feh ma feh

رضوان عاطف.. كتب من أماكن أُخرى

ضيفنا اليوم هو رضوان عاطف، ناشط ثقافي مغربي وعالم كمبيوتر وأستاذ مساعد في جامعة لورين، يعيش منذ الثمانينيات في مدينة نانسي الفرنسية. أسس هناك مهرجان “كتب من أماكن أخرى” (Livres d’Ailleurs)، وهو مهرجان أدبي دولي يحتفي بالأدب القادم من خارج الدوائر الأوروبية التقليدية، وبالكتّاب الذين يكتبون من ضفاف ثقافية مختلفة. يرى ضيفنا أن الثقافة ليست صراعًا بل حوارًا، وأن الأدب قادر على جمع ما تفرّقه الجغرافيا والسياسة. الصورة الشخصية لضيفنا، تم التقاطها بعدسة Didier Thuillot.

استمع الآن

سائد نجم
إعداد وتقديم: سائد نجم
مُعد ومُقدّم بودكاست "رُواق" على موقع "العربي الجديد". صحافي وكاتب فلسطيني، حاصل على بكالوريوس في الصحافة والإعلام. عمل مذيعاً ومُحرّراً، وأخرج عدداً من البرامج والأعمال المسموعة.
10 نوفمبر 2025

ردهة المستمع

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البرنامج:
موضوع الحلقة:

رضوان عاطف.. كتب من أماكن أُخرى

الضيف:
رضوان عاطف
المحاور:
إعداد وتقديم: سائد نجم
الملخص
ضيفنا في بودكاست "العربي الجديد" هو رضوان عاطف، الناشط الثقافي المغاربي وعالم الكمبيوتر الذي يعيش في مدينة نانسي الفرنسية منذ الثمانينيات. أسس مهرجان "كتب من أماكن أخرى" الذي يحتفي بالأدب القادم من خارج الدوائر الأوروبية التقليدية، ويؤمن بأن الثقافة هي حوار وليست صراع. نجح المهرجان في جعل نانسي فضاءً مفتوحًا للكتاب والموسيقى والفنون، حيث تتجاور الأصوات العربية والأفريقية واللاتينية في احتفال بالاختلاف والتنوع.

تحدث رضوان عن رحلته الشخصية من المغرب إلى فرنسا، حيث نشط في منظمة طلابية وشارك في نقاشات ثقافية وسياسية. أسس جمعية "ديوان لورين" في عام 2006، التي تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي من خلال الموسيقى والمحاضرات والسينما. كما أشار إلى التحديات التي واجهها في قيادة الجمعية، مثل قلة الموارد البشرية، لكنه أكد على أهمية العمل الثقافي في تعزيز التعايش بين الثقافات.

فيما يتعلق بمهرجان "كتب من أماكن أخرى"، يختار رضوان الضيوف والمبدعين بعناية بالتعاون مع دور نشر مستقلة. يهدف المهرجان إلى تعزيز الحوار الثقافي من خلال فعاليات متنوعة تشمل ورش الخط العربي وكتب الأطفال والفنون البصرية. يؤكد رضوان على أهمية التوازن بين الحياة الأكاديمية والمشاريع الثقافية، مشيرًا إلى أن خلفيته العلمية ساعدته في إدارة الجمعية والمهرجان بفعالية.
النقاط الرئيسية
- رضوان عاطف هو ناشط ثقافي مغاربي وعالم كمبيوتر وأستاذ مساعد في جامعة لورين، أسس مهرجان "كتب من أماكن أخرى" في نانسي، فرنسا، للاحتفاء بالأدب القادم من خارج الدوائر الأوروبية التقليدية.
- يؤمن رضوان عاطف بأن الثقافة ليست صراعًا بل حوار، وأن الأدب قادر على جمع ما تفرقه الجغرافيا والسياسة، وقد نجح مهرجانه في جعل مدينة نانسي فضاء مفتوحًا للكتاب والموسيقى والفنون.
- تأسست جمعية "ديوان لورين" في عام 2006 بهدف تعزيز التعايش الثقافي من خلال الموسيقى والمحاضرات والكتب، وقد نظمت أول محاضرة حول ابن خلدون بالتعاون مع البروفيسور غابرييل مارتينيز-غروس.
- يواجه رضوان عاطف تحديات في قيادة جمعية ثقافية في فرنسا، مثل قلة الموارد البشرية، لكنه يؤكد على أهمية العمل الثقافي في تعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة.
- يسعى مهرجان "كتب من أماكن أخرى" إلى توسيع فعالياته ليشمل ورش الخط العربي وكتب الأطفال والفنون البصرية، مع التركيز على إشراك الكتاب في المدارس والسجون لتعزيز الحوار الثقافي.
أسئلة وأجوبة

كيف كانت بداياتك في فرنسا وما الذي دفعك لدمج حياتك المهنية بالعمل الثقافي؟

ولدت في المغرب ودرست باللغة الفرنسية هناك. في الثمانينيات، كان الوضع السياسي في المغرب صعبًا، مما دفعني للانتقال إلى فرنسا لإكمال دراستي. هناك، نشطت في منظمة طلابية وبدأت في العمل الثقافي لتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة.

ما الذي دفعك لتأسيس جمعية ديوان في لورين عام 2006؟ وما الهدف الأساسي الذي كنت تسعى لتحقيقه؟

أسست الجمعية لتعزيز الثقافة المغاربية والعربية في فرنسا، حيث لاحظت نقصًا في الأنشطة الثقافية المنظمة. الهدف كان تعريف الفرنسيين بثقافتنا وتعزيز التفاهم الثقافي.

كيف تصف رسالة الجمعية اليوم؟ وهل تغيرت منذ تأسيسها؟

رسالة الجمعية تركز على تعزيز التعايش الثقافي بين الناس. الأشكال قد تتغير، مثل الأمسيات الشعرية أو الموسيقية، لكن الهدف الأساسي يبقى نفسه. الجمعية تستمر في العمل بفضل جهود المتطوعين.

كيف تختار الضيوف والمبدعين الذين يشاركون في المهرجان؟

نختار الضيوف بناءً على كفاءتهم في الموضوعات المطروحة. نعمل مع دور نشر مستقلة وأساتذة مختصين لضمان تنوع وجودة المشاركين.

ما رؤيتك لمستقبل المهرجان؟

نسعى للحفاظ على طابع المهرجان كحدث جمعوي صغير، مع التركيز على الحوار الثقافي. نهدف إلى زيادة اللقاءات في المدارس والجمعيات المحلية لتعزيز التفاهم الثقافي.

العربي الجديد بودكاست ضيفنا اليوم هو رضوان عاطف ناشط ثقافي مغاربي وهو أيضا عالم كمبيوتر وأستاذ مساعد في جامعة لورين يعيش منذ الثمانينيات في مدينة نانسي الفرنسية أسس هناك مهرجان كتب من أماكن أخرى وهو مهرجان أدب دولي يحتفي بالأدب القادم من خارج الدوائر الأوروبية التقليدية وبالكتاب الذين يكتبون من ضفاف ثقافية مختلفة يرى رضوان عاطف أن الثقافة ليست صراعا بل حوار وأن الأدب قادر على جمع ما تفرقه الجغرافيا والسياسة يقول في أحد لقاءاته الثقافات لا تطرح من بعضها بل تضاف إلى بعضها على مدى أربع سنوات نجح المهرجان الذي يقوده في جعل مدينة نانسي فضاء مفتوحا للكتاب والموسيقى والفنون حيث تتجاور الأصوات العربية والأفريقية واللاتينية في احتفال بالاختلاف والتنوع أستاذ رضوان عاطف أهلا وسهلا فيك في بودكاست فيه ما فيه أهلا وسهلا أستاذ ناجم شكرا جزيلا على الديار وأهلا بك أستاذ رضوان قبل أن نغوص في نشاطك الثقافي لو تحدثنا قليلا عن رحلتك الشخصية كيف كانت بداياتك في فرنسا وما الذي دفعك لمسج حياتك المهنية بالعمل الثقافي أنا ولدت بالمغرب ودراستي كانت باللغة الفرنسية في المغرب في حد ذاته ولكن حصلت على البكالوريا فضلت أن أكمل دراستي في المغرب وليس بفرنسا ولكن كان الوضع في المغرب في الثمانينات جد صعب على المستوى السياسي كانوا إضرابات كانوا اعتقالات بالنسبة لعدة طلباء ومع والدي كان نقاش وجئت إلى فرنسا في الثمانينات لأكمل دراستي وهناك نشطت في منطمة طلابية الاتحاد الوطني لطلبات المغرب على مستوى سياسي وعلى مستوى نقاشي ثقافي وعلى مستوى نقابي وهناك تقيت بزوجتي هي أيضاً من المغرب جاءت تعمل أطروحة في الفيزياء هنا في نانسي واحنا استمرنا إلى يومنا هذا في نانسي نعمل بنانسي وفي النقاش مع الأصدقاء في النقاش مع الجالية المغربية الجالية الجزائرية الجالية العربية بصفة عامة شبان كتير لم يعرفوا جيداً تقافتهم الأولى وأصدقاء كتير من فرنسا لم يعرفوا جيداً تقافتنا فصار النقاش ما بيني وبين زوجتي وبعض الرفاق أن نخدم على مستوى تقافي لأن التقافات هي يمكن أن تغني أي إنسان بمنظور آخر أن تفتح نوافذ أخرى بالنسبة للإنسان وأنه يكون عمل على مستوى تقافي في جميع الصغار على مستوى موسيقى على مستوى محاضرات على مستوى كتب وخلقنا جمعية ديوانو لوران في سنة 2006 وكنا نخدمه أولاً على ثلاثة وجهات على المستوى الموسيقى والرقص ونقول على الموسيقى والرقص من الشرق يكون من إيران أو من المغرب أو من فلسطين أو من لبنان وخدمنا على وجهات المحاضرات وأي أول محاضرة ألقيناها هي حول ابن خلدون أول علم اجتماعي وتعريفه هنا بفرنسا وللقاء هذه المحاضرة هو البروفيسور جابرييل مارتينيز غرو بروفيسور من جامعة باريز وكنا نخدمه على وجهات السينما واستمر هذا العمل وعملنا أنشطة أخرى مع جمعيات كجمعية تضامن فرنسا وسوريا مع جمعية العمل المغاربة في فرنسا وعملنا أنشطة تسمى سوريا في القلب سوريا في القلب على مستوى إسبانيا في القلب اللي كان القصيدة الشعرية ديال بابلو نيرودا وعملنا مع جميع الناس وعملنا أول معرض بالنسبة للكتاب العربي في 2019 ومن بعد كانت قيمتها الجريبة الأصدقاء ديال نور على جمعية تضامن سوريا وفرنسا وجمعية العمل المغاربة استمروا في هذا العمل معرض حول الكتاب العربي وإحنا فضلنا ندير الكتب من مناطق أخرى من أجل مكتبات متنوعة كل عام مختص بإفريقيا وعام مختص بالشرق وندعي كتاب من جميع البلدان الإفريقية وكتاب من جميع البلدان الشرق كان هناك إيران، تركيا، فلسطين، ليمان، العراق، سوريا، سودان، إتشوكيا هذا المهرجان منتظر جدا من طرف الجمهور هنا في لورين وليس عنده مصداقية كبيرة بالنسبة للناس هنا وبالنسبة للسياسيين هذا هو العمل الذي قمنا به وإحنا في الدورة الخامسة ستكون بين 27 و 29 مارس 2026 ويسعدنا الآن أنه الأستاذ نجوان درويش حاضر معنا لاحقاً هو مستدعي من طرف كلية الأداب وسنعمل معه جوج أمسيات شعرية إن شاء الله جميل، جهود مباركة بس بدي أرجع معك لتأسيس جمعية ديوان في لورين عام 2006 شو اللي حركك في حينها؟ وشو الهدف الأساسي اللي كنت تسعى لتحقيقه؟ أنا كملي جيت من المغرب كنت مناضل تعتيحات الوطنية للطلبات المغرب نقابة المغاربة في المغرب ومن بعد التحقت مع الرفاق ديالي هنا في فرنسا وكنت تحرك على مستوى نقابي سياسي وتقافي هنا في فرنسا من بعد ملي دخلت للشغل كنت خدمت مع جمعية العمال المغاربة في فرنسا وكنت في لجنة الإدارية ديال الجمعية وخدمت مع جمعيات ضد العنصرية ولكن اللي شفت على مستوى الساحة الفرنسية أنه تقافة مشي من ضرر كان بعد الأنشطة ولكن مشي مستمرة اللي هو بشكل منظم كانت هناك أمثلة موسيقية حول الموسيقى ، يسمونها هنا موسيقى للعالم ، التي لم تكن موسيقية في فرنسا ، الموسيقى العالمية باللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية في الموسيقى العالمية. كانت لديها إقبال كبير. كانت صديقها التي كانت تقوم بهذا العمل ، لوك تيرانزيو ، كانت حبسة العمل لكي لا يبقى أموال للناس الذين يقومون بهذه الصهارات. كانت هناك نقاش ما بيننا ، أن تقافتنا لم تكن موجودة على مستوى فرنسا. كان من المهم أن نعمل على هذا المستوى التقفي لكي نبلغ الرسالة لأصدقائنا الموجودين هنا في فرنسا. نحن نعرف تقافتنا ونعرف تقافتهم. تقافة الجيش تغنينا ، لذلك دخلنا في نقاش لنعمل على هذه الوجهة ونغني أصدقائنا في تقافتنا. كيف تصف رسالة الجمعية اليوم؟ هل تغيرت منذ تأسيسها؟ بالنسبة للجمعية ، الحمد لله ، كانت واضحة من البداية أن التقافة هي الممكن أن تساهم في التعايش ما بين الناس وأنها مهمة بالنسبة لجميع أطراف المجتمع. إذا كان هذا هو المحور الأساسي ، يمكن أن يتغير الأشكال إلى أمسية شعبية أو موسيقى أو فيلم. لكن جميع المسأل تنظم لهذا الاتجاه. وكجميع الجمعيات ، أستاذ ناجم ، يظهر أن الناس الذين يعملون في الجمعيات هم مناظرين يعملون على مستوى مجانا بالنسبة للأغراض التي لديهم على مستوى مهني أو شخصي. بعد عدة سنوات ، أصبح الناس أقل. لكن الحمد لله ، الآن الفرقة تم تنظيم أفراد جديد وكل شيء في سياق جميل. ونحن نحتفل العام الماضي بالعشرين عام ديوانو لوغان. لكن ليس حفلة نحتفل ببرامجنا الأفضل. هل كانت هناك تحديات وجهتها في قيادة جمعية ثقافية في فرنسا؟ المشاكل في هذه الجمعيات عادية بالنسبة للجمعية. فرقة صغيرة وعمل كثير يمكن أن يكون بعد النزاعات بين الأشخاص. يجب أن يكون المشاكل عادية بالنسبة للجمعية. يجب أن يشكر أي شخص كان معه في الجمعية وأدى واحد الواجب. يجب أن يشكر أي شخص كان معه في الجمعية وأدى واحد الواجب. يجب أن يشكر أي شخص كان معه في الجمعية وأدى واحد الواجب. يجب أن يشكر أي شخص كان معه في الجمعية وأدى واحد الواجب. ننتقل إلى مهرجان كتب من أماكن أخرى. كيف تختار الضيوف والمبدعين الذين يشاركون في المهرجان بناء على ما تختار؟ سؤال جد مهم أستاذ ناجم. منذ البداية، وديوان في جميع الأنشطة التي تنظمها تأخذ الناس الذين لديهم كفء في الموضوع. بالنسبة للمثال، للمكتبات المتنوعة، كان عملوا مع جمعية شركات تطبع كتب ولكنها أحرار. أحرار أسميتها باللغة الفرنسية أليانس الأدوات الاندبندانية. هي تمنية دار النشر في العالم على 55 بلد. والتي تقوم بهذا العمل هي أستاذة كينزة السطريوي المسؤولة على دار النشر في الدار البيضاء. وإليزابيت دلدول المسؤولة على دار النشر في تونس. وهم يقومون بهذا الاختيار والعمل لعرض الكتاب في المهرجان. بالنسبة للثقافة الصغار، كنا نعمل مع صديقة اسميتها ماتيل تشيف. هي مسؤولة على مدرسة النشر البوغ أجوني في مارسيل ومع مساعدتها صغارولفو. بالنسبة للبنك الدسيني بالإنجليزية كوميكس كنا نعمل الآن مع جويل إبيموندن هي مؤسسة مهرجان كوميكس في برازابيل في الكونغو. هذا على مستوى الاختيار للكتاب. المهرجان توسع الأيام هذه ليشمل فعاليات مختلفة. ورش الخط العربي، كتب الأطفال، الفنون البصرية وأشكال أخرى والمزيد والمزيد. ما رؤيتك لمستقبله المهرجان أقصر؟ بالنسبة للمهرجان على مستوى الخط العربي كنا نعرضه للأستاذ الكبير مونير الشعراني من سوريا في واحدة من المهرجانات عندنا. الرؤية هي أن نبقى المهرجان على مستوى جمعوي ليس كبير، يكون بين 30 و40 كتاب المستدعين. المهم عندنا أنه مشي بالضروري أنه المهرجان والحوار مع الكتاب. المهم أن الكتاب الذين يحضرون معنا يكونوا معروضين في مدارس ابتدائية يكونوا معروضين في مدارس ثانوية في الجمعية ينشطوا داخل السجن مع السجناء بالنسبة للكتابة أو القراءة بالنسبة للجمعية هنا في لالورين. المهم عندنا أنه هذا العمل كله يسب كله في النقاش وحوار الثقافات. على مستوى العرض الذي يكون فيه النقاش بين الكتاب الحاضرين في الديوان أو في السالون أو على مستوى اللقاءات التي يقوموا بها في المدارس الابتدائية أو المدارس الثانوية أو الجامعة أو عند الجمعيات أو في المكتبات. بالنسبة لنا. بالمستقبل اللي نشوفه ، خصنا نخدموه فيه باش ندعموه ونطوروه ، هو نكتروا من اللقاءات في المؤسسات تاع المدارس والجمعية والجمعيات اللي يخدموه محليا. جميل ، كنت في البداية أستاذ ردوان ، أشرتلي معاناة القادمين من العرب ولا يتقنون العربية كفاية في فرنسا؟ بالنسبة للغة العربية ، أنا كنت درستي بالمغرب ، وأبي الله يرحمه كان مفتيش في التعليم العربي ولكن درسته في المدارس الفرنسية ولم أتقن جيداً لغة العربية ، يمكن المستمعين يسمعوا على حساب الكودكاست اللي العربية تكون مختلطة بالمغربية والمفردات ليس كثيرة هذا ما يعانيه كثير من الناس اللي والدهم جاءوا وخدموا هناك ولكن ما تسمكنوش أنهم يدرسوا العربية الفصحة ، أنهم يتكلمون فرنسية كثيراً كي يبقوا مقطوعين من الثقافة ديالهم وهذه المعاناة اللي عانينا منها نقدر نعطيها في مثال بالنسبة للأبناء ، لدينا جوش أبناء ، ولو كانوا في مدارس فرنسية ودخلناهم وسجلناهم في الدروس العربية كان صعب بالنسبة للصغير ديالنا ، بس بالكبير تمكنه من دراسة العربية ودرسها هو على حساب انترنت والآن كي يتكلم العربية ، كي يبقوا القصة مختلفين بالنسبة للاهتمام أي واحد وقرأت كتاب لبلاني اسمه بالفرنسية فقدت لغتي باللغة العربية لأن والديهم اللي جاءوا في فرنسا كانوا يتكلمون معاهم فرنسية وليس عربية ودار ندوة حول هذا الموضوع فقدت لغتي وكثير من الناس في الندوة تكلموا وللأسف بالنسبة للمشاكل اللي عندهم مع أولادهم اللي كي يبقوا فقدين هذه اللغة اللي هي ديالهم كان في النقاش اللي قلت أنه ربما بأن الإنسان إذا فقد اللغة صعيبة خصوصا يحاول يتعامل معها ولكن مش هي الأساسية اللي كتبقى أساسية هي التقافة والتقافة وتعريف الحضارة العربية أو أي حضارة تقدر تدوس على مستوى التقفي بأي لغة كانت باش يكون الشاب أو الشابة مرتاحين بالنسبة لإعطاء التقافة ديالهم وتعريف الحضارة ديالهم بالنسبة للمجتمع ككل وبالنسبة للعالم والبشرية ككل ومن بعد كتبقى إتقان اللغة العربية على مستوى تاني ومش مستوى أول اللفت في سيرتك وحياتك أستاذ رضوان أنه إلى جانب نشاطك الثقافي أنك أنت أيضا عالم كومبيوتر وأستاذ مساعد في جامعة لورين كيف توفق بين الحياة الأكاديمية والمشاريع الثقافية؟ أنا من منذ الأول كما قلت لك كنت مناضل في الاتحاق الوطني لطلبة المغرب أنا لا أنظر إلى حياتي بدون عمل جمعوي أن الإنسان كمواطن يعطي طرف تأحيته بالنسبة للمجتمع اللي يعيش فيه ما يقدرش يكون جميع المسائل اللي كتصب بالنسبة للعمل اللي أنا كي أديوني عليه أجرى وهذا كي بني أضعف الإيمان باش الإنسان يقدر يخدم في المجتمع دياله ويقرب بالناس لا أرى حياتي أنا بدون عمل جمعوي هذا بالنسبة لي أنا ما أحكم على أي واحد اللي ما عنده هذا العمل الجمعوي كل واحد عنده تاريخه وكل واحد عنده طريق دياله ولكن أنا التوازن ديالي كي أحكم علي أنني أكون عندي نشاط ثقافي ونكون كنعمل على مستوى المجتمع اللي أنا عايش فيه وهل تر أن خلفيتك العلمية والفكر التحليلي أثر على طريقة إدارتك للجمعية والمهرجان؟ أيوة لا أحققش أنا في العمل ديالي نقولها بفرنسوية ونحاول نترجمها المهنة ديالي الأولية هي الشفدوكوجي هو رئيس مشروع أنه يشوف كيفاش يوضف المعرفة كيفاش يقدر يوضف الناس في أي خدمة ويبقى يشوف بعيدا ما هو الهدف ديال المشروع حددته واشحنا فيه الطريق المستقيم بالنسبة للمشروع ولا خصنا نعدله ولا ذلك هذه المسائل ساعدتني شيئ ما باش نعطي معلومات ديالي بالنسبة لإدارة الجمعية ولكن قبل ما نخدم على الكمبيوتر أستاذ ناجيم أنا درت لسانس في الحقوق الاجتماعية في العلم الاجتماعي في كلية الأدب وجميع المعلومات وجميع المعرفة كيف يوضفها الإنسان في حياته الشخصية تكون على مستوى جمعوي أو على مستوى آخر ما الذي تتمنى أن يسمعه الجمهور عن ديوان في لورين أو مهرجان كتب من أماكن أخرى ولم تتح لك الفرصة للحديث عنه من قبل ما الذي تتمنى أن يسمعه الجمهور؟ أتمنى أن يحمل الجمهور في حد ذاته هو ريحة ديوان ريحة ديوان هي تعايش إذا أردنا أن نقوله بمفهوم آخر من إفريقيا يسمى أوبونتو هو مفهوم زولو أوبونتو بالفرنسية هي فاغيومانيتي أنصام هي جميعا بشرية ويجب أن نعمل على هذه الوجهة في أي مكان كان الإنسان يمكنه أن يعمل على هذه الوجهة ويرى ما هو العمل الذي يقدر يقدم ويقدر يحسن الأمور في الدروف حاليا على مستوى فلسطين على مستوى الكرين على مستوى بزاف القضايا في العالم لا تبشر بخير ولكن الإنسان يجب أن يبقى عنده أمل ويجب أن يبقى عنده هذه الرغبة وهذه الوردة لكي يكبر ولكي يجد هذه الأجيال الأخرى إن شاء الله إن شاء الله أستاذ رضوان عاطف أنا سعيد جدا بالتواصل معك وسعيد جدا وأكثر بهذه الحلقة شكرا جزيلا أستاذ نجيم ونتمنى أن العمل الذي تقوم به يبقى مستمر ونبقى تسالم فيما بيننا إن شاء الله شكرا شكرا لك مع السلامة

تحاور مع النص

بم تفكر؟

"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"

قد يعجبك أيضاً