اتصال بين وزيري خارجية السعودية وإيران هو الأول منذ بدء الحرب

09 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 14:33 (توقيت القدس)
عراقجي وبن فرحان على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، 22 سبتمبر 2024 (الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي سبل الحد من التوتر في المنطقة، في أول اتصال منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران واعتداءات إيران على دول الخليج بالصواريخ والمسيّرات.
- شنت إيران هجمات على دول الخليج، بما في ذلك السعودية، مستهدفة قواعد ومصالح أميركية، بينما نفت طهران صلتها بهجوم على السفارة الأميركية في الرياض.
- استأنفت السعودية وإيران علاقاتهما الدبلوماسية في مارس 2023 بعد قطيعة دامت سبع سنوات، وشهدت تبادلاً للسفراء وزيارات رسمية، بما في ذلك زيارة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي للمملكة.

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي

"سبل الحدّ من وتيرة التوتر" في المنطقة، في أول اتصال بين البلدين منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، وشن الأخيرة اعتداءات بالمسيّرات والصواريخ على دول الخليج.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الخميس، أنّ بن فرحان "تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي. وجرى خلال الاتصال بحث مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر بما يسهم في عودة أمن واستقرار المنطقة". وكان آخر اتصال بين الوزيرين في 26 فبراير/ شباط قبل يومين من اندلاع الحرب.

وشنت إيران منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير/ شباط، اعتداءات بالصواريخ والمسيّرات على دول الخليج بما في ذلك السعودية، وبررت ذلك باستهدافها قواعد ومصالح أميركية، رغم تنديد هذه الدول والأمم المتحدة بالاعتداءات التي طاولت منشآت حيوية. 

وأكثر من مرة خلال الحرب، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأمير سلطان قرب الرياض، فيما تعرّضت السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بالمسيّرات، نفت طهران صلتها به. كما استهدفت منشآت للطاقة وحقول نفط رئيسية في شرق المملكة على ساحل الخليج.

وتتهم طهران جيرانها الخليجيين بالسماح للقوات الأميركية بشن هجمات عليها انطلاقاً من أراضيهم، وهو ما نفته دول الخليج مراراً، مطالبة طهران باحترام سيادتها. وكانت السعودية وإيران قد قطعتا علاقتهما الدبلوماسية مدة سبع سنوات إثر مهاجمة البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران على خلفية إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر في 2016، قبل إعلان استئناف العلاقات في مارس/ آذار 2023 بموجب اتفاق مفاجئ رعته الصين. وشهد البلدان تبادلاً للسفراء والزيارات على مستوى وزيرَي الخارجية، قبل أن يقوم الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي بأول زيارة لرئيس إيراني إلى المملكة منذ أكثر من 20 عاماً لحضور قمة عربية إسلامية مشتركة لمناقشة الحرب على غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.

(فرانس برس، العربي الجديد)