إسرائيل تعلن إعادة فتح معبر رفح جزئياً اعتباراً من الأربعاء

15 مارس 2026   |  آخر تحديث: 21:57 (توقيت القدس)
سيارات إسعاف تنقل مرضى وعائلاتهم باتجاه معبر رفح، 15 فبراير 2026 (عبدالله العطار/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت إسرائيل عن إعادة فتح معبر رفح جزئياً أمام حركة الأفراد اعتباراً من الأربعاء، بعد إغلاقه منذ اندلاع الحرب في المنطقة، مما يتيح مروراً محدوداً للأفراد فقط.
- يعاني القطاع الصحي في غزة من أزمة حادة بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، واستهداف الأطقم الطبية، مما أدى إلى انهيار شامل في المنظومة الصحية وعدم قدرتها على تلبية احتياجات المرضى والجرحى.
- دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة لا يتجاوز ثلث الكمية المتفق عليها، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في ظل استمرار الحصار والإغلاق.

أعلنت إسرائيل، اليوم الأحد، أنها ستعيد اعتباراً من الأربعاء فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي أمام حركة الأفراد، بعدما أغلقته منذ اندلاع الحرب في المنطقة. وقالت هيئة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية (كوغات) في بيان: "سيُعاد فتح معبر رفح أمام حركة المرور في الاتجاهين ابتداء من الأربعاء (18 مارس/ آذار) المقبل، وذلك لحركة محدودة للأفراد فقط".

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، أغلق الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح البري، جنوبي قطاع غزة، أمام حركة المسافرين، بالتزامن مع اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران. وقبل اندلاع الحرب، فُتِح المعبر جزئياً لفترة قصيرة، فسافر عدد محدود من المرضى والجرحى قدّرته مصادر صحية بنحو 350 مريضاً وجريحاً، وهذا عدد ضئيل مقارنة بآلاف المرضى المسجلين على قوائم الانتظار للحصول على علاج خارج غزة.

ويؤكد مسؤولون في القطاع الصحي أن هذا العدد لم يلبِّ احتياجات الحالات الطارئة والحرجة، خصوصاً مرضى السرطان والقلب وأمراض الدم، إلى جانب المصابين بجروح خطيرة من جراء الحرب الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية دقيقة أو علاجات تخصصية. وفي وقت سابق اليوم، قال المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة أمجد الشوا، في حديث مع "العربي الجديد"، إنّ المعابر أُغلقت مع بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، قبل أن يُعاد فتح معبر كرم أبو سالم جزئياً، في حين بقي معبر رفح مغلقاً أمام إجلاء المرضى، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية القائمة.

نقل مريض إلى معبر رفح، فبراير 2026 (عبد الرحيم الخطيب/ الأناضول)
قضايا وناس
التحديثات الحية

وأضاف أنّ ما يدخل حالياً إلى قطاع غزة من مساعدات إنسانية لا يتجاوز ثلث الكمية المتّفق عليها من ضمن البروتوكول الإنساني، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، التي تحدّدت بنحو 600 شاحنة يومياً.

ويعاني القطاع الصحي في قطاع غزة من أزمة خانقة مع استمرار منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ومع الاستهداف الإسرائيلي للأطقم الطبية بالقتل والاعتقال خلال عامَين من الحرب الإسرائيلية على القطاع، إلى جانب التدمير المنهجي للمستشفيات الرئيسية، وهو ما أشارت إليه تقارير مؤسسات دولية وأممية وحقوقية بانهيار شامل في المنظومة الصحية، وعدم قدرتها على تلبية احتياجات القطاع في ظلّ الارتفاع الكبير في عدد المرضى والجرحى والحاجة إلى تدخلات طبية طارئة.

(فرانس برس، العربي الجديد)