة في أثناء عملهما.

وأوضحت مصادر طبية أنّ الشهيدين اللذين قتلهما الاحتلال هما محمد عبد الفتاح علي الحيلة ومحمود نافذ محمد عوض، وقد نُقلا إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوبي القطاع. وفي وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، أصيب عدد من الفلسطينيين بجراح متفاوتة من جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين بدير البلح وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر ميدانية "العربي الجديد" بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت منزلاً يعود لعائلة إسماعيل، شرقي مخيم المغازي، بعدما حذّر الاحتلال سكانه من ضرورة إخلائه، موضحة أن الإصابات تراوحت بين خطيرة ومتوسطة وطفيفة، وشملت أطفالاً ونساءً، نتيجة شدة الانفجار وتطاير الشظايا إلى مسافات واسعة.