feh ma feh

صادق الطائي.. حتّى لا يُخدع القارئ

في هذه الحلقة من بودكاست "فيه ما فيه" نتحاور مع الكاتب والصحافي والباحث العراقي صادق الطائي، عن مسيرته بين الكتابة والصحافة، وعن المكان بوصفه ذاكرة وجرحًا، وعن النقد الثقافي في العالم العربي، وحقوق الكاتب والقارئ، وأزمة النشر ومعاييره المهنية، وصولًا إلى قراءته لما جرى في قضية دار “ألكا”، ودلالاتها على واقع الثقافة العراقية اليوم.

استمع الآن

سائد نجم
إعداد وتقديم: سائد نجم
مُعد ومُقدّم بودكاست "رُواق" على موقع "العربي الجديد". صحافي وكاتب فلسطيني، حاصل على بكالوريوس في الصحافة والإعلام. عمل مذيعاً ومُحرّراً، وأخرج عدداً من البرامج والأعمال المسموعة.
04 يناير 2026

ردهة المستمع

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البرنامج:
موضوع الحلقة:

صادق الطائي.. حتّى لا يُخدع القارئ

الضيف:
صادق الطائر
المحاور:
إعداد وتقديم: سائد نجم
الملخص
في ظل النظم الشمولية، يتوقف النقد ويتحول المنتج الإبداعي لخدمة النظام، مما يحد من استفادة المبدعين من إبداعهم. في هذه الحلقة من بودكاست "فيه ما فيه"، نتحاور مع الكاتب الصحفي والباحث العراقي صادق الطير حول مسيرته بين البحث والاختصاص والصحافة، وعن المكان بوصفه ذاكرة وجرحه، وعن النقد الثقافي في العالم العربي وحقوق الكاتب والقارئ وأزمة النشر ومعاييره المهنية. كما يناقش الطير قضية دار ألكة للنشر ودلالاتها على واقع الثقافة العراقية اليوم.

صادق الطير، كاتب وباحث عراقي، وُلد ونشأ في بغداد، حيث درس الهندسة والعلوم الاجتماعية. انتقل إلى لندن في 2012 بعد أن حالت الظروف دون مناقشة رسالته للدكتوراه في القاهرة. يعمل في الصحافة ويكتب بانتظام في جريدة القدس العربي وصحف عراقية أخرى. أصدر ستة كتب في العلوم الاجتماعية والسياسية، منها "حكايات المدن: حفريات في ذاكرة المدينة العراقية"، الذي يتناول تاريخ المدن العراقية عبر نظرية "تقشير البصرة". كما كتب دراسة أنثروبولوجية عن طائفة الصابئة المندائيين في العراق.

أثار الطير قضية دار ألكة للنشر، حيث شكك في صحة الكتب المنشورة التي قد تكون مولدة بالذكاء الاصطناعي، مما يهدد المشهد الثقافي العربي. دعا إلى وضع حوكمة لضمان نزاهة المادة المنشورة، مشيرًا إلى أن النقد يجب أن يكون حلقة وصل موضوعية بين المبدع والمتلقي. كما أكد على أهمية السعي الجاد في العمل، مشيرًا إلى أن القارئ أصبح أكثر وعيًا بعد إثارة هذه القضية، حيث ينظر بإمعان إلى تفاصيل الكتاب والمترجم والمؤلف.
النقاط الرئيسية
- صادق الطير هو كاتب وباحث عراقي ولد في بغداد ودرس الهندسة والعلوم الاجتماعية في جامعة بغداد، ثم انتقل إلى لندن حيث أكمل دراساته العليا في العلوم الاجتماعية.
- صادق الطير عمل في الصحافة منذ عام 2003 وكتب في جريدة القدس العربي وصحف عراقية أخرى، وله ستة كتب في العلوم الاجتماعية والسياسية.
- أثار صادق الطير قضية تتعلق بدار ألكة للنشر في العراق، حيث شكك في صحة الكتب المنشورة من قبل الدار واعتبرها مولدة بالذكاء الاصطناعي، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية.
- صادق الطير يؤكد على أهمية النقد الثقافي في العالم العربي ويشير إلى أن النظم الشمولية تعيق النقد وتجعله خادماً للنظام بدلاً من أن يكون أداة تحليلية مستقلة.
- يشدد صادق الطير على ضرورة وجود أخلاقيات عمل واضحة في دور النشر العربية لضمان حقوق الكاتب والقارئ، ويشير إلى أن غياب هذه الأخلاقيات يؤدي إلى تدهور جودة المنتج الثقافي.
أسئلة وأجوبة

متى بدأت بالكتابة الصحفية أستاذ صادق؟

بدأت الكتابة الصحفية في عام 2003.

كيف بدأت في الكتابة الثقافية؟ هل يمكنك أن تروي لنا الخطوة أو القصة الأولى؟

بدأت الكتابة الثقافية عندما عملت كباحث في منظمة حل الأزمات الدولية، حيث تعلمت الكتابة الوسطى التي تجمع بين الصرامة الأكاديمية والطلاوة الصحفية.

ما الذي يجعل دور النشر مهنية حقًا؟

مهنية دور النشر تعتمد على احترام حقوق الملكية الفكرية، الالتزام بالعقود القانونية، وتقديم منتج ثقافي جيد يحترم القارئ والكاتب.

هل نحن أمام حالة فردية أم ظاهرة مرشحة للتكرار في رأيك؟

هذه ليست حالة فردية، بل هي ظاهرة مرشحة للتكرار، خاصة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أين يتعطل النقد؟ هل عند النقاد أم عند المؤسسة الثقافية؟

يتعطل النقد في ظل النظم الشمولية حيث يتحول المنتج الإبداعي لخدمة النظام، مما يحد من حرية النقد.

في ظل النظم الشمولية يتوقف النقد ويتحول لأنه المنتج الإبداعي يتحول بشكل كامل لخدمة النظام الشمولي فأكون كتاب أو مبدعين أو شعراء في العالم العربي لديهم عمر من الإبداع ومع ذلك لا يستفيدون شيئا من إبداعهم التنين الذي كان برأس واحد أصبح تنين برأس كثيرة جدا بعدما أثاره صادق الطائر أصبح كل قارئ ينظر بإمعان عندما يتناول كتاب بيده في هذه الحلقة من بودكاست فيه ما فيه نتحاور مع الكاتب الصحفي والباحث العرقي صادق الطائر في حديث عن مسيرته بين البحث والاختصاص والصحافة وعن المكان بوصفه ذاكرة وجرحه عن النقد الثقافي في العالم العربي وحقوق الكاتب والقارئ وأزمة النشر ومعاييره المهنية وصولا إلى قراءته لما جرى في قضية دار ألكا ودلالاتها على واقع الثقافة العرقية اليوم أستاذ صادق الطائر أهلا وسهلا فيك في بودكاست فيه ما فيه أهلا وسهلا أستاذ سعيد شاد رفتني بالبال أنا أتحدث عن كثير من الأمور والتفاصيل ولكن بالبال أن نعود إلى حديث البداية عن صادق الطائر مكان النشأة وما الذي تركه المكان الأول في وعيك ولغتك شكرا جزيلا للاستضافة وتحية أنا صادق الطائر كاتب وباحث عراقي ولدت في بغداد ونشأت في بغداد ودراستي كانت في بغداد تخرجت من الكلية الهندسة في جامعة بغداد في ثمانينات القرن الماضي وعملت في الهندسة لفترة وبعد ذلك غيرت طبيعة التخصصية فدرست في العلم الاجتماعي أيضا في جامعة بغداد عملت لسانس في العلم الاجتماعي في السوسيولوجي وبعدها عملت ماجستير في الأنتروكولوجي ذهبت إلى القاهرة لاستكمال الدكتوراه لكن بعض الظروف حالت عن مناقشة الرسالة بسبب الأحداث التي حصلت بعد 2011 فانتقلت للعيش في لندن منذ 2012 عملت دبلوم دراسات العليا في جامعة إيست لندن في العلوم الاجتماعية أيضا وأكتب وأشتغل في الصحافة أنا أكتب بشكل منتظم في جريدة القدس العربي منذ أكثر من عشر سنوات وأكتب في صحف إراقي أيضا منها المادة والزمان وغيرها بالإضافة إلى ذلك صدر لي ست كتب لحد الآن في العلوم الاجتماعية وبعضها في العلوم السياسية بما أننا نحكي عن المكان فالكتاب قبل الأخير كان عنوانا حكايات المدن حفريات في ذاكرة المدينة العراقية اللي تناولت فيه عبر نظرية أو إطار نظري أنا مشيت عليه في هذا الكتاب اللي هو اسمه نظرية تقشير البصرة في دراسة الحفريات في المدن العراقية لأن المدينة في أغلب المناطق أو الحضارات يعني الدول اللي فيها تاريخ حضاري عميق العراق، مصر، اليونان، الصين، الهند تكون المدن تنشأ لها أسباب اقتصادية عسكرية، سياسية، إدارية وبعد ذلك تمر عليها فترات ضمور أو حتى اختفاء وبعدها هذه المدن في نفس الأماكن تنشأ عليها مدينة أحدث وأجدد وبعدها أيضا تمر بمرحلة ضمور وهكذا طبقات من التاريخ، فهذه المدينة العراقية يعني أنا ما أخذ في كتابي 30 مدينة عراقية من النوات في فترة المدن الصومرية مرورا بالأكاديين ثم البابليين ثم بعد ذلك السيطرة الفارسية على المنطقة يعني بالحيثيين والساسانيين وبعدها الفتح الإسلامي بمرحلة مختلفة ووصولا إلى التاريخ الحديث والدولة العثمانية إلى العصر الحديث فهذا الكتاب في حفريات في ذاكرة المدن العراقية والكتاب الأول كان هو جزء من رسالة الماجستير وهو دراسة انتروبولوجية لطائفة الصابع المندائيين في العراق وهي واحدة من أقدم أجيان الشرق الأوسط وما تزال موجودة هذه الديانة في العراق وكانت هذه الدراسة يعني رسالة الماجستير صار لها يعني من عشرين سنة أنا كتبتها فكانت أول دراسة تناقش في الجامعات العراقية عن هذه الديانة وطبع ككتاب هذه الرسالة طبعت ككتاب المرة الأولى في وزارة الثقافة المصرية في القاهرة تبنيت طبعتها والطبعة الثانية صدرت قبل أيام عند دار لندن في لندن يعني هذه فرشة تعريفية لمن هو صادق الطائف جهود مباركة يعطيك العافية الله يخليك متى بدأت بالكتابة الصحفية أستاذ صادق؟ متى بدأت بالكتابة الصحفية يعني تقريبا 2003 قبلها كنت لأنه كنت يعني أعمل بالكتابة الأكاديمية أكثر يعني قبل 2003 ما كنت أنشر بالصحافة العراقية يعني بالصحافة بشكل عام عراقية أو عربية بعد 2003 ابتديت أعمل بالصحافة المطبوعة وبالصحافة المرئية والمصموعة التلفزيون يعني كيف بدأت؟ عملت في كذا قناة تلفزيون منتج ومعد يعني كاتب ومنتج برامج من ضمنها تلفزيون الألماني ZDF تلفزيون الكندي وآخر شي عملت في قناة الحرة لفترة يعني هذي بعد 2003 يعني فينا نقول صار شي 22 سنة تقريبا أنا أنشر بالصحافة ما شاء الله كيف بدأت في الكتابة الثقافية الخطوة أو القصة الأولى يعني لو تروي لنا الكتابة الصحافية للأمان أنا لما ابتدأت في الكتابة يعني نسبياً مبكراً نسبياً يعني مش مبكراً بالبداية اشتغلت في باحث في منظمة حل الأزمات الدولية International Crisis Group منظمة غير ربحية تعمل بحوث ومسوح في المناطق الساخنة في العالم وتنشر يعني منظمة غير ربحية تنشر بحوث على الإنترنت وتعطي يعني تقارير أو توجيهات أو يعني تعطي بحوثة إلى الحكومات أو إلى أصحاب القرار لا يلزم في الشرق الأوسط نحن نتكلم يعني من شي 20 سنة أكثر 25 سنة الملفين الأكثر سخونة كانت هو الملف الفلسطيني الملف السرعي العربي الإسرائيلي في العراق فأنا كنت ممثل هذه المنظمة في العراق فعملنا مسوح أو كتبنا تقارير في وقت هذه الكتابة كانت ميزتها أنها ما يمكن أو ما يسمى بالكتابة الوسطى يعني هي ليست بصرامة البحث الأكاديمي ودقة البحث يعني الصرامة والمصادر وكيف تشير إلى المصدر وهي أعلى من الكتابة الصحفية اللي هي القصة الصحفية اللي تقدمها بالصحافة اليومية يعني تكتب ريكورد أو يعني تقرير أو شيء تعريفي سريع للحدث هي الكتابة الوسط يعني التقرير لما يطلع مثلاً بثلاثين صفحة أو باربعين صفحة هو حل أو الحد الوسط بين الكتابة الصحفية اليومية وبين الرسالة أو الكتابة أو البحث الأكاديمي هذا النمط من الكتابة الحقيقة يعني استهواني كثيراً والناس الباحثين اللي عملت معهم في منظمة حل الأزمات تعلموني يعني كثيراً في هذه المسألة وبعدها لما كنت يعني عمل في أوراق بحثية أكاديمية للنشر الأكاديمي أو في الطروحة أو رسالة لكتابتها تكون متأثرة بيعني خلينا نقول نوع من الطراوة أو الطلاوة الصحفية يعني الروح اللي تقلل من تجههم الكتابة الأكاديمية هذا أعتقد أنه من يقرأ صادق الطريقة يحس بهذه المسألة أنه هو يكتب بطريقة ممتعة رغم علميتها هذه اللي أعتقد أنه يعني أنا أعتز بها وأحاول أنه أحافظ عليها مما يلفت في كتاباتك أيضاً أستاذ صادق خاصة في الكتابة الصحفية وفي الصحافة الثقافية وجود البعد النقدي الواضح وبالبال أن ننتقل للحديث عن واقع الثقافة النقدية في الوطن العربي هل لدينا اليوم ثقافة نقدية حقيقية أم تشعر وكأنها مجرد ردود أفعال أكثر من كونها ثقافة نقدية يعني للأمانة هو المشهد النقدي العربي بالمفهوم العام يعني النقدي بمعنى تقديم رؤى نقدية لما يحصل ثقافياً اجتماعياً سياسياً يعني ليس فقط النقد الأدبي النقد على مستوى يعني الأطروحة السياسية الأطروحة الاجتماعية الأطروحة الاقتصادية هو ما يزال متراجع أو متخلف عن المشهد الإبداعي والسياسي يعني المشهد النقدي في الغرب مثلاً كان دائماً ماشي مع الإبداع وفي بعض الأحيان يقود الإبداع أو التوجهات الإبداعية الأدبية والسياسية والاجتماعية حتى يقودها في اتجاهات ريادية يعني مثلاً عندما نتحدث عن مدارس نقدية نجد أن النقد لعب دور قيادي أو دور يقود هذه المسألة احنا ما نزال النقد الذي يكتب دراسة نقدية أو برؤية نقدية دائماً يكون بعد المبدأ هو الحالة طبعاً أنه المبدع يقدم عمله والنقد يعمل بموازاته لكن احنا عدنا هذه المسألة فعلاً يعني النقد يتخلف ويتراجع زمنياً عن الإبداع يعني بعد ما يطلع الإبداع ويسمع ونشوف أنه المحاولة النقدية هي عبارة عن محاولات تفسيرية محاولات توضيحية ليست تحليل من أجل النقد الحقيقي يعني في كثير من الأحيان طبعاً هنالك نقاد كبار ونالك مدارس نقدية غربية دخلت إلى المشهد الثقافي العربي هذا لا خلاف عليه لكن ما يزال النقد ليس بالمستوى المطلوب أو المستوى المحاول عليه لكي يأخذ دوره لماذا ينظر إلى النقد غالباً بوصفه خصومة شخصية؟ يعني هو ضمن سوء الفهم ضمن الطبيعة الثقافية اللي يسموها الفروقات الثقافية بين المجتمعات الغرب والمشرق وهكذا النقد الغربي وأيضاً أأكد على أنه النقد ليس النقد الأدبي نقد الاجتماعي النقد السياسي النقد الاقتصادي يتعامل مع المادة اللي لا يشتغل عليها يعني المادة اللي يتناولها بالبحث وحتى أنه ما يتحدث عن المبدع يتحدث عنه بصفاته مبدعة يعني هناك ابتعاد أو محاولة جادة للابتعاد عن شخصنة المواضيع أنك تهاجم كاتب لأسباب شخصية أو أنك تمدح يعني النقد ليس من مهماته الهجاء أو المديح أو القدح أو الذام أو التطبيل أو التهويل يعني هذه الحقيقة من قشور تنتج عن العملية النقدية العملية النقدية الحقيقية هي حلقة الوصل بين المبدع والمتلقي الناقد دوره الأساسية هو حلقة الوصل بين النص المنتج بصفاته منتجاً ثقافية والمتلقي بصفاته مستهلكاً ثقافية الناقد هو يلعب هذه الحلقة الوصل بين الأثنين هذه الحلقة عندما تكون موضوعية وعلمية رح تبتعد عن الشخصنة والخصومة وما إلى ذلك بس يعني عدنا لأنه فيه يعني تراكمات من أخطاء يعني ممكن أنه من مئة سنة يعني أنه حتى لما تشوف ما يسمى بالمعارك الأدبية يعني اللي كانت تعرف مثلاً على منتج أدبي أو يعني رواية أو قصيدة أو مفهوم أو يعني مثلاً المعارك الأدبية اللي دارت عن قصيدة التفعيلة أو ما يسمى بالشعر الحر من قبلها وبين الشعر الكلاسيكي يعني من يمتدح أو من ينتمي إلى المدرسة الكلاسيكية أو المدرسة الحديثة التصل بيهم حتى كانت إلى التخوين يعني قيل الكثير في النقد عن مثلاً مدرسة شعر مجلة شعر وتخوينها وربطها بمخططات إمبريالية وتمويل وما إلى ذلك والعكس أيضاً أنه الكلاسيكيين من يرعاهم هي المؤسسات أو الهكومات القديمة وما إلى ذلك فيتحول بطريقة مع الأسف النقد يتحول إلى خصومات شخصية هذا الكلام يعني بيوديني إلى سؤال آخر أين يتعطل النقد عند النقد أم عند المؤسسة الثقافية؟ التعطل الأساسي للنقد حسب ما أراه أنا من وجهة نظري متواضعة بالأشتغال في ظل النظم الشمولية في ظل النظم الشمولية يتوقف النقد ويتحول لأنه المنتج الإبداعي يتحول بشكل كامل لخدمة النظام الشمولي فالنقد بالنتيجة لأنه هو دوره أن يؤشر على الجيد والسيء ، الصحيح والخطأ ، المفيد والمضر يعني يحلل ، هو النقد يحلل المنتج الثقافي ، فعندما يكون هذا المنتج متماهياً مع نظام شمولي يعني التوتاليتارية ، النظم تكون بها المنتج الإبداعي متماهي مع القبقة الحاكمة يعني لما نشوف فترة النظم الاشتراكية مثلاً ، يعني كتلة الاشتراكية ، الاتحاد السوفيتي والدول الاشتراكية ما قبلها ممكن أن تشوف الأدب المنتج وتشوف النقد ، تشوف النذاب الاجتماعية والفكرية والسياسية والفلسفية وتقرأ النقد والتحليل لها لأنه كانت ، يعني أكو نظم لبرالية ، يعني النظم القيصارية والملاكية لم تكن نظماً ملاكية بالتأكيد ، لكن كان هناك هامش حرية للنقد أنه يتحرك بها كذلك في الغرب الآن ، أو الغرب في تلك الفترة ، يعني المجتمع الرئيس مالي لنظم لبرالية بالتأكيد هناك مساواة وهناك محاصنة ، يعني لا يوجد مجتمعات ملاكية لكن هامش الحرية يمنح النقد حرية التحرك بحيث يشير إلى الصح والخطأ ، يعني ما يتفق معه وما يختلف معه بينما عندما مررنا في الوطن العربي أو العالم العربي ، عندما مررنا في دول شمولية القصيدة أو القصة أو المذهب الفكري أو الأطروحة الاجتماعية أو حتى الأطروحة الاقتصادية عندما يتبنها النظام ، فتتحول إلى خط أحمر النقد اجتماعياً ، سياسياً ، ثقافياً لا يستطيع أن يتجاوز هذه الخطوط الحمراء لأنها أصبحت جزءاً من ما هي النظام ، فبالتالي يتعطى للنقد بشكل يكاد يكون كلياً يعني إلا يتحول إلى نوع من المجاملات أو يعني مس الأطراف المسموح بها يعني كم من النقد ممكن أنه يمر على عين الراقب الآن يعني ندلف وننتقل شيئاً فشيئاً وبشكل مباشر حتى نحو القضية التي ما إن أثرتها أثارت عاصفة من الدهشة ومن صدمة أحياناً ومن التساؤلات عن موضوع دار ألكة للنشر في العراق كيف بدأت شكوكك حول كتب دار ألكة؟ يعني قبل ما نتحدث عن كيف بدأت شكوك يعني أنا أحب أن أوضح أنه أنا تربطني بصاحب الدار أو المالك اللي هو الروائي العراقي علي بدر تربطني فيه علاقة ممتدة إلى تقريباً 40 سنة أو أكثر من 40 سنة يعني أنا أعرف علي بدر قبل أن يكتب حرفاً واحداً قبل روايتها الأولى حتى بصداقة في الوسط الثقافة العراقية في بداية التسعينات القرن الماضي يعني علاقة ود وتواصل ونقاش فيه كثير من المواضيع هو سافر نسبياً مبكر يعني من العراق في نهاية التسعينات لكن بقينا نلتقي فيه يعني عندما يعني يزدث مكان اللقاء وبعدها هو استقر أو عاش في بلجيكا وأنا عاشت في لندن يعني لتقينا في بروكسل ولتقينا في لندن ولتقينا طبعاً في مدن أخرى أيضاً يعني قصدي من هذا أنه هناك علاقة ود ويعني علاقة صداقة وتبادل آراء نختلف أحياناً ونتفق أحياناً لكن يعني ما وصلت إلى حد الخصومة يعني بيننا هذا ما باتت تسمى العاصفة الأخيرة حول الكتب المدفقة ابتدأت هي مع معرض العراق لتدير مؤسسة المدى أو تتبنى إدارة مؤسسة المدى اللي هو من بين 3 و13 ديسمبر الجاري يعني كان فبدأ علي يروج رغم أنه طالع من إدارة الدار ألكة يعني سلم إدارة الدار رغم أنه مالكة لكن أصبحت مديرة الدار والمسؤول عنها قانونياً أخت علي اللي هي دكتورة فاطمة بدر وعلي لأنه يعمل مديرة للنشر في مؤسسة المدى فكان يروج لكتب الدار ألكة يعمل لها ترويج على صفحتها في الفيسبوك فينزل أغلفة الكتب كانوا طابعين كمية من الكتب طبعة واحدة كانت مطبوعة للمعرض لمعرض الكتاب الأخير فكانوا منزلين ثلاثين عنوان جديد فهو كان يختار بعض العنوان اللافتة ويعمل لها زي مثل بوك ريفيو يعني فتقراءة أو شي ترويجي في صفحتها على الفيسبوك فأنا ابتدأ يعني كان من ضمن الكتب كانت عنوانها ومواضيعها لافتة يعني فلفت انتباهي كتاب عن بعنوان هتلر والنساء أنا قبل فترة كنت شغال على موضوع يعني أبحث بي عن المرأة يعني وضع المرأة في الخروب في الشغال على هذا الموضوع يعني ومن ضمن الزوايا اللي كنت يعني اشتغلت عليها أو بحثت فيها وضع المرأة الألمانية أثناء الحرب وبعد الحرب يعني الانتهاكات اللي تعرضت لها المرأة الألمانية في هذه الفترة فكنت يعني مطلع على كتابات وكتاب وأسماء يعني هاي الأشياء فعندما شفت عنوان كتاب هتلر والنساء لفت نظري خصوصا أنه يعني اسم المعلفة واسم المترجمة يعني ما مروا عليه سابقا يعني وأحنا يعني أنا شخص يعني صار لي تقريبا يعني شيء 40 سنة بين الكتابة والقراءة والاسم لافت يعني اسم المترجمة ليس اسم عادر يعني مثلا أو اسم حاد يعني مثلا هيفاء محمد أو هيك شيء يعني لا اسم يبقى في البال المترجمة كان هنا اسم جوزفين عاقل فرحت بحثت عن الاسم أردت أشوف شنو النتاجات هذي الكاتبة والمترجمة المؤلفة والمترجمة فبحثت ما وجدت اي شيء بالانترنت ، حتى ولا صفحة فيسبوك ولا لينكدين ولا اي شيء شيء غريب ، بحثت عن عنوان الكتاب طلع اكو كذا عنوان عن هتلر والنساء لكن هذه المؤلفة تحديداً يعني ليس لها عنوان هذا الكتاب وحتى الاسم غير موجود اقرب اسم لها كان قاضية سيدة تعمل بالقضاء وليس لها علاقة بالتاريخ أو الكتاب البحثي إلزابيت شتاينر ايه اعتقد هيك شي يعني علقت قبل ما انا اكتب بيومين تقريباً هذا كان حكي علقت في صفحة مالي طالباً منه انه عزيزي سيدة مالي انه اذا ممكن نبذ عن المؤلفة ونبذ عن الترجمة وهم كانوا حاقين فاللوغو انا استغرب ما فهمت يعني انه لوغو مكتوب عليه سلسلة قصص تيفولي وانا اعرف دار تيفولي انه هي دار بلجيكية طيب شنو يعني شو قصص تيفولي شو سلسلة قصص كتب تاريخ وفلسفة وتاريخ عربي وتاريخ حديث اوروبي شو علاقتها بسلسلة قصص تيفولي فايضاً سألت انه انتو شو علاقت يعني شو هاي سلسلة قصص تيفولية اذا ممكن تعضيها فهو اهمل التعليق يعني لم يرد عليه ولا يعني اهمله اهمل التعليق وقسم من الأصدقاء ايضاً كتبوا طلبوا مثلاً هذا الكتاب منه من المترجم ما مذكر اسم المترجم عليه كانت كل اللي يكتبون او اللي يطلبون هيك اشياء كان يهملها فانا يعني ابتدأ الشاك عندي ابتدأت ابحث عن بقية الكتب عنوان الكتب واتفاجأت انه اي كتاب من هذه الكتب الجديدة اخلي اسم المترجم ابحث عنه يطلع اسم غير موجود اسم وهم المؤلفين اسمها وهمية اغلبها مش كلها فابتدأت مرحلة البحث الحقيقي يعني كان في كتابين مهمة اللي مستشرقة هنغارية المطلوب هيرو دوتش او فاتشي منها قبيل الاسم ما ذكرها كيرو دوتش او هيرو دوتش فرحت بحثت عنها بسجلات المؤلفين المجاريين في سجلات المؤلفين الاوربيين عملت بحث معمق يعني عن الموضوع نهائي غير موجودة وكذلك الاسماء المترجمين ما مذكورين في جمعيات مترجمين عرب ما مذكور لهم اي عمل ما مذكور لهم اي مقال صحفي او حتى فيسبوك او اي شيء كان فبتديت يعني الشك بدأ يتأكد يعني فاخابت الاغلفة الخلفية النصوص اللي موجودة على الاغلفة الخلفية وانا استعمل الذكاء الصناعي استعملها في البحث استعملها احيانا في التلخيص استعملها لما اكون شغال على كتاب او مشروع وخصوصا في اللغات اللي انا ما جيتها يعني في اللغة الفرنسية والالمانية فلما اريد اعمل كوتيشن او التنصيص يعني فاخذ هذا النص فالترجمة بالاي اي اصبحت افضل من الترجمات الميكانيكية فاترجم فقرة مثلا حتى استعملها بالكتاب فقصلي انو انا اتعامل مع الاي اي بطريقة يعني لا بأس بها فاخذت هذه النصوص اللي على اغلفة الكتب ووضعتها بالاي اي وبدأت اعمل عليها تحري وبحث يعني فنتيجة طلعت انو هذه الكتب على الاغلب مولدة بالذكاء الاصطناعي ليست كتب انتاج بشري فهنا انا شكيت بانو هذه الكتب كلها مولدة او مؤلفة بالاي اي وموضوع عليها اسماء مؤلفين وهميين وموضوع عليها اسماء مترجمين وهميين ولانه هذه تارثة تهدد المشهد الثقافي العربي والعراقي لانه يعني احنا نتحدث عن الكتاب عن الدولة العباسية نتحدث عن الكتاب عن الدولة الصفوية او عن الشخصيات مثل الساليم او اكثر ويأتي بعد اسبوع ممكن او بعد اسبوعين طالب دراسات عليا في الماجستير او في الدكتوراه او باحث ويأخذ يعني معلومات معتمدا على هذا الكتاب الملفق ويدخل على انه مصدر حقيقي فكأنه قام بادخال خلية سرطانية الى جسد الثقافة انه هذي معلومات مفبركة معلومات ملفقة من لا تعرف صحتها فانا هذا كان الهم الاساسي انه يا دارالك لو انتو كنتو عدكم يعني اشياء تريدون تذكروها طالبتهم باعلان مصادر لانه كل دار نشر تحترم نفسها كون عدها اوليات للنشر يعني الكتاب الاصل يعني الكتاب باللغة الاصلية نسخة منه عقد مع المترجم عقد شراء الحقوق من الدار النشر الاوروبية بالاضافة الى تفاصيل النشر اللي اتفقوا عليه فلو عدكم هذه الاشياء ياريت تضعوها لان انا اشك انها كتب ملفقة واشك انها كتب مولدة بالذكاء للصناعة فلو موجودة عدكم انا اعلنها انا اعلن اذا كانت موجودة هذه الاشياء انا مستعد لاعتذار رسميا بالطريقة التي ترتقونها للترضية يعني انه اكون اطلع في برنامج او اكتب بالصحافة انه انا كنت غالبا او انه انتم لفقين هذه المثلة ومن هذه اللحظة يعني اللي بدوا يسموها بالصحافة لانه الموضوع اتشر بالصحافة العربية يعني صحف مصرية وصحف لبنانية وصحف خليجية ومغاربية نشرت الموضوع وصحف ومجلات الاكترونية بالعراق ايضا نشرت الموضوع فابتدوا يسمون هذا المنشور يسموه بالمقال او المنشور صفر الحدث يعني اللي هو عمل بوم وابتدأت تأثيرات يعني وابتدأ سجال وردود والاشياء اللي تعرفها يعني اللي حدثت بعد ذلك الموضوع مرعب يعني لا اخفيك وما اثرته هو فعلا عاصفة خاصة نحن نتحدث عن سياق الاي اي والذكاء الاصطناعي وحين يكون هذا الاستخدام وهذه المسألة من ضار نشر ومؤسسة ثقافية فالامر مرعب هل نحن امام حالة فردية ام ظاهرة مرشحة للتكرار برأيك؟ هي بالمناسبة ليست حالة في العالم العربي فقط لأنه قبل فترة الگارديان كتبت عن الموضوع يعني اقصد الغرب ايضا ابتدأ في هذه يعني دقت جرس الانذار في هذه المسألة بالمؤسسات الاكاديمية وفي مؤسسات النشر الاخرى يعني غير الاكاديمية كل التقنيات الحديثة اللي دخلت على حياتنا طبعا كأي شيء له الوجه السبلي وهو له الوجه الإيجابي والعملين والمفكرين والمؤثرين في المجتمعات سواء كانوا في مناصب يعني تؤهلهم بالاتخاذ القرارات او تؤهلهم لأن يقولهم آراء يسعون الى تحديدات اخلاقية اللي هما يسموها الاثيكا ريكومنديشن هذه توصيات الاخلاقية هذي الأشياء ، يعني من السيارة ، اللي هي ذاتية الحركة ، اللي بدون سائق ، إلى كل التفاصيل الأكاديمية ، أنه كيف إذا هذي ارتكبت مشاكل أخلاقية ، يعني التزوير والقاتل والكذب ، يعني هذي كيف نتعامل معه ، كيف نحدها ، كيف نحد من تقنيات لأنه التقنيات جاية جاية ، يعني ما في مجال ، يعني رح تجي ورح تدخل بالتأكيد ، لكن كيف نتعامل معها بشكل أخلاقي أولا فهذه المسألة ابتدأت خصوصاً في الغرب في الأكاديميات ، ابتدأ يوضع لها ضوابط ، أنه يعني كم مساحة البحث مثلاً مسموح لك أنه تستعمل الـ AI أو غيره من البرامج ، وكم يكون تحرير أو يعني editing أنه أنت تعمل عليه أو تشتغل عليه ، وهذه أصبح هناك الآن برامج ممكن أنه تعرف القائمة يعني الجامعة ، الجهة المسؤولة عن الأبحاث ، الجهات النشر بحيث تعرف أنه كم مولد وكم هو انتاج بشري ، كم نسبة المولد وكم نسبة انتاج البشري ، بعادة غير دقيقة لحد الآن لكنها موجودة يعني هذه المسألة بالعالم العربي وفي العراق يمكن ما حدث الصدى الكبير اللي حدث ، التفاعل الكبير اللي حدث مع ما أثرتها في مقالي أنه هي كانت الخطوة الأولى ، يعني لو كانت هذه الخطوة مرت بدون تنبيه كانت فتحت الباب على مسرعيه لدور النشر لأنه أشياء مجانية ، أشياء ببلاش ، أشياء هيك يعني أنه أنت تطبع كتب وتحط عليها أسماء مؤلفين وهميين وأشياء بسيطة يعني بالذكاء للصناعي تكتبها وتغرق السوق بكتب ملافقة فلما مع الخطوة الأولى لأنهم نزلوا 30 كتاب مرة واحدة وحدثت هذه الصدمة الآن الكثير من الاتحادات الناشرين في جمعية الناشرين العراقية وفي اتحاد الناشرين العرب والفروع الموجودة في العالم العربي ابتدوا يطالبون بوضع حوكمة لتأكد من نزاقية المادة المنشورة ولذلك الكثير من الأصدقاء والباحثين ومن يتصلون يعني يشكرون ويقولون أنه أنت عملت خطوة مهمة وخطوة كبيرة في هذا المجال لأنك أثرتها بالوقت المناسب فهو الخطر قادم يعني هو الخطر أكيد سيحصل وبتسارع كبير جدا يعني كانت الخطوات التقنية تأخذ وقت لتتغلغل في الحياة حتى الآن أصبحت بالأيام أو بالساعات ممكن أن تحدث التغييرات فيعني الله يسر الله يسر هيك طيب بدي أسألك عن دور النشر بشكل عام بالوطن العربي خاصة بما أنه جمهورنا ومستمعينا من الوطن العربي رح أسأل أسئلة تبدو بدهية ولكن يعني في هذه الفترة وجبت إعادت أسئلتها ما الذي يجعل دور النشر مهنية فعلا؟ الحق أنه يعني إحنا بالعالم العربي نعاني من مشكلة نشر حقيقية أنه كانت دور النشر الحكومية كانت دور النشر الحكومية خصوصا بالأنظمة اللي يعني ممكن نقول بين مزدوجين النظر والتقدمية كانت تأخذ على عاتقة نشر الثقافة الحقيقية يعني تتبنى نشر المطبوع الثقافي طبعاً بدون النظر إلى الأرباح المادية يعني عندما الدولة لديها دور نشر أو الدول حق الآن يعني وزارات الثقافة والمؤسسات المهتمة بالنشر تدعم المنتج الثقافي سواء كان كتاباً أو فيلماً أو لوحة أو معرض لأنه جزء من رعاية الفنون والثقافة فهي جزء أساسي من مهمة الدولة يعني دون النشر الأهلية والخاصة حتى يعني عمرها الآن العربية أقصد بالعالم العربي يعني الآن عمرها تقريباً فدود 150 سنة أو أقل لم تخلق أو لم تترصن أخلاق عمل في قطاع النشر واضحة المعالم ودخل كثير من الطارئين على قطاع النشر أنه النشر الهم الأساسي إلى الربح يعني اللي هو كأي مشروع تجاري يعني هو من حقه أنه يريد يربح لكن الطريقة التعاطي أو التعامل في كثير من الناشرين أنا لا أريد أن أعمم يعني لكن كثير من الناشرين وأنا متعامل مع ناشرين لأنه يعني مبكراً خليني أقول من شي 35 سنة لأنه أنا يعني زوجتي شاعرة عراقية معروفة اسم كبير في المشهد الثقافي العراقي اللي هي شاعرة ريم قيس كوبا نشرت كتابها الأول سنة 91 وتعاملنا مع ناشرين على هذا المده يعني صار شي 35 سنة تقريباً في مختلف دول العالم العربي يعني تعاملنا في العراق وفي الأردن وفي لبنان وفي تونس وفي مصر في مختلف دول العالم العربي نلاشرين مشكلة المبدأ مع النشر أنه أصبح مشكلة لها وجوه متعددة يعني الآن أنت معاك كم فلس معاك كم دولار كم جنيه وعندك كتاب يعني تكتبك مجموعة شعرية أو مجموعة قصصية أو كتاب بحثي في أي مكان تروح للناشر وتعطيه هذه الفلوس يطبع لك الكتاب ويوزعه تعطيه كل الفلوس يعني تعطيه كل ما يكلف الطباعة بدون عائد فأكون كتاب أو مبدعين أو شعراء في العالم العربي لديهم يعني عمر من الإبداع ومع ذلك لا يستفيدون شيئاً من إبداعه إنما الكاتب في العالم الغربي نتيجة وجود تقاليد عمل راسخة ومحترمة في مجال النشر من يكتب أو من لديه منتج في كتابين أو ثلاث كتب ممكن أنه يعيش عليها يعيش على ريحة يعني هذه المسألة غير موجودة عندنا مسألة أخرى مسألة الملكية الفكرية الملكية الفكرية كانت العالم النشر العربي تقريباً غير موجودة وغير محترف بيها يعني من نظر ما تلقي نشر يحترم عمله فيشتري حقوق الملكية من المبدع الأجنبي يعني من دار النشر العصلية الكتاب بالإنجليزي أو بالفرنسي أو بالألماني فيروح يشتري الحقوق حتى يترجم الكتاب بصورة قانونية هذه المسألة تغيرت ، الحقيقة تغيرت بشكل كبير وأصبح نتيجة انتشار المعلومة ، نتيجة بضاء المفتوح والانترنت وهذه تأثيرها على الثقافة أصبحت الحقوق الملكية دخلت بقوة على سوق المشرع العربي بالإضافة إلى ذلك ، تراجع دور الدولة المستمر في دعم الثقافة يجعل الجانب التجاري في الثقافة ، الوجه التجاري للثقافة ، المنتج الثقافي فيلمًا أو مسرحية أو لوحة أو كتاب يجعل الهامش التجاري كبيرًا وهذا بالتأكيد يأكل منظفة الإبداع للنشر أو الاتحاد الناشرين للرسان المطلوب الآن عندما لديك المال في بريطانيا أو في فرنسا عندك مال وتريد أن تنشر كتاب النشر الإنجليزي أو الفرنسي إذا لم يكن الكتاب في المستوى لأهل النشر لا ينشر لك لأنه عنده سمعة الدار مالته أيضًا مهمة فهذه المسألة لا توجد بعد الناشرين العرب في كل العالم العربي لذلك يطوع منتج سيء ممكن نتيجة هذه المسألة كثير من بالإضافة إلى أنه كثير من الذين دخلوا على سوق النشر غايتهم مثل ما قلنا هي الربح فهو يحاول أنه يعني يمتص الكاتب أو المبدع إلى آخر قطرة بحيث لا يمنحه أي حقوق لا يمنحه عائد من الكتاب مالته يطبع طبعات إضافية بدون إشعار لا يلتزم بالعقد القانوني الماضي أو الموقع مع المبدع فهذه مشاكل النشر ويعتقد معروفة لكل من تعامل أو تعاطى مع الموضوع ذكرتني بنكتة شاركتني إليها صديق قال لي بأن هناك دور نشر وهناك دور نشل طبعًا طبعًا أكيد أكيد لكن فيه يعني للأمانة حتى لا يكون حديثك أسود يعني سوداوي هكذا طبعًا فيه دور نشر محترمة تتعامل مع حقوق الملكية باحترام تتعامل مع تعاقداتها باحترام تتعامل مع المنتج الإبداعي بحرافية وبأخلاق يعني أخلاق عمل واضحة وتتعامل مع المبدع يعني على الأقل شكل مقبول أو شكل جيد بحب نحكي شوي عن مشهد الثقافة العراقي الراهن نعم كيف طر المشهد وهل زال النقد ممكن في بيئة مثقلة بين القسامات؟ يعني هو جزء من من ما سأقوله الآن أنا كاتبة في كتاب سوسيولوجيا الرواية العراقية لأنه هي بها رؤية نقدية للمشهد الروائي وهو جزء من المشهد الإبداعي المشهد الثقافي كان في ضل نظام شمولي قبل 2003 كانت الخطوط الحنراء رغم وجودها وثقلها لكنها كانت معروفة يعني واضحة يعني المبدع يعرفها بدقة ويستطيع التعامل معها أو يحتال عليها يحتال على الرقيب يحتال على الخط الأحمر بحيث يمرر إبداعه بعد 2003 مع الانفتاح اللي موجود مع الفضاءات المفتوحة لكن التنين الذي كان برأس واحد أصبح تنين برؤوس كثيرة جدا فأصبح الخوف والخطوط الحنراء المخفية والظاهرة كثيرة جدا أيضا فممكن أنه يتعرض كاتب أو صحفي أو مبدع أو سينمائي أو فنان موسيقي يتعرض للأذى يتعرض للاضطهاد بسبب شغلته يعني بسبب داعه والدليل واضح جدا على العدد الكبير من الصحفيين الذين قتلوا في العراق بسبب عملهم مواقفهم أو قصاصهم الصحفية تهديد الفنانين تهديد الرسام تهديد المبدع يعني تحريض على صانع فيلم مثلا لمشهد ظهر في فيلم ممكن أنه يؤدي بحياته يعني أنا أعرف ناس يضطرون أنه يغادرون البلد لفترة قصيرة أو لفترة طويلة أو لفترة نهائية بسبب كتابتهم أو بسبب إبداعهم مثل ما قلنا فيلم لوحة أغنية كتاب ممكن تعرض حياته للخطر هل هامش أصبح كبيرا هامش الكتابة الكتابة النقدية أو الكتابة ذات الرؤية النقدية سواء الكتابة الإبداعية أو النقد أعتقد أصبحت أكبر أكثر وفضائها أوسع لكن الأخطار المحيطة بها أيضا كثيرة جدا يعني الشباب الآن يعني الكتاب الشباب قسم من المعلقين على الشعب العراقي ممكن يختلفون معي بهذه المسألة ويرون إنه المشهد سوداوي ولا يوجد مبدئين والشباب ما أعرف شو إنه لا ما موجودين لا أنا أرى أنه الشباب الآن يعيشون فرص أفضل مما عشناهم كثير وأمامهم ويمتلكون قدرات على الإبداع كبيرة جدا وهناك فرص للإبداع أيضا كبيرة جدا يعني بكل المستويات فلذلك ممكن إنه الآن إذا نعمل مسح أو سيرفي مثلا للمشهد الروائي أو المشهد الشعري أو المشهد المسرحي تلقى عدد كبير من الكتاب والمبدئين تجارب غير ناضجة تجارب ناضجة بطريقة ما ممكن إنه نختلف معها نتفق معها لكن بالتأكيد هي موجودة وكبيرة جدا المسألة الأخيرة عن دور النشر هو دفاع عن الكاتب أم دفاع عن القارئ وكيف؟ هو بالأساس يعني مثل ما ذكرنا في بداية الحديث إنه دور النقد هو الحلقة الوصفية أو الحلقة الموصلة بين المبدأ والمتلقي بشكل عام دور النقد عندما يأشر النقد على مشكلة ما حدثت أو ستحدث يعني عندما يدق جرس الانذار هو في مصلحة المشهد بشكل عام يعني المشهد بضفته القارئ والكاتب القارئ والكاتب يعني عندما نحافظ على حقوق الملكية عندما نحافظ على أخلاق عمل في مجال النشر جيدة عندما نحافظ على حقوق الكاتب بالتأكيد ستكون النتيجة منتجاً ثقافياً جيداً لمتلقي من حق أن يحصل على منتج ثقافي جيد يعني القارئ الذي يدفع مثلاً 10 دولار لشراء كتاب بالتأكيد يعني من حق أنه يحصل على بضاعة جيدة ، يعني ليس من الحق أنه يدفع عشرة دولار على بضاعة مصمومة أو بضاعة ملفقة ، فهو دفاع عن حق الكاتب الحقيقي أو المبدأ الحقيقي ، ودفاع عن المتلقيه اللي أنه يجب أن يحصل على منتج جيد شو اللي بيشغلك هاي الأيام من ناحية الاهتمام والإنتاج؟ فبالنتيجة هذا الكتابة الصحفية هي مستمرة ، هي شغل المستمر ، بعد ذلك عندي مشاريع الكتابة المفروض أنه على العام القادم إن شاء الله فيه كتابين عندي المفروض ما يعني تقريباً جزء للطبع ، كتاب اسمه الطعم الذوق الهوية ، اللي هو دراسة أوراق بحثية في انتروبولوجيا الطعام والكتاب الآخر هو مدفوع في دار شؤون الثقافية العراقية ، اللي هي أهم مؤسسة طباعة حكومية في العراق ، اللي هي تشرف على طباعة الثقافة العراقية كنت بعثت لهم كتاب ودخل بالدور وأخبروني أنه المفروض أنه على 2016 سيطبع ، اللي هو دراسات في سوسيولوجيا الرواية العراقية يعني الرواية العراقية تم تناولها بمختلف المناهج النقدية ، لكن في سوسيولوجيا الرواية أو سوسيولوجيا الأدب في المكتبة العراقية وحتى في المكتبة العربية ما تزال قليلة وفقيرة نسبية ، فأنا عملت على قراءة الرواية العراقية بعد 2003 ، بعد التغيير اللي حصل في 2003 أخذت 15 عاماً روائي ، يعني اعتقدت أنه يمثلون نماذج حقيقية أو نماذج ممثلة للمشهد الروائي العراقي فيه كتاب من كتاب الخارج يعني اللي مقيمين في خارج العراق ومن كتاب اللي مقيمين في داخل العراق ، فيه كتاب يعني رجال وفيه روايات نسائية 15 عاماً روائي يعني مأخوذ وفق منظور التحليل السوسيولوجي للرواية المفروض أنه يعني إن شاء الله السنة القادمة يظهر وعندها في عندي مشاريع أخرى اللي هي بشتغل عليها في هذا الحق اللي يعني الدراسات الاجتماعية طيب أستاذ صادق الطائم كلمة نختم بها وما الرسالة التي تواجهها اليوم للكاتب الشاب وللقارئ العربي أنا بشكل عام يعني لا أحب أن ألبس لبوس الحكيم الذي يعرف الأشياء لأنه أنا لحد الآن أيضاً أجرب وأحاول وأخطأ وأصري وكل هذه الأشياء لكن اللي أحب أن أقوله أنه اسعى بجد أنت يعني كمتلقي وكباحث عندما تسعى بجد بشكل جاد حقيقي ستكون النتائج أفضل يعني شفت حضرتك ما أثير من ضجة في هذه العاصفة الأخيرة في تعليق صغير جداً مكتوب كان بالفيسبوك هذا اعتبرته أهم إنجاز في كل هذه العاصفة شخص كتب بالفيسبوك أنه الآن أصبح كل قارئ يعني الإنسان رجل الشارع العادي القارئ العادي بعد ما أثير بعد ما أثاره هو كاتب هكذا بعد ما أثاره صادق الطائر أصبح كل قارئ ينظر بإمعان عندما يتناول كتاب بيده ينظر إلى عنوان الكتاب ينظر إلى اسم المؤلف ينظر إلى اسم المترجم ويحاول أن يفتح الصفحة الأولى ليجد معلومات أولية عن هذا المنتج وهذه المسألة أنه الآن كل شخص تقريباً يحمل بيده شيء مثل كمبيوتر صغير يعني مربوط على النات فعلى طول يضرب اسم الكاتب بالجوجل أو اسم المؤلف أو المترجم ورح تطلع للنبذة ورح يعرف ولو بشكل سريع أنه هل هذا المنتج حقيقي أو غير حقيقي هذه اعتبرتها أنا الجائزة الكبرى بالنسبة لي هذه النقطة هي الشيء المهم جداً بأنك تسعى بشكل جاد لأي شيء تعمله بالحياة جميل أستاذ صادق الطائر أنا سعيد جداً بالحديث معك وبهذه الفرصة التي أتحتها لنا فشكراً جزيلاً لك شكراً جزيلاً أستاذ صادق وشكراً للعربي الجديد وأنا سعيد جداً بهذه الفرشة الواسعة من الحديث معكم وهي بالمناسبة هي المرة الأولى التي أحكي فيها عن شغلي بهذه الاستفادة أنا كنت دائماً يعني في كثير عندي محاضرات كانت محددة بموضوع يعني محاضرة عن موضوع موضوع محدد عاملها المحاضرة أما عن تفاصيل شغلي وتفاصيل رؤياي يعني هذه المرة الأولى فأنا سعيد جداً بأنه كانت مع حضرتك شكراً جزيلاً وهذه فرصة جميلة وسعيدة لنا ولهذا السبب اقتنست الفرصة بأن أستمع منك عنك أكثر فأكثر فهذا من نصيبنا شكراً شكراً لك شكراً جزيلاً شكراً شكراً

تحاور مع النص

بم تفكر؟

"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"