feh ma feh

محمد م. الأرناؤوط.. متوّجاً بـ"الإنجاز" بين الألبانية والعربية

حلقة جديدة من بودكاست "فيه ما فيه"، نُحاور فيها الكاتب والمُترجم والمؤرخ الكوسوفي السوري محمد م. الأرناؤوط، الذي فاز مؤخراً بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، في فئة الإنجاز عن الترجمة من الألبانية إلى العربية، عن التتويج، وعن تجربته في الترجمة في كلا الاتجاهين، ونستكشف التحديات والفرص التي تواجهها الترجمة بين الثقافتين العربية والألبانية، وكذلك تجربته مع زملائه الفائزين الآخرين.

استمع الآن

سائد نجم
إعداد وتقديم: سائد نجم
مُعد ومُقدّم بودكاست "رُواق" على موقع "العربي الجديد". صحافي وكاتب فلسطيني، حاصل على بكالوريوس في الصحافة والإعلام. عمل مذيعاً ومُحرّراً، وأخرج عدداً من البرامج والأعمال المسموعة.
18 ديسمبر 2025

ردهة المستمع

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البرنامج:
موضوع الحلقة:

محمد م. الأرناؤوط.. متوّجاً بـ"الإنجاز" بين الألبانية والعربية

الضيف:
محمد العرناوط
المحاور:
إعداد وتقديم: سائد نجم
الملخص
في هذا الحوار، يتحدث محمد العرناوط عن تجربته الطويلة في مجال الترجمة من الألبانية إلى العربية، مشيرًا إلى أهمية الترجمة في تعزيز التفاهم الثقافي بين الشعوب. يبرز العرناوط التحديات التي واجهها في بداية مسيرته، مثل نقص المعاجم، وكيف أن الجهود المشتركة مع زملائه مثل سليمان تمشيني وفتح مهدي ساهمت في توفير الموارد اللازمة للمترجمين الجدد. كما يعبر عن سعادته بفوزه بجائزة الشيخ حامد للترجمة والتفاهم الدولي، معتبرًا أن هذا التكريم هو تتويج لجهوده الطويلة في هذا المجال.

يتناول العرناوط أيضًا دور الترجمة في نقل الثقافة العربية إلى الألبان، مشيرًا إلى أن الأدب العربي، وخاصة الشعر والرواية، قد لاقى اهتمامًا متزايدًا في الأوساط الألبانية. يوضح أن هناك اهتمامًا خاصًا بالأدب الفلسطيني كرمز للنضال من أجل الهوية والاستقلال، ويشير إلى أن هذا الاهتمام يمتد لأجيال من الشعراء الألبان الذين تناولوا القضية الفلسطينية في أعمالهم. كما يلفت الانتباه إلى أهمية الترجمة في إعادة قراءة التاريخ المشترك بين العرب والبلقان.

فيما يتعلق بالتحولات الحديثة في مجال الترجمة، يعبر العرناوط عن تحفظاته تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة، مشيرًا إلى أن المترجم البشري لا يزال يلعب دورًا حيويًا في منح النصوص الروح والمعنى الثقافي العميق. يختتم العرناوط حديثه بالتأكيد على أهمية استمرار الجهود في ترجمة الأعمال التي تعزز الفهم المتبادل بين الثقافتين، معربًا عن أمله في أن يساهم في هذا الجهد من خلال مشاريعه المستقبلية.
النقاط الرئيسية
- محمد العرناوط فاز بجائزة الشيخ حامد للترجمة والتفاهم الدولي عن الترجمة من الألبانية إلى العربية، ويعتبر هذا التتويج تتويجًا لمسيرته الطويلة في الترجمة والبحث التاريخي.
- الترجمة من الألبانية إلى العربية تواجه تحديات كبيرة بسبب اختلاف الثقافات واللغات، ولكن جهود المترجمين مثل سليمان تمشيني وفتح مهدي ساهمت في توفير المعاجم وتسهيل العمل.
- الأدب الألباني يولي اهتمامًا خاصًا بفلسطين كرمز للنضال من أجل الهوية والاستقلال، وقد تم نشر مختارات شعرية حول هذا الموضوع في كتاب بعنوان "فلسطين الألبانية".
- الترجمة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المشترك بين العرب والبلقان، وتفتح المجال للتواصل الثقافي والحضاري بين الطرفين.
- الذكاء الاصطناعي يطرح تحديات جديدة في مجال الترجمة، حيث أصبح من الضروري للمترجمين الاعتماد على عدة نسخ من الترجمة لإعطاء النصوص الروح الحقيقية التي قد لا يستطيع الذكاء الاصطناعي توفيرها.
أسئلة وأجوبة

ماذا يعني لك هذا التتويج أستاذ محمد في هذا التوقيت من مسيرتك؟

يعني لي الكثير، حيث أنني أستاذ تاريخ وعملت في البحث التاريخي والترجمة، وهذا التتويج يأتي بعد سنوات طويلة من الجهد والعمل في هذا المجال، مما يجعلني أشعر بالاعتزاز والتقدير.

كيف تصف المشهد الترجمي الألباني العربي اليوم؟

المشهد الترجمي الألباني العربي اليوم يشهد تطوراً ملحوظاً، حيث تم تنظيم ورش عمل لمناقشة التحديات والمشكلات التي تواجه المترجمين، وهناك مبادرات لتنسيق الجهود في المستقبل.

ما أبرز التحديات التي تواجه المترجم في هذا الاتجاه؟

أبرز التحديات تشمل نقص المعاجم في البداية، والاختلافات الثقافية واللغوية بين العربية والألبانية، مما يتطلب من المترجمين فهمًا عميقًا للثقافتين.

كيف يُستقبل الأدب والفكر العربي في الفضاء الألباني اليوم؟ وإلى أي درجة رفعت الأحداث الجارية في فلسطين نسبة إقبال الألبان على مطالعة وقراءة الأدب الفلسطيني؟

الأدب والفكر العربي يُستقبل باهتمام في الفضاء الألباني، خاصة الأدب الفلسطيني الذي يُعتبر رمزًا للنضال من أجل الهوية والاستقلال، وقد زاد الاهتمام به في ظل الأحداث الجارية في فلسطين.

كيف تنظر إلى التحول في الترجمة والذكاء الاصطناعي من موقعك كمترجم مخضرم؟

أرى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من عملية الترجمة، ولكن يبقى دور المترجم البشري مهمًا في منح النصوص الروح الحقيقية، ويجب على المترجمين الاستفادة من التقنيات الحديثة دون الاعتماد الكلي عليها.

العربي الجديد بودكاست أنا أنتمي إلى زين مقدرم يعني بدأت الترجمة عندما لم تكن هناك معاجم العرب والألبان خلال مائة عام ذهبوا في تجارب مختلفة كان هناك انفتاح لا شك ثقافي وكان مشجع لنا كي نشتغل يعني بهذا المجال في الترجمة رأيت أنه من المناسب أن يعني أشتغل وأترجم وأعرف بشار العربي الحديث الأدب أيضاً الألباني أو بالنسبة لمثقفين الألبانيين هناك ظاهرة يعني كانت ملفتة للنظر ألا وهي اهتمام الشعراء بتناول يعني فلسطين كرمز الآن لشعب يناضل في سبيل حفاظ على هويته وكيانه واستقلاله الكاتب والأكاديمي والمؤرخ الكوسوفي السوري المترجم أستاذ محمد الأرنعوت أستاذ محمد أهلاً وسهلاً فيك مرة أخرى في بودكاست فيه ما فيه أهلاً أهلاً بك مرة أخرى أيضاً يسعدني أن أتحدث مرة أخرى ويسعدني كذلك بداية مبارك لك فوزك بجائزة الشيخ حامد للترجمة والتفاهم الدولي في فئة الإنجاز عن الترجمة من الألبانية إلى العربية شكراً جزيلاً ويسعدني أني كنت حقيقة مع ثلة من زملائي المقدرمين في هذه المناسبة العظيمة ماذا يعني لك هذا التويج أستاذ محمد في هذا التوقيت من مسيرتك؟ حقيقة يعني لي الكثير ربما لسبب واحد ألا وهو كما قلت أنا أستاذ تاريخ اشتغلت في البحث التاريخي وكنت بحكم معرفتي بعدة لغات أيضاً وهذا كان مفيد لعملي في البحث التاريخي وفي التدريس والتأليف وغير ذلك وكان فيه أيضاً إغراء للترجمة أحياناً ترجمت بعض الكتب من الإنجليزية وغيرها إلى العربية التي تتعلق بالتاريخ ولكن في هذه الحالة شاءت الظروف التي اشتغلت فيها ومعرفة اللغات وحاجة كل طرف للآخر لمعرفة المزيد عن الآخر أن أنخرط في الترجمة وحقيقة أنا ربما تكويني في الأساس يتدخل فيه التاريخ مع الأدب وبالتحديد الأدب المقارن لأن كانت الدكتورة الأولى في الأدب المقارن والثانية في التاريخ وأيضاً تكويني في جامعة دمشق لأنه في قسم اللغة العربية وأدابها كانت هناك جرعة قوية من التاريخ وكنت محظوظاً بكون أساتذتي كانوا من المؤرخين المعروفين مثل النبي العاقل وعبد الكريم رافع وغيرهم وغيرهم فلذلك هذا الشيء يعني ترك تأثيراً لاحقاً فيه يعني ألا وهو الانشغال أيضاً بالترجمة وهذا الشيء بدأ عملياً في 1976 ويعني لنقول حوالي أو خمسين سنة بالضبط فأن يأتي هذا التكريم هذه الجائزة في هذا الوقت طبعاً له مغزى كبير بالنسبة لي لأنه كما تعرفون في هذه الجائزة يتم اختيار اللغات أو بعض اللغات وهذه تحتاج إلى دورة يعني ربما بعد سنوات حتى تأتي الفرصة فأنا أعتقد في هذا العمر في هذه السنوات كنت يعني في هذه المناسبة سعيداً لأنه يعني بعد كل هذه الجهود وصلت إلى الجائزة ولم أسعى لها يعني بالتأكيد وبالتالي يعني أشعر أن كل هذا الجهد قد توجه في جو من التكريم لا أنسى جهود مباركة بالفعل شكراً فاز أيضاً إلى جانبك مترجمان ومؤسسات ألبانية أخرى بجائزة الإنجاز كيف تصف المشهد الترجمي الألباني العربي اليوم؟ أنا أتصور أنه مع هذا يعني هذا التكريم وهذه يعني هذه المرة بذات التي جمعت ثلة أو يعني نخبة من جملاء الألباني الذين يشتغلون بترجمة وأريد أن أشكر أيضاً هيئة الجائزة التي نظمت لنا ورشة عمل خاصة لنناقش فيها تجربتنا وبالتالي لطرح بعض المشكلات وغيرها وكان هذا يعني حقيقةً يعني فيه بعض المفارقة أنه نحن كألبان يعني نجتمع في الدوحة لأول مرة لنناقش فيها قضايانا عن الترجمة وبالتالي المشاكل التي واجهتنا والعقبات وكيف يمكن وأعتقد أنه ستلد من هذه الورشة يعني مبادرة مهمة لتنسيق أعمالنا في المستقبل إن شاء الله الترجمة من الألبانية إلى العربية ما تزال محدودة نسبياً ما أبرز التحديات التي تواجه المترجم في هذا الاتجاه؟ يعني يمكن أن أقول يعني فيه عدة قضايا ومشاكل أولاً يعني أنا أنتمي إلى جيل مخضرم يعني بدأت الترجمة عندما لم تكن هناك معاجم وهذا لشك كان عقب كبير كنا نحن بمعنى القوامش الحية ولكن فيما بعد بعض الزملاء ومنهم سليمان تمشيني وفتح مهدي والذين أيضاً تم تكريمهم في الجائزة فهم أيضاً منشتغلوا في هذا المجال ووفروا الآن المعاجم للأخرين فإذا كان عندنا لنقول عقب لغوية ثم يعني عقبات أخرى ترتبط بطبيعة اللغات يعني من العربية إلى الألبانية أو من الألبانية إلى العربية فهم لشك لغتان مختلفتان بثقافتين مختلفتين ولذلك هذا من التحديات ولكن تصور أن زملائي الذين أشرت إليهم عاشوا في البلاد العربية وبالتالي تمكنوا من اللغة وبالتالي تعرفوا بشكل جيد على الثقافة العربية وهذا مما أهلهم لأن يقوموا بهذه الإسهامات التي أنجدوها ما الذي يميز المثن الألباني ثقافياً وتاريخياً ويستحق أن ينقل إلى القارئ العربي؟ الآن أتصور هناك جهود في اتجاهين ربما تعرفون أن غالبية الألبان من المسلمين وبالتالي أن الألبان والعرب عاشوا حوالي 400 سنة تحت مظلة دولة واحدة وبالتالي فيما بعد انهيار المظلة العثمانية وتشكر الدول القومية باتجاهات وتجارب مختلفة من فوق كانت مختلفة وأحياناً من تحت ، لذلك العرب والألبان خلال مائة عام ذهبوا في تجارب مختلفة والآن بمعنى ما بعد خاصة انهيار الأنظمة الشمولية نجد هناك مثلاً فريق يهتم بترجمة مصادر الثقافة الإسلامية إلى اللغة الألبانية الطريق الآخر الذي كان ممثلاً بقوة في الدوحة هو الذي يهتم بترجمة أو بتعريف الألبان على الثقافة العربية المعاصرة وخاصة على الأدب العربي وبالتحديد أكثر على الرواية والشعر فأعتقد في هذا الإطار أن هناك لدينا لا شك تجارب غنية لدى كل طرف للتعريف بها لدى الطرف الآخر سواء على صعيد الرواية أو على صعيد الشعر والمسرحية أيضاً اللافت في تجبلك أستاذ محمد أنت تترجم أيضاً من العربية إلى الألبانية هل تختلف مسؤولية المترجم حين ينقل الثقافة العربية إلى قارئ أوروبي أو بلقاني؟ طبعاً خاصة يعني أنا كما قلت بدأت في 1976 وكانت في ذلك الحين قصره جزءاً من يغوص العربية ويعني في ذلك الحين وضمن مظلة عدم الانحياز كان هناك انفتاح لا شك ثقافي وكان مشجع لنا كي نشتغل في هذا المجال في الترجمة وحتى ذلك الحين كان الاهتمام أكثر على الشعر الكلاسيكي العربي ولكن أنا يعني رأيت أنه من المناسب أن أشتغل وأترجم وأعرف الشعر العربي الحديث يعني من بدر شاكر السياد ونازيك الملائكة وحتى محمود درويش أقول ألف في سبعينات القرن الماضي فلذلك أعتبر ربما من أفضل ما اشتغلته عليه في 1979 أصدرته مختارات من الشعر العربي الحديث وبالتالي هذه كانت فرصة لتعريف القارئ الألباني بالابداع العربي والتيارات الشعرية الحديثة من كما قلت نازيك الملائكة وحتى محمود درويش وفي المقابل أيضاً كانت تركيز على الرواية اشتغلته أيضاً على الرواية والقصة الحديثة التي كانت مميزة في الأدب السوري المعاصر ونشرته في 1981 مختارات قصصية من سوريا من 1931 إلى 1981 وأيضاً نالت الإعجاب لأنها بيّنت كيف أن سوريا كانت حقيقةً سابقة في هذا المجال في مجال القصة القصيرة وخاصة القصة الواقعية التي بمعنى ما تعكس الواقع الاجتماعي السوري الجديد خطر لي كمان تساؤل كيف يستقبل الأدب والفكر العربي في الفضاء الألباني اليوم وإلى أي درجة رفعت الأحداث الجارية هذه الأيام في فلسطين نسبة إقبال الألبان لمطالعة وقراءة الأدب الفلسطيني لا شك هناك عندنا ربما مفارقة ألا وهي أن في المجتمع الألباني بعد انهيار الأنظمة الشمولية كان عندنا ما يسمى نزعت ومازال طبعاً نزعت الأوربة نزعت الانسلاخ أو الابتعاد عن الشرق يعني الشرق بمفهومه التاريخي ومفهومه الأديولوجي وبالتالي ربما زاد الاهتمام أكثر يعني بالأدب الأوروبي أكثر لإبراز ما يسمى الهوية الأوروبية الجديدة ولكن في المقابل كان هناك جيل أو كان هناك جانب آخر في المجتمع الألباني الذي بقي يعني مهتماً ومتابعاً وبالتالي عندنا طبعاً ترجمات ضمن الأدب أو الشعر العربي مثلاً أصبح هناك تركيز أكثر على الشعر الفلسطيني وأصبحت هناك إعادة نشر مثل زميلي الذي كان في الدوحة عبدالله حميدي الذي كان أول من ترجم مختارات لمحمود درويش في كتاب مستقل وعيد نشر هذا الديوان وكان حاضراً في النقاشات في الدوحة بالنسبة للأدب الألباني أو بالنسبة لمثقفين الألبانيين هناك ظاهرة كانت ملفتة للنظر ألا وهي اهتمام الشعراء بتناول فلسطين كرمز لشعب يناضل في سبيل حفاظ على هويته وكيانه واستقلاله وبالتالي هذا الشيء لم يتناوله شاعر أو شاعران ولكن عندنا نقو الجيل الآن على مدار أربعين أو خمسين سنة فأنا في 1979 نشرته مختارات من الشعراء الألباني بعنوان فلسطين الألبانية وفيها مختارات شعرية مما كتب من قبل الشعراء الألباني عن فلسطين وهذا الكتاب صدر في طبعة جديدة في بدايات 2025 طبعا ربما مضاعفا لأنه خلال أربعين سنة نشرت قصائد أخرى وحتى من قبل شعراء معروفين مثل فيسار جيتي في ألبانيا الذي يعتبر الآن من أشهر الشعراء ولديه أعمال كثيرة مترجمة إلى عدة لغات ونشر قصيدة طويلة واخترت منها مقاطع في هذا الإصدار الجديد وبالتالي الآن الطبعة الثانية للكتاب هي موجودة نشرتها عند دار الحوار في سوريا وبالتالي يمكن للقارئ العربي أن يرى صورة أخرى لمقاربة فلسطين في أشهر إلى أي حد ترى أن الترجمة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المشترك بين العرب والبلقان؟ طبعاً لها إشهام مهم لأنه كما قلت خاصة بعد تراجع التحكم الإديولوجي فيه إختيار ما يجب أن يترجم أو لا يترجم طبعاً كان هناك بالتالي موانع وعقبات فالآن إن فتح المجال أمام جيل جديد من المترجمات الذين يدركون ما هو المهم والأهم وبالتالي أن هذه الترجمات لا شك أنها تفتح الباب سواء في الطرفين سواء لدى العرب أو لدى الألبان لتعرف على الطرف الآخر سواء من حيث التاريخ أو من حيث الفكر والأداب والثقافة بشكل عام فهنا أهمية الترجمة التي هي أداة تعالي للتواصل البشري والحضاري وكما هو عنوان الجائزة التفاهم الإنساني ترح في فعاليات الجائزة موضوع إشكالي وهو الترجمة والذكاء الاستماعي كيف تنظر إلى هذا التحول من موقع المترجم المخضرم؟ بالحقيقة أنا من الجيل القديم حتى أقول الديناصوري الذي لم أنفتح حتى الآن على موضوع الذكاء ولم أجرب الخوض فيه ولذلك كانت هذه الندوة مهمة وأنا حضرتها من أولها إلى آخرها وتتبعت وسجلت بعض الملاحظات وبالتالي ما لفت نظري وهذا ما سجلته ربما ترونه ويجب أن أعيد النظر فيما كنت أراه في السابق خلاصة القول الآن كما ورد في هذه الندوة أن موضوع الترجمة من قبل الذكاء الاصطناعي أصبح أمرا مشلما به وبالتالي أصبح الآن الدور الجديد للمترجم أن يعتمد ليس فقط على نسخة واحدة لأنه الآن عندنا عدة مواقع تضخ أو توفر الترجمة من قبل الذكاء الاصطناعي وبالتالي أنا أعترف بأنه فجأة بما انتهينا إليه أنه الآن المترجم في هذا الدور الجديد يعني أصبح ينصح بأن لا يكتفي بنسخة واحدة وإنما يرى عدة نسخ لترجمة مثلا رواية ما وأن يعطيها الروح بمعنى ما أن الذكاء الاصطناعي يبقى غير قادر على منح الرواية الروح الحقيقية التي يستطيع أن يبثها المترجم الذي يعرف هذه الثقافة أو هو نتاج هذه الثقافة فبالتالي هذه النتيجة التي وصلت إليها الندوة تطرح حقيقة أسئلة جدية ومهمة جدا ماذا سيكون قصة بعض الزملاء وهم متخصصون يعني يقولون انتظروا نسخة 2026 تستغربون ماذا ستحمل لكم فبالتالي نحن الآن ننتظر ولكن هذا التوجع وهو تحدي كبير لا شك يعني يبدو أنه نحن نمر الآن في مرحلة تجربة أو انتقالية وحسب رأيهم أن التطورات الآن تتسارع ولا نعرف إلى ماذا سنصل مثلا في 2028 مثلا هل يقلقك الأمر مسألة التجربة؟ لا أخفيك الآن بالسبب العمر يعني أنا عدت من الدوحة ممتناً لهذا التكريم في هذا العمر وبالتالي الآن أتصور أنه عدت أيضاً بحماس جديد للعمل طبعاً هذا الحماس لا يقتصر فقط على الترجمة ولكن أتصور أني سأكون عاملاً بترجمة كتاب معه أو ربما كتابين على الأقل إذا كان في العمر بقية الله يعطيك الصحة سؤال أخير بعد هذا التطويج ما النص أو المشروع الذي تشعر أنه لم يترجم بعد لكنه يستحق أن يكون الجسر القادم بين الألبانية والعربية؟ أنا أعتقد يعني لأنه قرم عندنا أيضاً قسم الدراسات الشرقية الذي تشرفت في العمل فيه والآن بدأنا الجيل الجديد من طلابنا الذين يعني تفوقوا أيضاً في هذا المجال يعني الآن في هذه الندوة التي عشرت إليها قمنا بمراجعة ما ترجم يعني كان الانقباع أنه يعني ما هو بحاجة له الألباني الآن أيضاً بعض الترجمات التي تعرف بتاريخ الأدب العربي وبالتالي بتاريخ الثقافة العربية هذه يعني أتوقع أنه مثل هذه الترجمات يعني تؤسس لأرضية تساعد كثيراً يعني على فهم الترجمات الحديثة من الأدب العربي المعاصر فأنا أتمنى أن أكون يعني منخريطاً وأن أساهم في هذا الجهد الجديد جميل وجهود مباركة الله يعطيك الصحة وتكمل كل هذه الخطط مبارك مرة أخرى بارك الله فيك شكراً جزيلاً شكراً لهذا اللقاء وأمل أن يبقى متواصلاً إن شاء الله إن شاء الله مع السلامة مع السلامة

تحاور مع النص

بم تفكر؟

"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"